شريط الأخبار

مصر تقر بأن "انفصال جنوب السودان آت"

06:20 - 05 آب / ديسمبر 2010

مصر تقر بأن "انفصال جنوب السودان آت"

فلسطين اليوم-وكالات

اقر وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط بان "انفصال جنوب السودان آت" في مقابلة بثها التلفزيون المصري الحكومي مساء السبت.

 

وقال ابو الغيط: ان "الوضع بين الشمال والجنوب سيؤدي الى انفصال الجنوب"، مضيفا انه منذ توقيع اتفاق السلام بين الشمال والجنوب في العام 2005 "لا يتم بذل جهد حقيقى وجاد من قبل الجانبين للبقاء سويا".

 

واكد ان "مصر تحدثت مع الجانبين ليكون خيار الوحدة خيارا جاذبا غير ان كل المؤشرات الان تقول ان الانفصال آت". واضاف ان "مصر حاولت منذ البداية اقناع الطرفين بحل جميع المشاكل بينهما قبل اجراء الاستفتاء وهما لا زالا (ضمن) دولة واحدة حتى لا تظهر هذه المشاكل بعد الانفصال مثل منطقة ابيي والحدود بين الجانبين وكذلك البترول واستخدامه والثروة وحركة القبائل بين شمال وجنوب السودان" موضحا ان القاهرة اقترحت "تأجيل الاستفتاء حتى يتم حل هذه المشاكل غير انهم رفضوا ذلك.

 

وتابع ان "مصر طرحت على الجانبين بعد ذلك اقتراح الكونفدرالية غير انهم في الجنوب ردوا على ذلك بانهم لن ينظروا في هذا الاقتراح قبل الاستقلال بينما رأى الرئيس السوداني عمر البشير ان هناك فترة ستة اشهر من يوم الاستفتاء فى التاسع من (كانون الثاني) يناير وحتى تنفيذه فى التاسع من يوليو يمكن خلالها حل المشاكل بين الجانبين".

 

يذكر ان مصر كانت تأمل في الحفاظ على وحدة السودان خاصة ان خلافات حادة نشبت بينها وبين دول منابع النيل خلال السنوات الاخيرة.

 

وكانت خمس دول افريقية من بلدان المنبع هي اثيوبيا وكينيا ورواندا واوغندا وتنزانيا وقعت في ايار (مايو) الماضي اتفاقا جديدا لتقاسم مياه النهر ليحل محل الاتفاقين السابقين الموقعين خلال الحقبة الاستعمارية (1929 و1959).

 

وكان هذان الاتفاقات يمنحان دولتي المصب، اي مصر والسودان، 87في المئة من اجمالي مياه النهر مع 55،5 مليار متر مكعب للاولى و18،5 مليار متر مكعب للثانية.

 

وتشعر مصر التي يشكل النيل 90 في المئة من مواردها المائية بالقلق من امكانية المساس بـ"حقوقها التاريخية" في هذا النهر.

 

 

 

انشر عبر