شريط الأخبار

عقوبات جماعية على أسرى نفحة واستمرار معاناة المرضى في مستشفى الرملة

10:58 - 13 كانون أول / يناير 2011


عقوبات جماعية على أسرى نفحة واستمرار معاناة المرضى في مستشفى الرملة

فلسطين اليوم-رام الله

أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن إدارة سجن نفحة الصحراوي قد فرضت عقوبات جماعية على قسميّ 13 و14، وعددهم 160 أسيرا.

 

وأوضحت الوزارة في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن إدارة السجن فرضت على كل أسير دفع غرامة مالية بقيمة 200 شيقل تقتطع من حساب الكنتين الخاص به، إضافة الى حرمان كل أسير من الزيارة لمدة شهر، وعقاب بالزنازين لمدة أسبوع وعدم إدخال الكنتين لهم.

وجاء ذلك على أثر اقتحام القسمين المذكورين من قبل ما يسمى قوات 'نحشون' بحجة التفتيش عن أجهزة خليوية.

ونقلت الوزارة عن الأسير إبراهيم داوود من سكان قلقيلية المحكوم بالسجن المؤبد وأربعين عاما، قوله إن سجن نفحة تعرض لسلسلة من الاقتحامات المفاجئة والاستفزازية، وإجراءات عقابية غير مبررة، هدفها إذلال الأسرى وخلق عدم الاستقرار في صفوفهم.

 

وقال: أصبح التفتيش عملا روتينيا ودائما لوحدات القمع بالسجن والتي تقوم بالاعتداء على الأسرى وتعريتهم وتقييدهم وإخراجهم من غرفهم مدة طويلة، وتخريب ممتلكاتهم وتمزيق الفرشات وخلع البلاط.

من جهته، أكد الأسير عبد الرحيم أبو هولي، وهو سكان غزة ومحكوم بالسجن 23 عاما، أن أوضاع السجن صعبة بسبب سياسة التفتيش المستمرة، والتي تصل إلى حد إهانة الأسرى وإذلالهم والتنكيل بهم وسرقة أموالهم من خلال فرض الغرامات المالية، والعقاب الجماعي.

أما الأسير المريض نادر طبيش من سكان دورا بالخليل والمحكوم بالسجن 12 عاما ويقبع في مستشفى سجن الرملة، فقال إن إدارة السجن بدأت مؤخرا بعمليات نقل في صفوف المرضى الدائمين في المستشفى، رغم حاجاتهم للبقاء بسبب وضعهم الصحي الصعب جدا، كحالات الأسرى: مناضل شرقاوي الذي نقل إلى سجن مجدو، وأحمد أبو الرب الذي نقل الى سجن شطة، ومحمد البشتي الذي نقل الى سجن النقب، وغيرهم.

وأضاف طبيش لمحامي الوزارة، الذي زاره، أن أوضاع المرضى قاسية للغاية، حيث كثرت الحالات المرضية التي تأتي للمستشفى من السجون، والبالغ عددها 100 حالة شهريا، وأن المرضى يتعرضون منذ تاريخ بداية المرض الى لحظة تقديم العلاج اللازم لهم الى مماطلة وتسويف طويل يؤدي الى تفاقم الوضع الصحي عندهم.

وقال إن سياسة إدارة السجون هي إبقاء الأسرى المرضى بين الفحوصات والمماطلة بتقديم العلاج، وهذا يؤدي الى تدهور الحالات المرضية إلى الأسوأ.

وأشار طبيش إلى حالة الأسير المريض وليد عوض، الذي رفض الخروج للزيارة، ورفض أخذ العلاج احتجاجا على وضع القيود في يديه خلال أخذه العلاج وخلال خروجه للزيارة، حيث يرفض العلاج وهو مقيد، والأسير مصاب بمرض السكري.

وقال إن الأسرى المرضى يعانون من عدم فصلهم عن السجناء الجنائيين المدنيين الذين يقومون بإعداد الطعام بشكل سيء جدا.

 

انشر عبر