شريط الأخبار

أردوغان يدعو لكسر حصار غزة وتحقيق المصالحة ويحمل الاحتلال مسؤولية توتر المنطقة

01:19 - 11 تشرين أول / يناير 2011

أردوغان يدعو لكسر حصار غزة وتحقيق المصالحة ويحمل الاحتلال مسؤولية توتر المنطقة

فلسطين اليوم- وكالات

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده  لن تتخلى عن شروطها تجاه الكيان الصهيوني لإعادة تطبيع العلاقات مجددا، وشدد على أن السياسة الصهيونية تشكل العقبة الكبرى أمام عملية السلام في الشرق الأوسط واستقرار المنطقة، داعيا إلى تعزيز الجهود لفك الحصار عن غزة وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

 

وانتقد أردوغان في حوار له مع صحيفة الشرق القطرية عشية زيارته للدوحة، الممارسات الصهيونية وعدم قيام حكومة الاحتلال باتخاذ السياسات التي تدعم تدعم السلام والاستقرار في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تداعيات كبيرة في العلاقات الثنائية، خاصة بعد العدوان الصهيوني على أسطول المساعدات الإنسانية "أسطول الحرية" والمجزرة التي ارتبكتها قوات الاحتلال بحق المتضامنين المتوجهين إلى قطاع غزة لكسر الحصار والذي أسفر عن عن استشهاد وإصابة العشرات في 31 أيار (مايو) 2010، مشيرا إلى أن هذا الهجوم يعد خرقاً واضحاً للقانون الدولي.

 

وأشار إلى أن "بعثة تقصي الحقائق الدولية" التي أنشئت من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قد برهنت على مسؤولية الكيان الصهيوني في هذا الشأن، قائلا: "أنا اعتقد أن لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق ستؤكد أيضا أن لا توجد دولة فوق القانون، وما تزال اسرائيل ترفض طلب تركيا الشرعي في "الاعتذار الرسمي" و"التعويضات" وخلال الأشهر الماضية لم تتغير مطالبنا، كما أننا لم نتخل أبداً عنها".

 

وحول الحصار الصهيوني المفروض على القطاع ، قال أردوغان:  "هذا الحصار ليس سوى عقاب جماعي لأكثر من 1.5 مليون إنسان يعيش هناك، وقد دعت الكثير من المنظمات العالمية وتلك التابعة للأمم المتحدة إلى تحسين ظروف المعيشة بشكل فوري على الأرض، ولكن "إسرائيل" ما زالت تتجاهل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1860، الداعي إلى إيصال الغذاء والمواد الإغاثية والغذائية والطبية والوقود دون عائق لسكان غزة، لا يوجد شخص عاقل في المجتمع الدولي بغض النظر عن تركيا يمكن أن يتغاضى عن الوضع المزري الإنساني في قطاع غزة، لا بد أن تتم معالجة المأساة في غزة دون أي تأخير، ورغم ما أعلنته "إسرائيل" من اجراءات لتخفيف الوضع الإنساني المتأزم في غزة لم نشهد ترجمة لهذه الإجراءات من حيث حصول تحسن ملحوظ على الأرض، لقد تركزت جهودنا على رفع مستوى الوعي لدى المجتمع الدولي تجاه الظروف المأساوية في غزة، وقد طالبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى من "إسرائيل" لتحسين الوضع في قطاع غزة".

 

 وانتقد أروغان التعنت الصهيوني في عملية السلام،  من خلال موقفها من عملية الاستيطان والوضع في غزة ووضع القدس، قائلا: "إن السياسات الحالية للحكومة "الإسرائيلية" تخلق شكوكا حقيقية حول نواياها تجاه عملية السلام، مشددا على أن تركيا ستظل تبذل جهودها لدعم القضية الفلسطينية.

 

انشر عبر