شريط الأخبار

هذا سينتهي بالقتل -هآرتس

11:09 - 12 تموز / يناير 2011

هذا سينتهي بالقتل -هآرتس

بقلم: أسرة التحرير

في رد فعلهم على الفيلم القصير الذي دعا الى قتل مساعد النائب العام للدولة شاي نيتسان قال المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين والنائب العام للدولة موشيه لادور ان الامر يشكل ذروة سلبية في الظاهرة الخطيرة للتحريض ضد الموظفين العموميين، الذين يقومون بوظائفهم بشكل مهني وموضوعي. بالفعل، فان اباحة دم رجل قانون، قرر وقف التحريض ضد مواطني اسرائيل العرب، يجتاز بقدم عنيفة خط الفصل بين حرية التعبير وحرية التحريض.

        شخصيات عامة من دوائر اليمين أنهت الموضوع بالادعاء الممجوج في أن هذه هي "اعشاب ضارة". ولكن هذه "الاعشاب" تنبت في هذه الايام بالذات في الحوض المركزي للحكومة وتحظى بربت عاطف من الكنيست. ويكاد لا يمر يوم دون أن يتعاون الائتلاف مع اليمين المتطرف في عرض من ليس يهوديا كجهة معادية. ومن هنا قصيرة المسافة الى التحريض ضد اليهود الذين يعملون ضد المس بحقوق الاقلية ونزع شرعية رجال اليمين، الذين يبدون حساسية لحقوق الانسان.

        الفيلم القصير "يتهم" نيتسان في أنه "يغطي على العرب" بل و "يتعاون معهم ضد اليهود". من الصعب ايجاد الفارق بين هذه التحريضات وبين تصريحات زعيم اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان، الذي اتهم منظمات تحمي حقوق الانسان والمواطن بمساعدة الارهاب واضعاف الجيش الاسرائيلي. فقد ادعى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايضا بان "الارهاب الممارس ضدنا من الداخل أخطر من الارهاب الممارس ضدنا من الخارج". في أفضل الاحوال فان مكان الاشخاص الذين يساعدون الارهاب هو خلف القضبان.

        ومثلما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معقبا على هجوم ليبرمان على اعضاء الليكود الذين يتحفظون من المطاردة لمنظمات حقوق الانسان، فانه "في الدولة الديمقراطية من المهم الحفاظ على تنوع الاراء". التحريض منفلت العقال لشريكه الكبير ضد مواطنين اسرائيليين يخرج عن نطاق "تنوع الاراء" المشروع. خسارة أن نتنياهو لا يجد سليما وداع وزير الخارجية. للاسف، على رئيس الوزراء، مثلما على وزير العدل والمستشار القانوني للحكومة ايضا، ان يتحفظا من اقواله التحريضية بصوت عال وجلي.

انشر عبر