شريط الأخبار

الاحتلال يتهم السلطة بشن «انتفاضة ناعمة» ضدها

08:47 - 22 تشرين أول / ديسمبر 2010

الاحتلال يتهم السلطة بشن «انتفاضة ناعمة» ضدها

فلسطين اليوم-وكالات

في الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات الفلسطينية للمطالبة بإعادة النظر في عضوية الاحتلال في الأمم المتحدة، شرعت وزارة الخارجية الصهيونية في حملة لمواجهة ما سمته بـ «الانتفاضة الناعمة» التي يقودها رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) المتمثلة في إقناع مزيد من الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية صباح أمس عن محافل في الخارجية الصهيونية قولها إن التحرك الفلسطيني يمكن أن ينجح في دفع مزيد من الدول وليس فقط في أميركا اللاتينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 وتوقعت المحافل أن تعلن الإكوادور والأوروغواي قريبا جدا اعترافهما بعد البرازيل والأرجنتين وبوليفيا، مشيرة إلى أنه من غير المستبعد أن تحذو تشيلي حذوها بسبب وجود جالية عربية كبيرة فيها.

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن وزارة الخارجية استدعت ممثلي الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية ووبختهم، في حين حثت بقية ممثلي الدول اللاتينية على عدم اتخاذ موقف مماثل. وأشارت المحافل إلى أن خيبة الأمل التي مني بها عباس دفعته للتوجه لهذا الخيار، لا سيما أنه يرفض توظيف السلاح كرد على جمود عملية التسوية. وأضافت: «هو يفهم الخطوات التي تلقى استحسانا في الغرب فلذا هو قرر الانتقال لـ (الشأن القانوني) بدلا من الشأن العسكري لمواجهة الجمود في العملية السياسية».

وأشارت المحافل إلى أن أبو مازن اكتشف أن تعاون أجهزته الأمنية لم يفلح في زحزحة الأوضاع لصالح برنامجه السياسي، لذا قرر خوض المسار الجديد.

من ناحية ثانية حملت حركة «السلام الآن» الصهيونية حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية تعثر العملية التفاوضية، معتبرة أن هذه الحكومة هي العائق الوحيد أمام عملية السلام في المنطقة، موضحة أن الجانب الفلسطيني مستعد للتوصل إلى التسوية على أساس حدود 1967.

إلى ذلك، دعا الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين للمطالبة بإعادة النظر في عضوية "إسرائيل" في الأمم المتحدة في حال ظلت تتنكر لقرارات الشرعية الدولية. وفي مؤتمر عقد صباح أمس في غزة حول اللاجئين، قال إن قبول عضوية إسرائيل في المنظمة الدولية كان مشروطا بالتزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحديدا القرارات المتعلقة باللاجئين، إلا أنها تنصلت من تطبيقها.

انشر عبر