شريط الأخبار

فتح والشعبية تناقشان كافة المستجدات على الساحة الفلسطينية

04:18 - 20 تموز / ديسمبر 2010

فتح والشعبية تناقشان كافة المستجدات على الساحة الفلسطينية

فلسطين اليوم-وكالات

عقد مسؤول العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد اجتماع اليوم, مع قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير.

وكشف الأحمد اليوم أن اللقاء سيتناول العديد من القضايا الهامة بين الشعبية وفتح ومنظمة التحرير الفلسطينية, لافتاً "إلى أن أهم هذه القضايا هي:" سبل تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، ووحدة فصائل المنظمة، وكيفية معالجة الخلاف في الاجتهادات في إطار المنظمة، بالإضافة إلى قرار الشعبية تعليق مشاركتها في المنظمة.

وعن ملف المصالحة الفلسطينية قال الأحمد "ملف المصالحة سيكون على جدول الأعمال، والمقصود إنهاء الانقسام، وفي ضوء الحوارات التي تدور منذ فترة بين حركتي فتح وحماس، ونحن بدورنا سنضع الأخوة في الجبهة الشعبية بصورة التفاصيل؛ لأننا لا نعتبر بأننا نقوم بحوار ثنائي، بمعزل على بقية الفصائل، ونحن اعتدنا أن نضع الجميع أولا بأول بما يدور، وقد وصلنا إلى مرحلة غاية في الدقة والحساسية، وبخاصة أن الحوار استنفذ أغراضه.

 وتابع: سنتناقش الخطوات المقبلة، لإحداث نقلة نوعية في الحوار الفلسطيني بما ينهي الانقسام فعلا، لا أن يبقى تمنيات".

وعن الملف السياسي والمفاوضات مع دولة الكيان أكد الأحمد "أن حوار حركة فتح مع الشعبية يناقش أيضا، الوضع السياسي، وخصوصا في ضوء إعلان الولايات المتحدة الأميركية عجزها عن ممارسة الضغط على "إسرائيل" لوقف الاستيطان.

وقال: نحن موقفنا واضح، ولا يمكن أن نعود لطاولة المفاوضات مع "إسرائيل" في ظل الاستيطان، وسننتهز هذا الحوار لنبحث كيف نعزز الصف الفلسطيني، ونقيّم المرحلة المقبلة في ضوء ذلك".

وعن طبيعة العلاقة التي تربط حركة فتح مع الجبهة الشعبية، رد الأحمد: العلاقة دائما قوية، وفي أشد أشكال الخلاف في وجهات النظر كنا لا نفترق، والخلاف مشروع ولكن الافتراق غير مشروع، ونأمل في إطار تعزيز العلاقات الثنائية أن يؤدي هذا الاجتماع إلى مزيد من التنسيق والتحالف بين الفصيلين، وهذا يشكل بالمحصلة دعم للتحالف والتنسيق لفصائل منظمة التحرير كافة.

 

وأوضح أن الحوار مع الجبهة الشعبية 'يكتسب هذه المرة أهمية خاصة؛ بسبب المواضيع المطروحة للنقاش، خاصة في ضوء قرار الجبهة الشعبية قبل عدة أشهر تعليق مشاركتهم في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الذي اعتقد البعض بأنه بمثابة خنجر وجه لوحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية'.

 وأضاف: هذا يؤكد، بغض النظر عن قرار الجبهة الشعبية، بأن فصائل منظمة التحرير تبقى متمسكة بالمنظمة كإطار وحدوي للشعب الفلسطيني، حتى لو وجدت خلافات في وجهات النظر، ولكن هذا لا يمنع لقاءها.

انشر عبر