شريط الأخبار

الأسرى للدراسات : 60 حملة تفتيش واقتحام شاملة يمر بها الأسير في العام الواحد

09:36 - 26 تموز / ديسمبر 2010

الأسرى للدراسات : 60 حملة تفتيش واقتحام شاملة يمر بها الأسير في العام الواحد

فلسطين اليوم-غزة

أكد مركز الأسرى للدراسات أن الفرق المتخصصة للتفتيش والتابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية تحت مسميات عدة " كفرقة متسادا والناحشون ومبتسعيم ودرور "تنفذ ما يقارب من 60 حملة تفتيش واقتحام شاملة لكل سجن فى العام الواحد بأمر ضباط المنطقة " الجوش " التى يخضع لها السجن أو بأمر من قيادة إدارة السجون العامة " أى بمعدل خمس حملات شاملة فى الشهر الواحد " وقد تصل حملة التفتيش الواحدة لثمانى ساعات متواصلة ليلاً ونهاراً ، هذا بالإضافة إلى ما يقارب من 720 تفتيش تقوم به شرطة السجن مرتين يومياً إحداهما فى الصباح وثانيهما أثناء خروج الأسرى للفورات " الساحة " على مدار العام .

 

وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن إدارة مصلحة السجون قامت بتدريب وحدات خاصة تحمل سلاح قاتل وخطير قد يقعد الأسير عشرات الأيام وهو يعانى من الألم جراء الطلقات الخاصة التي يستخدمونها فى سابقة غير معهودة وكان أخطرها تفتيش النقب فى أكتوبر 2007 ، والذى استشهد خلاله الأسير محمد ساطي الأشقر من قرية صيدا في طولكرم (23 عاماً) والذى كان يقضي حكماً بالسجن لمدة سنتين ، ولم يتبق له سوى خمسين يوماً للإفراج عنه وأصيب معه 300 أسير بجروح مختلفة .

 

وأضاف حمدونة أن هذه الوحدات غالباً ما تقتحم غرف الأسرى ليلاً ، وتدخل مقنعة ومسلحة وتمارس الإرهاب كالصراخ والقيود للأسرى والضرب ومصادرة الممتلكات الخاصة التى تصل لألبوم الصور العائلي والأوراق والرسائل من الأهل وكتب الجامعة والممتلكات وتخلط محتويات الغرفة على بعضها فتنثر السكر وتصب الزيت على الملابس وتخلط الحابل بالنابل .

 

وأشار حمدونة أن إدارة مصلحة السجون بمجملها هي مؤسسة أمنية ، من تاريخ مدير مصلحة السجون إلى مدراء المناطق وفق الجغرافيا والمسماة " بالجوش " وهى ثلاث مناطق ( منطقة الشمال التابع لها سجن جلبوع وشطة والدامون ومعتقل مجدوا وسجون أخرى ، ومنطقة المركز التابع لها سجن هداريم والتلموند والرملة ومعتقل عوفر وغيرها ، ومنطقة الجنوب التابع لها سجن نفحة وعسقلان والسبع ومعتقل النقب وسجون أخرى )  .

 

وأوضح أن الأكثر إشكالية هو التفتيش العاري الذى يجبر فيه الأسير والأسيرة وبالقوة خلع الملابس عند النقل من سجن إلى سجن وعند ذهابهم وعودتهم من محكمة أو مستشفى ، ولقد ضحى الأسرى كثيراً لمواجهة هذا الانتهاك ، فأضربوا اضطرابات مفتوحة عن الطعام وصلت لعشرين يوما متتالية وحدثت مواجهات بالأيدي كلفت الأسرى العقوبات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والتعليم .

 

وطالب حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والتي تعنى بقضايا الأسرى تسليط الضوء على انتهاكات إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى ، ودعا لضرورة العمل المشترك والمسئول لدعم الأسرى فى خطواتهم النضالية وتنظيم فعاليات تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف للأسرى .

انشر عبر