شريط الأخبار

روسيا على خط المصالحة الوطنية.. وعباس يدعو لها بالنجاح

07:20 - 14 كانون أول / يناير 2011


روسيا على خط المصالحة الوطنية.. وعباس يدعو لها بالنجاح

فلسطين اليوم- وكالات

أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة، عن دعمه للاتصالات المنتظمة التي تجريها السلطات الروسية مع قيادة حركة حماس وأمله بأن تقود هذه الاتصالات إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال عباس لوكالة إعلام روسية:"نحن على علم بالقضايا التي يناقشها المسؤولون الروس مع ممثلي حركة حماس ونؤيد مثل هذه المناقشات ونوافق عليها ونأمل بأن تتكلل الجهود الصادقة التي تبذلها روسيا وغيرها من الجهات الإقليمية المعنية بالحل العادل للقضية الفلسطينة بوقف الانقسام الداخلي الفلسطيني وتقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وأشار إلى أن هذه الحكومة سيكون عليها إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في فلسطين لكي يختار الشعب الفلسطيني بنفسه قيادته ويحدد برنامجه.

وفي موضوع آخر، وصف عباس تأخير كيان العدو منح السلطة الفلسطينية التصريح بنقل العربات المدرعة الروسية الموجودة حالياً في الأردن إلى الأراضي الفلسطينية بأنه غير مبرر.

وقال الرئيس الفلسطيني "المشكلة تكمن في أن "إسرائيل" تنكث بجميع وعودها.. وهذا الموقف "الإسرائيلي" المثير للجدل حيرنا وحير أصدقاءنا الروس والأميركيين لأنه ليس هناك عملياً أسباب معقولة تبرر هذا الموقف من جانب "إسرائيل" التي لم تسمح لحد الآن بنقل ناقلات الأفراد المدرعة".

وكرر الموقف الفلسطيني من مسألة طرح مشروع قانون يعترف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن، وقال أن هناك مساع حثيثة للحصول على اعتراف الدول وأنه إذا تعثر المشروع في مجلس الأمن فسيحال إلى الجمعية العامة.

غير أن الرئيس الفلسطيني أعرب عن ثقته بالحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية نظراً للدعم الدولي الواسع لهذه الخطوة.

وعن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للأراضي الفلسطينية، أعرب عباس عن ثقته بأن تشكل الزيارة مساهمة كبيرة للجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل وضمان حق الفلسطينيين في تحقيق مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وكانت حكومة الاحتلال وافقت سابقاً على أن تقدم روسيا مجموعة من ناقلات الأفراد المدرعة إلى أجهزة الأمن الفلسطينية شرط أن تنزع المدافع الرشاشة منها ولكن لا تزال 50 عربة مدرعة لحد الآن ترابط في الأردن التي تم نقلها إليها في 19 يوليو/ تموز الماضي.

 

انشر عبر