شريط الأخبار

كلنا يهود من الصنف الثاني..معاريف

09:10 - 23 تشرين أول / ديسمبر 2010

 بقلم: بامبي شيلغ

مسألة الاعتراف بالتهويد الذي يجري في الجيش الاسرائيلي وبتهويد الحاخام دروكمان، لا تزال موضع حسم سياسي واجتماعي، فيما أن الجمهور الاصولي يرفض بكلتي يديه اقتراحات حل الوسط المطروحة في هذه اللحظة. لا ريب أن المجتمع الاسرائيلي ينبغي أن يبذل جهدا مركزا كي يعزل قوى التطرف التي سيطرت على مواقع القوة في الدولة واعادتها الى حجومها الطبيعية. ولكن لما كان لم يبذل بعد الجهد الاجتماعي – الفكري – السياسي اللازم في هذه المسألة الحرجة ولا يمكن أن نعرف متى سيبذل، ولما كان الاعتراف بخمسة الاف تهويد تم في الجيش الاسرائيلي وتهويد الحاخام دروكمان لا يزال منوطا بالنية الطيبة للزعماء الاصوليين، والذين كما هو معروف ليس لديهم أي نية طيبة في هذا الموضوع، فهاكم اقتراح لتغيير جدول الاعمال منذ الان.

حسب الاقتراح يتقرر بموجب قانون الكنيست بانه يوجد صنفين من اليهود: يهود صنف أ ويهود صنف ب. كيهود من الصنف أ يعترف بهم كل اليهود الذين تجري في عرقهم دماء يهودية طاهرة ونقية، أي ولدوا لام يهودية او تهودوا بتهويد اصولي ناصع. كيهود من الصنف ب يعتبر بكل اولئك الاشخاص الذين تهودوا بتهويد الجيش الاسرائيلي، بتهويد حاخامين صهاينة متدينين وبتهويد معهد العلوم اليهودية، الذي اقيم حسب الاتفاقات المتحققة في لجنة نئمان والتي يشارك فيها التيارات الثلاثة في اليهودية فيما ان المرحلة الاخيرة ن التهويد، الاحتفال، هو ارثوذكسي. اناس ولدوا لام يهودية يكونون مخولين بان يختاروا الى أي صنف من اليهود يريدون الانتماء، بينما  تقديري هو أن معظم الجمهور في اسرائيل سيختار ان يكون مع المتهودين في معسكر اليهود من الصنف ب.

حان الوقت لوقف التنكيل الرسمي – من جانب دولة اسرائيل وزعما بناء على رأينا جميعا – بالاغيار. هذا التنكيل متبع في اسرائيل منذ سنوات عديدة زعما باسم الفقه والتوراة. ينبغي ان نقول بصوت عال بان هذا السلوك هو نقيض التوراة وانه يتاح بسبب التعاون الكريه الذي بين السياسيين العلمانيين تماما غير المعنيين بمصير الاغيار، وبين السياسيين الاصوليين الذين يمثلون القوى الاكثر انعزالا في العالم الاصولي.

سيكون شرف عظيم لي ولكثيرين آخرين ان نكون في معسكر اليهود من الصنف ب، اولئك  الذين يحبون أن يكونوا مع عموم اسرائيل – بقلب واحد، بمصير واحد، بشعب واحد. هيا ندع لليهود من الصنف أ تفوقهم الواضح، فهم ليسوا معنا في أي شيء: لا في حلف الجيش ولا في حلف العمل والانتاج؛ فلماذا يكونون معنا في حلف التهويد؟

اذا وافقنا على أن نولد من جديد كيهود من النوع ب، كي نربط مصيرنا باولئك الذين هم مستعدون لان يربطوا مصيرهم بنا فاننا سننفذ احدى الفرائض المركزية في توراة موسى: احب لغيرك ما كنت تحبه لنفسك. ومن ثم نقوم بعمل ما ينبغي: ندع المنعزلين في عزلتهم ويأتي الخلاص لصهيون.

انشر عبر