شريط الأخبار

شعت: إنهاء ملف المعتقلين السياسيين في الضفة منوط بتحقيق المصالحة

09:00 - 24 تموز / ديسمبر 2010

كشف عن لقاء سري بين فتح وحماس بدمشق

شعت: إنهاء ملف المعتقلين السياسيين في الضفة منوط بتحقيق المصالحة

فلسطين اليوم: غزة

كشف الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن لقاء سري جمع وفدي حركتي حماس وفتح قبل أسبوعين في دمشق تمهيداً للقاء المرتقب بين قيادتي الحركتين لإتمام المصالحة ، مؤكداً أن اللقاء كان مهما وإيجابيا، مؤكدا قرب الوصول إلى اتفاق وإعلان القرار الأخير الذي تتخذه حركة حماس ونتمنى على حماس أن تأخذه سريعاً ولا نضيع الوقت.

وعن وضع العلاقات مع دمشق وقرار تقويتها اوضح شعث "لصحيفة لقدس" أن العلاقات مع الاشقاء في دمشق لم تنقطع ولكنها توترت قليلاً ونحن تغلبنا على كل غضبنا ولن نسمح لهذا الغضب ان يؤثر على العلاقات مع دولة استراتيجية في علاقاتها معنا وفي علاقاتها مع عملية السلام مثل سوريا، ولكن عبرنا عن غضبنا من التصريحات التي صدرت عن الرئيس بشار الأسد.

واكد أن تعليمات رئيس السلطة محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية لعزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس هي تشجيعه على المضي قدماً بأسرع وقت ممكن لانجاز المصالحة.

ورداً على مؤتمر حركة حماس في دمشق بخصوص الاعتقالات في صفوف كوادرها وقياداتها في الضفة الغربية وتعذيبها في سجون السلطة قال شعث : إن ما ينهي الموضوع بالكامل إن تقول حماس بانها مكتفية بالورقة المصرية وال5 إلى 6 تحفظات التي قبلتها حركة فتح لنتوجه إلى المستقبل معاً ، بعدها يفرج عن الجميع من سجون الضفة ومن سجون قطاع غزة.

وتابع يقول : لا شك أن السجن صعب خاصة على الأشقاء ولكن الذين في المعتقلات في سجون الضفة الغربية يقومون بمخالفات امنية وليست سياسية ، ونحن نسعى كل السعي الدائم لكي لا يكون هناك تعذيب او سوء معاملة او ممارسات مرفوضة فهم إخوة وأشقاء ...وفي يوم من الأيام جميعهم سيفرج عنهم من المعتقلات ولكن هذا يتطلب ان تقوم حماس بخطوة القبول بالشرعية والوحدة الوطنية.

ووصف شعث لقاء الرئيس عباس مع رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي في عمان الأسبوع الماضي بأنه كان ايجابياً وقال إن الجميع في حركة فتح رحبوا بهذا اللقاء والرئيس كان سعيداً بذلك وهي خطوة بالاتجاه الصحيح.

وأوضح أن أبو اللطف هو مؤسس في حركة فتح، والمصالحة داخل الحركة جزء مهم من قوتنا لأنها تساهم في تحقيق الوحدة الوطنية ككل. وقال إن الوضع داخل حركة فتح ايجابي وليس مثاليا ولكن هناك الكثير من العمل الواجب القيام به ، ولا شك أن الخط السياسي الذي اعتمده الرئيس أبو مازن الآن هو خط يوحد الجميع ولا يعترض عليه احد.

ولفت إلى أن الوضع ايجابي أيضاً في القوى الوطنية داخل منظمة التحرير ولا احد يعترض على الموقف القوي الذي يتخذه رئيس السلطة تجاه "إسرائيل" وضرورة بناء عملية سلام على أساس إنهاء الاحتلال في حدود 1967 ولا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان.

وحذر شعث من خطورة التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة ومن تكرار زج المنطقة في حروب وكوارث كما حذر من الاستيطان في القدس وخاصة فيما يتعلق بالأوقاف والأملاك المسجلة باسم الحكومة الأردنية.

وبخصوص المفاوضات مع "إسرائيل" قال ان الرئيس اوباما يستطيع ان يقوم بخطوات مهمة ولكنه لم يفعل بعد، وللاسف الشديد حتى الان لم يجد أن قضيتنا تستحق ان تكون لها أولوية عليا في حساباته وبالتالي أن يستخدم كل نفوذ البيت الأبيض لتحقيقها كما فعل سابقه جيمي كارتر بعد أن خسر في الانتخابات النصفية توجه إلى كامب ديفيد ودفع بحل أدى إلى انسحاب "إسرائيل" من كل سيناء وذهب إلى بنما ووقع اتفاقية معها حصلت بموجبها على الاستقلال وذهب إلى أفريقيا وأسس لأقوى علاقات أمريكية افريقية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكد شعث انه لا زال بإمكان الرئيس أوباما لجم "إسرائيل" ووقفها عند حدها واستخدام النفوذ والقوى الأمريكية في ردعها بالطرق التي يفهموها.

انشر عبر