شريط الأخبار

اتهام الموساد الصهيوني في تفجير الإسكندرية

09:28 - 04 حزيران / يناير 2011

اتهام الموساد الصهيوني في تفجير الإسكندرية

فلسطين اليوم- وكالات

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس الانتهاء من تحديد هوية 3 جثث كانت مجهولة ولم تعرف هوياتها جراء التفجير أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية خلال احتفالات استقبال العام الجديد، فيما تم تشديد الأمن أمام الكنائس، وقدم بلاغ للنائب العام وجه أصابع الاتهام لجهاز "موساد"، بينما سقط عدد من الجرحى في صدامات بين محتجين ورجال الأمن.

في غضون ذلك، شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية حول الكنائس، تحسباً لوقوع أعمال إرهابية جديدة، خلال فترة الاحتفال بعيد الميلاد لدى الأقباط، ومنعت انتظار السيارات بالقرب من الكنائس، وقامت بتفتيش الجميع قبل الدخول.

وقالت مصادر أمنية إن وزارة الداخلية أصدرت تعليمات بوقف الإجازات حتى انتهاء الاحتفالات بالعيد، كما قررت تمديد عمل ساعات رجال الشرطة أمام الكنائس، وأضافت أن هناك تعليمات بضبط المشتبه بهم، ومنع أي تجمعات خارج الكنيسة عقب انتهاء الصلاة.

وقال مسؤول أمني إن بعض مديريات الأمن بمختلف المحافظات قامت بالتنسيق مع مسؤولي الكنائس بتعيين شخص للوقوف على الأبواب، مهمته التعرف إلى المصلين، ومنع المجهولين.

وذكر المصدر أنه شكلت فرق بحث من جهاز مباحث أمن الدولة والأمن العام والبحث الجنائي وأجهزة وزارة الداخلية الفنية لملاحقة مرتكبي الجريمة طبقا لتوجيهات وزير الداخلية حبيب العادلي.

وكثف الوجود الأمني بالمناطق الحدودية حتى لا يتمكن أحد من المتورطين في الحادث من الهرب وشددت المراقبة بالموانئ والمطارات وتوسيع دائرة الاشتباه للوصول إلى أي خيوط قد تقود إلى منفذ العملية.

وأضاف المصدر أن السلطات المختصة تجري تحريات لمعرفة ما إذا كان هناك متسللون دخلوا مصر قبل فترة عيد الميلاد عبر الحدود بمساعدة مصريين من عدمه، حيث تشير التحريات أيضاً إلى تورط جهات أجنبية في ارتكاب الجريمة، ولاسيما بعد تهديدات تنظيم "القاعدة" منذ شهرين بشن هجمات ضد المسيحيين في مصر.

وتلقى النائب العام المصري عبد المجيد محمود بلاغا من رئيس حركة "مواطنون مؤيدون للسياسة" أحمد عبد الحافظ اتهم فيه جهاز مخابرات الكيان الصهيوني "موساد" بتدبير حادث الإسكندرية، وطالب بملاحقة القائمين عليه أمام المحاكم الدولية. وأكد أن اتهامه لـ "موساد" يأتي على خلفية كشف أجهزة الاستخبارات المصرية لشبكة الجاسوسية التي يتزعمها ضابطان من "موساد"، نجحا في تجنيد شخص مصري، مشيراً إلى أن الكشف عن تلك الشبكة دفع إسرائيل للرد على فضيحة كشف هؤلاء الجواسيس، إضافة إلى استهداف زعزعة أمن مصر واستقرارها بخلق فتنة طائفية.

وأكد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه ينوي رغم كل شيء إقامة قداس عيد الميلاد مثل كل عام منتصف ليل السادس من يناير/ كانون الثاني. ونقلت عنه صحيفة “الأهرام” قوله إن “عدم الصلاة سيعني أن الإرهاب يحرمنا من الاحتفال بمولد السيد المسيح”.

وكانت صدامات بين متظاهرين أقباط وقوات الأمن أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أسفرت عن إصابة 45 رجل شرطة و15 من المتظاهرين.

 

انشر عبر