شريط الأخبار

أحمد جبريل : عباس سيكتفي بقص أجنحة الدحلان

07:59 - 08 تموز / يناير 2011

أحمد جبريل : عباس سيكتفي بقص أجنحة الدحلان

لدى المقاومة الفلسطينية أكثر من مائة ألف مقاتل

فلسطين اليوم- وكالات

كشف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أحمد جبريل أن لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أكثر من مائة ألف مقاتل مدربين على السلاح، وأن المقاومة قد طورت أسلحتها، مشيراً إلى أن صواريخ المقاومة صارت أكثر دقة وكل المستوطنات التي قصفت خلال فترة العدوان بـ400 صاروخ الآن ستضرب بـ 2000 صاروخ.

وأوضح جبريل في لقاء خاص ضمن برنامج "وقائع" على قناة العالم الفضائية أن المقاومة في قطاع غزة قد بنت تحصينات تحت الأرض استعداداً لمواجهة القصف الجوي والمدفعي المتوقع، ولفت إلى أن الكيان الصهيوني ولأول مرة يقدم شكوى للأمم المتحدة مفادها أن المقاومة تقوم بعمليات ضد الاحتلال انطلاقاً من قطاع غزة، كما أنه اضطر للاعتراف بأن المقاومة استعملت قبل أسبوع بعض الأسلحة المضادة للدبابات، وهي ذات الأسلحة التي استخدمها حزب الله في لبنان.

وقال جبريل: "عندما كان سلاحنا محدوداً لم يستطع هذا العدو الانتصار رغم استعماله كل وسائل التدمير ومنها المحرم دولياً "القنابل العنقودية – الفسفورية – والمنضدة باليرانيوم" واليوم يوجد مائة ألف مسلح رغم الحصار العربي والجدار الفولاذي الذي بناه الأمريكيون والفرنسيون ورغم ذلك فإن الشعب الفلسطيني طور سلاحه وطور عتاده ووسائل تدريبه وارتفع مستوى التدريب والتنظيم".

وأكد جبريل أن الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة تعمل من غرفة عمليات مشتركة، وعندها مناهج تدريب واستعدادات وتنسيق بين مختلف القطاعات، ولفت إلى مستوى الأسلحة ارتفع، وإلى أن هذه الاستعدادات تجعل العدو الصهيوني يفكر مائة مرة قبل أي عدوان فهو كما سيقصف، سيُقصف.

عباس سيكتفي بقص أجنحة الدحلان

وفي موضوع الخلاف داخل حركة فتح أكد جبريل أن دحلان وعباس يختلفون على توزيع "الكعكة" بين بعضهم البعض – فدحلان يرى أن عباس انتهى كما انتهى ياسر عرفات، وبدأ يعمل لإنهاء دوره باتفاق مع جهات دولية وعربية، أما عباس الذي "كان شريك لدحلان في الانقضاض على المرحوم ياسر عرفات قام بضربة استباقية" وأوضح جبريل، أن أمريكا وإسرائيل لن تسمح لمحمود عباس أن ينهي دحلان نهائياً، ولكن عباس سيكتفي بقص أجنحته.

لا نقبل أن ينظر إلى الملف الفلسطيني من زاوية أمنية

وفي موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في لبنان بين جبريل أن الكيان الصهيوني يعرف أهمية هذا السلاح، لذلك خلال العدوان على لبنان في تموز 2006 ضرب الكيان مواقع الجبهة الشعبية القيادة العامة بالطائرات وأسقط شهداء وجرحى.

ولفت إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يطالب بأمور تعجيزية قائلاً: "نحن قلنا لسعد الحريري تعال نتحاور حول السلاح الفلسطيني خارج المخيمات فنحن لا نقبل أن ينظر إلى الملف الفلسطيني من زاوية أمنية هذا ملف له تشعباته السياسية والحياتية والمعاشية".

وأوضح جبريل أن الحكومة اللبنانية ألغت من طرف واحد "اتفاق القاهرة" الناظم للعلاقة بين المقاومة الفلسطينية والحكومة اللبنانية، وبين أن من مصلحة كل اللبنانيين بما فيهم 14 آذار أن يكون الوضع والسلاح الفلسطيني بمأمن خاصة خارج المخيمات لأنه سلاح منضبط وهو الضامن لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

 

 

انشر عبر