شريط الأخبار

تقرير: أسير فلسطيني مهدد بفقدان بصره وسمعه

11:18 - 08 كانون أول / ديسمبر 2010


تقرير: أسير فلسطيني مهدد بفقدان بصره وسمعه

فلسطين اليوم-رام الله

أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين اليوم "أن الأسير رامي راتب مصطفى الديك "28 عاما"، 'مهدد بفقدان البصر والسمع جراء سياسة الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج له".

ووجه الديك مناشدة عاجلة عبر محامي وزارة الأسرى الذي زاره في السجن "من أجل متابعة وضعه الصحي الذي يزداد تدهورا بسبب عدم الاهتمام به من قبل إدارة السجن".

ووفق تقرير الوزارة، قال الأسير رامي: قبل شهرين أصبت بألم خلف أذني، ولم تتم متابعتها طبيا، وقد تطور هذا الوضع إلى فقدان النظر بنسبة 90%، بالإضافة إلى فقدان السمع بنسبة 80%، ولم أكن أعاني من أية أمراض أو مشاكل صحية قبل ذلك.

وأشار إلى أن إدارة السجن نقلته إلى مستشفى الرملة وأجريت له فحوصات نظر وأعطي قطرة بالإضافة إلى نظارة طبية، ولكن لم يطرأ أي تحسن على وضعه الصحي، مستطردا أنه لا يزال يعاني من آلام شديدة خلف الأذنين، دون تقديم العلاج له أو تسريع وتيرة الفحوصات.

ونوه إلى أنه إضافة إلى وضعه الصحي السيء فإنه يتم تقييد يديه وقدميه خلال خروجه لزيارة الأهل أو أثناء خروجه إلى العيادة أو إلى ساحة المعتقل، وأن إدارة السجن تصنفه من الأسرى 'الخطرين'.

وقال الأسير رامي 'تعرضت للعقاب بالحرمان من الزيارة بسبب وضعي بشكير على السرير الذي أنام عليه لحجب الضوء، لأن الضوء يزيد من آلام عيني".

من الجدير ذكره أن الأسير الديك هو من قرية كفر الديك بمحافظة سلفيت ومحكوم عليه 8 سنوات ومعتقل الآن في سجن "مجدو" الإسرائيلي.

من جهة أخرى، كشفت وزارة الأسرى في تقريرها، عن شهادات تعذيب وتنكيل جديدة بحق الأسرى الأطفال على يد جنود الاحتلال خلال اعتقالهم واستجوابهم، ومن بين هذه الشهادات:

الأسير نسيم حسين حسن كنعان "17 عاما"، قضاء رام الله، محكوم 5 شهور، قال "إن جنود الاحتلال اقتادوه عند اعتقاله إلى مستوطنة "حلميش" وأنزلوه هناك إلى ساحتها، وطلبوا منه الجلوس على هيئة ركوع لمدة ساعة، وبعدها نقل إلى معتقل "عوفر" القريب من مدينة رام الله، وخلال استجوابه ضربه المحقق على قدمه المصابة، ثم ضربه على فمه عدة مرات، ثم رمى الكرسي على جسده وأجبره بالقوة أن يوقع على إفادة كتبت باللغة العبرية.

الأسير محمد غالب عياد، من بلدة أبو ديس بمحافظة القدس "15 عاما"، وخلال نقله من قبل الجنود في الجيب العسكري كانوا يدعسون عليه ببساطيرهم، ويشدون القيود على يديه، وطلب منه الجنود أن يجلس داخل الجيب وهو منحني ورأسه بين رجليه ويديه مقيدتين للخلف، وعندما وصلوا إلى مستوطنة 'معاليه أدوميم' جرى تحقيق 'بشع' معه، حيث ضرب أحد المحققين رأسه بالحائط عدة مرات.

الأسير فادي راضي خليل عريقات، من أبو ديس أيضا "16 عاما"، وخلال نقله من قبل الجنود داخل الجيب العسكري ضربوه على وجهه عدة مرات، وخلال التحقيق معه في مستوطنة 'معاليه ادوميم' تعرض للشتم 'بأسوأ الألفاظ النابية'، وأجبر على التوقيع على إفادة باللغة العبرية دون أن يعرف مضمونها.

الأسير منتصر طالب السروجي، من مخيم بلاطة بمحافظة نابلس "17 عاما"، أثناء مروره على حاجز 'جبارة' في طولكرم، قيده الجنود يديه وعصبوا عينيه، ثم أوقعوه أرضا وبدأ 8 جنود بضربه 'بشكل مبرح وبواسطة الأرجل وأعقاب البنادق على كافة أنحاء جسده'، وخلال نقله في الجيب العسكري استمر الجنود بضربه، وفي مركز تحقيق 'بتياح تكفا'، حقق معه بشكل بشع، حيث شبح على كرسي صغير لساعات طويلة، ثم نقلوه إلى زنزانة وقيدوا يديه وقدميه لمدة يومين كاملين.

انشر عبر