شريط الأخبار

ماذا سيحدث في شهر سبتمبر القادم؟!

09:23 - 04 تموز / يناير 2011

ماذا سيحدث في شهر سبتمبر القادم؟!

فلسطين اليوم- وكالات

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد محادثاته مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، إنه على استعداد للسير في مفاوضات السلام إذا قبلت "إسرائيل" بتجميد الإستيطان.

وأوضح عباس أن مسألة وقف الاستيطان لم يتمكن الأمريكيون من حلها، ومع ذلك "نحن سندفع لعمل ديبلوماسي واسع من أجل أن نعود إلى المفاوضات على أن تقوم "إسرائيل" بتجميد الإستيطان".

وأضاف إنه أطلع بن علي على نتائج زيارته إلى البرازيل والمبادرة التي قامت بها هذه الدولة بالاعتراف بدولة فلسطينية تبعتها عدة دول الأخرى.

وقال الناطق الرسمي بإسم الرئاسة التونسية إن بن علي أكد لعباس موقف تونس الثابت المساند للقضية الفلسطينية والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

كما أكد بن علي تمسك تونس بعملية السلام كخيار إستراتيجي وإستعدادها لمواصلة إسهامها الفاعل في كافة المبادرات والمساعي الدولية لحل النزاع الفلسطيني الصهيوني وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بما يعزز مقومات السلم والأمن والإستقرار لكافة شعوب المنطقة.

ويُعتبر موقف رئيس السلطة جديدا بالمقارنة مع المواقف التي أعلنها خلال اليومين الماضيين، وخاصة منها تلك التي اتهم فيها حكومة نتنياهو بأنها تريد "تدمير أي أمل لعملية السلام" من خلال إفشالها الرعاية الأمريكية.

واعتبر عباس أن شهر أيلول/ سبتمبر المقبل يُعد محطة مهمة للفلسطينيين لأنه سيشهد ثلاثة إستحقاقات منها أن فلسطين ستكون عضواً كامل العضوية في مجلس الأمن.

وأوضح أن العمل يسير الآن على ثلاثة مسارات هي بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية لتكون جاهزة في شهر أيلول المقبل، والثاني تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، والثالث مراكمة الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية والسعي من أجل حل سلمي يفضي إلى قيام هذه الدولة.

ويشارإلى أن عباس بدأ الاثنين زيارة (عمل وأخوة) إلى تونس تستغرق يومين تلبية لدعوة كان قد تلقاها من بن علي.

 

انشر عبر