شريط الأخبار

الاحتلال يفرج عن الأسير شادي أبو الحصين

11:40 - 09 تموز / ديسمبر 2010

الاحتلال يفرج عن الأسير شادي أبو الحصين

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني قبل قليل عن الأسير شادي أبو الحصين (34 عاماً) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد أن أمضى مدة محكوميته في سجن النقب.

وكانت مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" قد نقلت رسالة من والدة الأسير أبو الحصين لوزير الأسرى برام الله عيسى قراقع للضغط من أجل الإفراج عن نجلها الذي رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه رغم انتهاء مدة محكوميته منذ نهاية أغسطس/ آب الماضي.

وقد استأنف أبو الحصين مجدداً إضرابه عن الطعام، احتجاجاً على رفض إدارة سجون الاحتلال الإفراج عنه، تحت حجة عدم حصوله على الهوية الفلسطينية.

وكانت أم شادي قد ناشدت عبر "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" وزير الأسرى في حكومة رام الله عيسى قراقع بالاهتمام بقضية نجلها، والعمل على إعطائه تصريح عدم ممانعة ليقوم الاحتلال بالإفراج عنه وسط أهله المقيمين في مدينة خانيونس، مشيرةً إلى أنها منذ حوالي 3 شهور تحاول الوصول للوزير ولم يكن لها جواباً في ذلك.

وأضافت والدة الأسير، أنها كانت ممنوعة من زيارة نجلها بسبب عدم حصولها أيضاً على الهوية الفلسطينية، معربةً عن أملها في التوصل لحل قضيته حيث أن طفليها شهاب ووعد ينتظران والدهما على أحر من الجمر.

وتمنت أبو الحصين الإفراج عن نجلها منوهةً إلى أنه لا يهمها مكان الإفراج عن نجلها بقدر ما يهمها أن يتم إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.

كما شدد وقتها الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، على ضرورة اهتمام وسائل الإعلام " المشاهدة والمسموعة والمقروءة " بمساندة الأسير " أبو الحصين " في قضيته التي فَعَلها بإضرابه المفتوح عن الطعام لكي لا تنفرد به إدارة مصلحة السجون وإمكانية ممارسة الضغوط عليه من خلال العزل الانفرادي الذي قد يبدأ منذ اليوم.

ونوه حمدونة، على أن قضية الأسير أبو الحصين، لم تكن وحدها بل أن هناك محدود من الأسرى يعانون من نفس المشكلة حيث ترفض إدارة السجون الإفراج عنهم بسبب عدم حصولهم على هوية فلسطينية.

وفي محاولات لحل قضية الأسير شادي قال حمدونة:" يمكن لوزير الأسرى برام الله عيسى قراقع من خلال ظرف سياسي معين الحديث إلى الإسرائيليين بأن وزارة الأسرى تستوعب الأسير شادي".

وناشد حمدونة، وزارة الأسرى والصليب الأحمر الدولي والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم للضغط على الاحتلال لتحرير الأسير "أبو الحصين" وعودته إلى أهله فى خانيونس وتشكيل ضغط عالمي، وتضامن جماهيري عالي مع قضية الأسير أبو الحصين.

يُذكر، أن الأسير أبو الحصين، فلسطيني الجنسية لكنه لبناني المولد، كما أن والدته لبنانية الأصل، وكان يقطن اليمن وغادرها بعد وفاة والده، إلى أرض الوطن ليستقبله الاحتلال بقيود من حديد ويتم اعتقاله.

 

 

انشر عبر