شريط الأخبار

10 نصائح لإنتاج نشرات إذاعية

10:06 - 03 تموز / يناير 2011

10 نصائح لإنتاج نشرات إذاعية

فلسطين اليوم-غزة

إعداد نشرة أخبار إذاعية يشبه تقديم وجبة مُرضِية من شأنها أن تغذي وتعد جمهورك ليومهم. إنها ليست معدة لجعلك تبدو أفضل. يجب أن تكون مركّزة وقابلة للاستيعاب ومن السهل الاستماع إليها وتحوز اهتمام الجمهور بسهولة.

 

إعداد النشرة:

تذكر من هم مستمعيك واكتب من أجلهم

تأمل جمهورك. عليك أن تعرف من يستمع إليك للحصول على المعلومات التي تقدمها وما الذي يريدون معرفته. الجمهور الوطني ليس كالجمهور العالمي. قم بالتركيز على الأخبار والمعلومات الهامة للجمهور الذي تستهدفه إذاعتك. أفضل المواد التي تقدمها ليست بالضرورة أهم التقارير، بل تلك التي تملك الأثر الأكبر على حياة جمهورك المستهدف. وستحدد هذه التقارير مدى قرب مؤسستك الإعلامية من الجمهور.

 

سيستمع الجمهور لمعلومات يمكنه استخدامها. يجب أن تشكل تقاريرك العنصر الرئيسي في المعلومات التي يحتم عليهم معرفتها. وسيقوي هذا الاختيار من مصداقيتك كمقدمٍ لمعلومات ذات صلة في ذهن جمهورك. ترتيب التقارير الأهم ووضعها في المقدمة سيضمن أيضاً بأن يتلقى مستمعوك الأخبار الأكثر أهمية، حتى لو لم يستطيعوا الاستماع إلى النشرة بأكملها.

 

التنوع هو روح الحياة

قدم مزيجاً من المعلومات. تميل الأخبار لأن تكون متعددة الألوان والجوانب، كما هي الحياة الواقعية.

 

إن كنت تغطي أخبار السياسة فيجب تسليط الضوء على كيفية تأثير القضية على حياة الجمهور وعدم الخوض في السياسة وحدها (إلا إن كنت تدير محطة إذاعية ضيقة الإهتمام).

 

إن كنت تغطي قصة فساد، فإنه من المهم أن تتحدث مع الضحايا ومع الناس في الشارع.

 

حاول دائما أن تدرج صوت أولئك المتضررين من الموضوع الذي تغطيه القصة. لدى جمهورك مجموعة واسعة من المصالح والاهتمامات بما في ذلك الصحة والتعليم وفرص العمل والمنازل والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والتطورات الاجتماعية والرياضة...الخ.

 

التقديم والأداء:

هل ترغب بالاستماع إلى نفسك؟

صوتٌ مرضٍ هو أمر هام لضمان عودة المستمعين.

 

حاول تسجيل عدد من نشراتك واستمع إليها مرة أخرى. هل سترغب في أن تستيقظ كل يوم وتستمع إلى ذلك؟ إن لم تعجبك فإن عليك أن تفعل شيئاً حيال ذلك.

 

يخلق الصوت العواطف. صوت جذاب يشد انتباه الجمهور هو أمر هام. آخر شيء تريده هو صوت منفر يجعل الناس يطفئون جهاز الراديو.

 

تجنب صوت الخطابات التي تستخدم نفس النغمة في كل جملة، أو رفع نغمة الصوت وإخفاضها في نهاية كل جملة بغض النظر عما يقال. إياك أن تعطي انطباعاً بأنك تعتقد أنك تعرف أكثر من الجمهور. سيكون هناك شخص ما من المستمعين يعرف أكثر بكثير منك. لا تقلل من قيمة مستمعيك على الإطلاق.

 

النشرة الصغيرة قد تكون أجمل

النشرة الأطول ليست أفضل بالضرورة. نشرة إخبارية بسبع دقائق لن تشكل تقدماً عن نشرة الخمس دقائق إن كانت الدقيقتين الإضافيتين عبارة عن حشو، أو إن أطلت المدة وفشلت في مقاربة الموضوع. حاول أن تتخيل نفسك مكان الجمهور وفكر بالضغوط التي قد يكونوا تحتها. على الأرجح إنهم يقومون بأشياء أخرى عند الاستماع. أنت تطلب منهم وقتهم.

 

تأكد من كونك واضحاً حول ما تحويه أهم ثلاثة تقارير، ثم إنتقل إلى تفاصيل هذه التقارير بوضوح وبساطة قدر ما أمكن. من الأفضل أن تقدم نشرة أخبار قصيرة يتذكرها الناس من أن تقدم نشرة طويلة تترك المستمعين في حيرة من أمرهم، أو أسوأ من ذلك، تدفعهم للإستماع لإذاعة أخرى.

 

تريث، إنه ليس سباقاً

لا تسرع. تأكد من أن جمهورك يستطيع فهم ما تقول.

 

القراءة بسرعة كبيرة جداً قد تمنع جمهورك من فهم ما تقوله وتعيق قدرته على استيعاب المعلومات التي تقدمها. في النهاية لن تعدو عن كونك ضجيجاً في الخلفية.

