شريط الأخبار

غضب الله.. اطلبوا الرحمة و المغفرة!!

02:57 - 15 حزيران / ديسمبر 2010

غضب الله.. اطلبوا الرحمة و المغفرة!!

فلسطين اليوم – غزة (خاص)

مع انتصاف شهر ديسمبر دون أن تسقط الأمطار، تسود المخاوف لدى الكثير من المواطنين من تأثيرات انحباس المطر السلبية على كافة الأصعدة بدءا من أمزجة الناس التي  تتحسن مع رؤية هطول المطر والشعور بفصل الشتاء ومرورا بتأثيرات انحباس المطر على الموسم الزراعي وانتهاء بانتشار الأمراض التي درجت العادة بان المطر يساعد على التخفيف منها إلى تأثيرات ذلك على شح المياه وما يرافقها من أزمة مياه يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

 

في بداية هذا الأسبوع، استبشر شعبنا في قطاع غزة خيراً عندما سمعوا الأنباء الواردة عن الأرصاد الجوية بقدوم منخفض جوي عميق، وعلى الفور أعلن المزارعين حالة الطوارئ في صفوفهم وانتشروا صوب أراضيهم وانشغلوا في العديد من الأعمال أبرزها فرد السماد، منتظرين الرحمة، ويدهم مرفوعة إلى السماء ترنو نحو الغيوم الملبدة، ولسانهم يتمتم بالدعوات "اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين" واجعل العاصفة تمضي على خير.

 

 

وكالة فلسطين اليوم الإخبارية حاولت تسليط الضوء على هذه المعضلة التي لا زالت تأثيراتها تخيم على جميع فئات المجتمع، حيث عزى بعض من التقتهم مراسلتنا سبب انحباس المطر إلى غضب الله عز و جل على عباده، الذين ألهتهم الدنيا عن التقرب و التضرع و الإلحاح في الدعاء إليه.

 

المواطنة أم عبد الله، قالت و هي تدعو الله بالرحمة: أن ما خلفته العاصفة كبير جداً ويفوق الأضرار التي خلفتها الحرب الصهيونية على غزة، فلا يكاد حقلاً إلا وقد أصابه الضرر، فمشهد البطاطس والتوت والملفوف التي سويت مع الأرض ، وعلقت أغصانه الذابلة في أسلك الأرض الشائكة بل أشجار قطعت أغصانها، ودفيئات زراعية ودواجن ذهبت أدراج الرياح وحصدتها، و مراكب الصيادين التي ضربها الريح، و تسببت في خسائر فادحة لديهم.

 

و أضافت: "أن ظلم الناس بعضهم لبعض، و عدم وجود تراحم بينهم، هو سبب رئيسي لربما في انحباس المطر الذي يعتبر رحمة من الله للعباد، و على علماء الأمة إلى الإلحاح و الاستغفار و التضرع إلى الله بالدعاء لان الله يحب المؤمن الذي يدعوه بإلحاح، لقوله تعالى: ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا)).

 

أبو فراس، من جهته قال: " حوادث سير وقعت هنا وهناك... أسقف الأسبست أو "الكرميد" هي الأخرى طارت في الهواء وسقطت وسط منزل غرب غزة، كاد أن يوقع ضحايا بالجملة، و عج مستشفى الشفاء بعشرات الحالات نتيجة العاصفة الرملية.

 

و يضيف: "بعد أن هدئت العاصفة، استجاب الرحيم مع دعاء عباده المؤمنين لمن سبح فجراً لله بكرة وأصيلة، فتساقطت بعض الأمطار التي وضعت البركة وأزالت بعض الأتربة عن سطوح المنازل، بينما انشغلنا نحن في غزة في إزالة أكوام الأتربة والغبار التي تراكمت داخل منازلنا و محالنا التجارية".

انشر عبر