شريط الأخبار

اجتماع لبحث ترتيبات حفل اختتام عام الأسرى

08:16 - 26 حزيران / ديسمبر 2010

اجتماع لبحث ترتيبات حفل اختتام عام الأسرى

فلسطين اليوم- غزة

عقدت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى، اجتماعها الأخير اليوم في مقر وزارة الأسرى بحضور كافة الأعضاء.

وترأس اللقاء رئيس اللجنة ووزير الأسرى محمد فرج الغول والذي قدم شكره وامتنانه لكل من ساهم في إنجاح فعاليات عام الأسرى ، مشيراً إلى انه سيتم تكريم أعضاء اللجنة واهالى الأسرى والمؤسسات والتنظيمات والجمعيات، وكل الذين شاركوا في الفعاليات التي نظمت طوال العام ، وذلك في حفل مركزي بعد غد الثلاثاء عصرا في قاعة رشاد الشوا .

وقال الغول بان اللجنة العليا للأسرى التي شكلت خصيصاً  لتفعيل عام 2010 كعام للأسرى حققت الكثير من الانجازات لصالح قضية الأسرى ،وخلقت حراكاً محلياً وعربيا ودوليا ملحوظا لقضية الأسرى ، والتى كان من ثمراتها تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات والملتقيات لتدويل قضية الأسرى ، أحداها تم تنظيمه فى غزة لأول مرة .

وأوضح الغول بان العمل للأسرى لم يبدأ منذ تأسيس اللجنة ،ولن ينتهي بانتهاء عام الأسرى ، فنحن ملتزمون بالتضامن مع أسرانا وتفعيل قضيتهم وتسليط الضوء عليها طالما بقى هناك أسير واحد في سجون الاحتلال ، مطمئنناً الجميع بان العمل جارى حتى تحرير أخر أسير من السجون . لان عملنا ليس مرتبط بأيام أو أعوام معينة،  إنما مرتبط بوجود الأسرى في سجن الاحتلال .

وقال الغول بان موقفنا واضح في قضية الجندي جلعاد شاليط ، حيث نشدد على فصائل المقاومة ألا تفرط فيه ، حتى يرضخ الاحتلال لشروطها ويطلق سراح الأسرى الذين قدمت أسمائهم ، دون تراجع عن اياً من الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية والنساء والأطفال ، وان كل الخيارات متاحة أمام الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية للعمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال ، فهذا واجب علينا .

من جانبه استعرض منسق عام اللجنة بهاء المدهون بعضاً من انجازات اللجنة الوطنية طوال العام حيث قال أن من أهمها عقد مؤتمر دولي في غزة ، وتنظيم مهرجان للأفلام التسجيلية الخاصة بالأسرى ، والمشاركة في الملتقى العربي الدولي بالجزائر ، وتخصيص  منحة الحج السعودية لألف من أهالي الأسرى القدامى والمحررين . وجلسه البرلمان العربي الانتقالي ، وفعالية في ماليزيا، وإصدار العديد من الكتيبات والمطويات التي تتحدث عن جوانب معاناة الأسرى ،وتفعيل القضية اعلامياً بشكل غير مسبوق .

واعتبر المدهون أن الحراك الدولي لقضية الأسرى كان نتيجة إعلان الحكومة الفلسطينية فى غزة هذا العام كعام للأسرى، حيث أعاد الاعتبار للقضية وأثمر هذا العمل تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات والفعاليات الهامة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في أنحاء مختلفة من العالم ... ومنها على سبيل المثال تخصيص مؤتمر فلسطيني أوربا والذي عقد في ألمانيا لقضية الأسرى ، ولقاء أمين جامعة الدول العربية عمر موسى مع أهالي الأسرى في غزة ،و مؤتمر التضامن مع الأسرى المعزولين في كوبنهاجن ، تنظيم فعاليات ومسيرات ووقفات تضامن في كل من تركيا وسوريا والأردن وكوبا والسويد وألمانيا وفرنسا وغيرها من دول العالم .

وكشف المدهون أن اللجنة تلقت العديد من رسائل الشكر من الأسرى داخل السجون ومن ذويهم على اهتمامها بالقضية ، ورفعها إلى مكانتها الحقيقية ، وإعادتها إلى الصدارة مرة أخرى .

انشر عبر