شريط الأخبار

اليوم.. قمة الأهلي والزمالك

09:17 - 30 حزيران / ديسمبر 2010

اليوم.. قمة الأهلي والزمالك

فلسطين اليوم-وكالات

تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية اليوم (الخميس) صوب إستاد القاهرة الدولي لمتابعة لقاء القمة رقم 106 بين الأهلي والزمالك في الدوري المصري لكرة القدم.

 

ويعد لقاء اليوم المؤجل هو ختام الدور الأول للمسابقة التي يتصدرها الزمالك برصيد 30 نقطة بفارق 6 نقاط عن الأهلي صاحب المركز الرابع، ويشعل حرارة اللقاء رغبة كل فريق في الفوز إذ يأمل الفريق «الأبيض» في توسيع الفارق والانفراد بالقمة، فيما يسعى الفريق «الأحمر» لتقليص فارق النقاط إلى 3 فقط لتشديد الخناق على غريمه التقليدي.

 

ويعيش حامل اللقب الأهلي في السنوات الست الأخيرة أحد أسوأ مواسمه إذ ودع دوري أبطال أفريقيا من نصف النهائي كما تراجع للمركز الرابع في الدوري المحلي فضلاً عن اهتزاز الأداء ما أدى لاستقالة مديره الفني حسام البدري وإسناد المهمة موقتاً لعبدالعزيز عبدالشافي «زيزو» الذي لم يوفق في تحسين النتائج إذ حقق الفريق معه 6 نقاط فقط من 3 تعادلات وحق فوزاً وحيداً ما فتح الباب أمام عودة المستقيل من تدريب فريق الاتحاد السعودي البرتغالي مانويل جوزيه بدءاً من النصف الثاني من المسابقة.

 

وتعاني خطوط الأهلي من مشكلات عدة ممثلة في كثرة الإصابات فضلاً عن تقدم سن بعض العناصر المحورية مثل محمد بركات ووائل جمعة ومحمد أبو تريكة ما دفع لجنة الكرة لبحث دعم الفريق بأكثر من لاعب في الموسم المقبل.

 

وعلى صعيد الاستعداد للقاء اليوم، دخل الثنائي المصاب محمد فضل وحسام عاشور معسكر الأهلي على رغم إصابة فضل في العضلة الخلفية وإصابة عاشور بآلام في الكاحل أثناء مباراة المقاولون العرب الأخيرة في الدوري المحلي.

 

وضم المدير الفني «زيزو» الثنائي على أمل أن يتماثل أحدهما أو كلاهما للشفاء ويتمكن من اللحاق بالقمة.

 

وأقام الفريق «الأحمر» معسكراً بمدينة السادس من أكتوبر منذ (الاثنين) الماضي بوجود 26 لاعباً، في غياب الجزائري أمير سعيود والظهير الأيسر أيمن أشرف. ويعول ( زيزو) في تشكيلته الأساسية على محمود أبو السعود في حراسة المرمى وفي الدفاع على حسام غالي وأحمد السيد وشريف عبد الفضيل ووائل جمعة ورامي ربيعة وسيد معوض وأحمد فتحي وفي الوسط لديه أكثر من ورقة رابحة ممثلة في النجمين محمد أبو تريكة ومحمد بركات فضلاً عن معتز اينو وشهاب الدين أحمد وأحمد شكري وحسام عاشور ومحمد ناجي «جدو» وعفروتو ويعد الهجوم هو مشكلة «زيزو» لإصابة محمد فضل وأسامة حسني والليبيري فرانسيس دو لذا قد يعتمد على الشاب محمد طلعت واللبناني محمد غدار.

 

من جهته، أكد مدير الكرة بالأهلي سيد عبدالحفيظ أن فريقه يسعى للظفر بنقاط مباراة القمة وأشاد في تصريحات لموقع ناديه بالروح القتالية بين اللاعبين خلال التدريبات والتنافس الشديد في إطار سعي كل لاعب لنيل ثقة الجهاز الفني ودخول القائمة المرشحة لخوض المباراة.

 

وأضاف: «لاعبو الأهلي جاهزون لخوض اللقاء ويسعون بكل قوة للفوز وإحراز النقاط الثلاث لمواصلة المشوار نحو الاحتفاظ بدرع الدوري».

 

وفي المقابل، يسود التفاؤل المعسكر الأبيض خصوصاً بعد مشاركة الحارس الأساسي عبدالواحد السيد بقوة في التدريبات وتعافيه من الإصابة التي لحقت به في مباراة وادي دجلة الأخيرة، وشهدت التدريبات الأخيرة تركيز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تطبيق اللاعبين بعض الجمل التكتيكية الهجومية والكرات الثابتة.

 

وكشفت التدريبات أن حسام حسن ينوي الاعتماد على 3 لاعبين في وسط الملعب خلال المباراة وهم حسن مصطفى وإبراهيم صلاح وعمر جابر. ويفقد الفريق لاعب وسطه القطري حسين ياسر المحمدي بسبب انضمامه لمعسكر منتخب بلاده استعداداً لخوض منافسات كأس آسيا.

 

ولا يخشى حسام حسن إلا خروج لاعب الوسط محمود عبد الرازق «شيكابالا» عن شعوه أثناء اللقاء والاستجابة لاستفزازات الجماهير الحمراء المتوقعة على خلفية أزمة السب المتبادل بينهما خلال الفترة الأخيرة وهو ما دفع مدير الكرة إبراهيم حسن للتأكيد أن هجوم جماهير سيدفع اللاعب للتألق أكثر في اللقاء. وتابع حسن: «هجوم الجماهير يعطي للاعب حماسة أكبر في الرد عليهم من خلال الملعب».

 

وأضاف: «شيكابالا لاعب يتمتع بالخبرة، ولا أخشى عليه من هجوم الجماهير في القمة».

 

ونفى اجتماعه هو وتوأمه حسام حسن مع «شيكابالا» لتهيئته نفسياً للهجوم الجماهيري المتوقع عليه.

 

وطالب إبراهيم حسن رجال الأمن بتشديد الرقابة على جماهير الفريقين، وعدم السماح بدخول لافتات تسيء للناديين متمنياً ان يكون الفوز بالقمة حليف فريقه لإسعاد جماهير الزمالك، وقال: «الفوز على الأهلي يدفعنا خطوة كبيرة للفوز بالدوري هذا العام».

 

ويدير لقاء اليوم طاقم تحكيم نمساوي بقيادة روبرت شورجنهوفر ويساعد الحكم مواطنيه أندرياس فيلينجر وأرمن إيدر.

 

وكانت لجنة التحكييم عانت من عدم إمكان توفير طاقم أوروبي بسبب أعياد رأس السنة الميلادية وأحوال الطقس السيئة في القارة العجوز.

 

انشر عبر