 

يقرأ مذيعو الأخبار بسرعة في كثير من الأحيان عندما يكونون متوترين أو عندما يعلمون أنهم على وشك نطق إسم ليسوا متأكدين منه. إن كنت تعلم أن هناك إسماً أجنبياً سيرد في النشرة، قم بتعليمه وتدرب على نطقه حتى تتمكن منه. ثم اقرأ ببطء، وقف، وانطقه بوضوح.

 

لا تقدم أخباراً قديمة

هل نشرتك محدثة، حيوية، ومحفزة؟ إعادة كتابة النشرة أمر ضروري. كثير من الناس سيستمعون لعدة نشرات خلال النهار. من المهم ألا تقدم أخباراً قديمة لم تتم إعادة صياغتها. إن لم تحدث النشرة فسيعتقد جمهورك إما أنك لا تقوم بعملك الصحفي بشكل صحيح أو أنك كسول.

 

بعد خروجك من الاستوديو بعد قراءة نشرتك، فكر بالجلوس وإعادة كتابة جميع التقارير الهامة وتحديث الجوانب الرئيسية. لا تضع النشرة وتنتظر قراءتها مرة أخرى بعد ساعة دون لمسها أو تغييرها.

 

إن كان لديك نشرة مفصّلة على رأس الساعة وموجز عناوين على منتصف الساعة، فلا يمكن أن تكون العناوين عبارة عن إختصار للنشرة الرئيسية.

 

عليك إعادة صياغتها وكتابة عناوين أقوى تخبر معلومات أكثر عن القصة بكلمات أقل في جملة واحدة قصيرة.

 

يمكنك أيضاً استخدام نشرة منتصف الساعة لإضافة تقارير لم تتمكن أو ترغب بإدراجها في النشرة الرئيسية. إن اخترت هذا النوع من العرض، تأكد من أن تثبت على هذا النمط بحيث يدرك جمهورك ما يمكن توقعه من نشرتك.

 

لا تغير شكل نشرتك بشكل عشوائي، ذاك من شأنه أن يربك جمهورك. جمهور مربك يمكن أن يغير المحطة إلى محطة أقل إرباكاً.

 

يغطي الراديو الأصوات، وليس صوتك فقط

المقاطع الصوتية هامة. نشرة أخبار مطولة تغدو أكثر جاذبية للجمهور إن أدخلت مقاطع صوتية قصيرة. يمكن أن تكون هذه المقاطع مقابلات قصيرة أو أصوات من مكان الحدث بطول 5 أو 10 ثوان.

 

مقاطع صوتية كهذه يمكن أن تجعل الاستماع لنشرتك أسهل، وتجعلها أكثر موثوقية ومصداقية، وأكثر متعة للمستمعين. ومع ذلك، فكل الأصوات يجب أن تملك سبباً تحريرياً لإدراجها. يجب عدم إدارج مقاطع صوت تشتت الإنتباه لأنها لا تتعلق بفحوى المعلومات التي تقدمها.

 

أسلوب الكتابة:

أخبر قصة قصيرة

اكتب التقارير الإخبارية كما لو كنت تخبرها لصديق. وهذا يعني: جمل قصيرة وبسيطة ومباشرة.

 

تذكر، خلافاً للصحف، لا يستطيع الجمهور العودة للوراء والتحقق مما قلته قبل 10 ثوان. يستطيعون القيام بذلك إن كانوا يسجلون النشرة أو عند الاستماع عبر الإنترنت، لكن غالبية الجمهور سيستمع وهو يقوم بأمر آخر، ولن يكونوا قادرين على إرجاع هذه النشرة. عليك أن تكون واضحاً ومركزاً وقابلاً للتذكر.

 

صياغة المعلومات المعقدة بجمل بسيطة هي مهارة. لا تشوش الحقائق الأساسية بالحشو.

 

حزم صغيرة وفعالة

نشرة الأخبار هي عبارة عن تجميع لقصص قصيرة، لكنها قوية. هذا يسهل على الناس فهم المعلومات بشكل كبير. الكتابة للراديو هو أحد أكثر التخصصات الصحفية تحدياً.

 

الجمل الطويلة والثقيلة قد تصلح للصحف لكنها لا تصلح لجمهور الراديو. تذكر الفعل والفاعل والمفعول به. لا تحاول التذاكي مع الكلمات. استخدم الكلمات التي تعبر أفضل ويمكن فهمها من قبل الجميع وقدمها في جمل قصيرة وواضحة.

 

لخّص النقاط الرئيسية

إذا كنت تحضّر نشرة طويلة (سبع دقائق أو أكثر على سبيل المثال)، فقد ترغب في إنهاء النشرة بخلاصة موجزة عن التقارير الرئيسية. يمكن لهذا أن يساعد الجمهور في تذكر التقارير الرئيسية و/ أو المعلومات الأخرى ذات الصلة.

 

ويجب أن تحافظ على المصداقية طوال الأوقات؛ نشرتك جيدة بقدر جودة التقارير الإخبارية التي تقدمها. إن كنت لا تصدق ما كتبت وما تقول، فلن يفعل جمهورك أيضاً؛ أكثر من ذلك، فإنهم لن يحترموك على بث معلومات لا يصدقها أي شخص متوسط الذكاء.

 

تأكد من أنك صادق في كيفية وصف الأوضاع والأحداث، لا تكثر من الإثارة. سيعرف جمهورك عندما تتجاوز الحد، وهذا سيضر بمصداقيتك ونزاهتك.

انشر عبر