شريط الأخبار

البردويل "لفلسطين اليوم": الحكومة شكلت لجنة خاصة في بحث وثائق ويكليكس

06:13 - 04 تموز / ديسمبر 2010

البردويل "لفلسطين اليوم": الحكومة شكلت لجنة خاصة في بحث وثائق ويكليكس

فلسطين اليوم: خاص

قال قيادي في حركة حماس أن الكرة الآن في ملعب حركة فتح لعقد لقاء قادم لاستكمال الحوار حول الملف الأمني في دمشق، مضيفاً أن حركة حماس لن تقبل بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في غزة واستثناء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

وكشف القيادي د. صلاح البردويل في مقابلة هاتفية مع مراسل فلسطين اليوم، أن الحكومة الفلسطينية في غزة شكلت لجنة لدراسة وثائق ويكليكس لإصدار موقف منها بعد أن أدانت هذه الوثائق أطراف عربية وفلسطينية بدعم الحرب على غزة.

إليكم نص الحوار:

س1: متى سيعقد اللقاء القادم مع وفد فتح في دمشق لاستكمال الحوار حول الملف الأمني؟

الكرة الآن ملقاة في ملعب حركة فتح، ووفدها ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس عباس لاستكمال الحوار حول الملف الأمني في دمشق مع وفد حركة حماس.

س2: هل هناك أطراف عربية تتدخل لتذليل العقبات؟

الأمور متوقفة في هذه الأثناء ولا توجد أطراف تتدخل لتذليل العقبات.

س3: ما ملاحظات حركة حماس على الملف الأمني؟

ملاحظات حركة حماس على الملف الأمني تتعلق في نقطتين وهما: أن يتم اعتماد العبارة الموجودة في الورقة المصرية التي قدمت لحركة فتح والمتمثلة في "إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بالتوافق فيما يخدم المصلحة الفلسطينية"، وجرى التوافق عليها وبقيت النقطة الأخرى وهي "المباشرة في إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية"، حيث فوجئنا بتنكر حركة فتح لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وتريد أن يقتصر إعادة الهيكلة في الضفة. وهو أمر لن نقبله.

س4: ألا تخشى حركة حماس على الملاحقة والاعتقال لعناصرها في حال دخلوا الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية؟

"بالتوافق نستطيع أن نحقق العقيدة الأمنية الوطنية ونحافظ على اللحمة الفلسطينية ونمنع الاعتقالات السياسية، والحركة مستعدة لبحث كل الأساليب للتوافق حول هذا الموضوع، أما أن يغلق الملفات بالمطلق ويمنع فتحه بتاتاً فهذا أمر مرفوض.

س5: كيف تنظرون إلى ما كشفته وثائق ويكليكس بشأن الحرب على غزة، خصوصاً أنها كشفت أن مصر والسلطة الفلسطينية رفضتا عودة السلطة للقطاع بعد قضاء الاحتلال على حركة حماس؟

الوثائق خطيرة وشكلت صدمة للشعب الفلسطيني، واعتقد بأن الحديث عن أطراف عربية وفلسطينية على علم بهذه الحرب يثير الاشمئزاز، وقال نحن حذرون من التورط في الحديث دون البحث، والحكومة شكلت لجنة مختصة لدراسة هذه الوثائق، وستصدر موقفاً بعد الانتهاء من دراستها، وعن رفض مصر والسلطة لعودة الأخيرة لغزة بعد القضاء على حماس من قبل الاحتلال قال البردويل "هناك الكثير من الأشياء أكبر من ذلك ربما تدل على تواطؤ أكبر من قضية عرضت عليهم العودة إلى غزة وهم على علم أو غير علم، داعياً إلى دراسة الوثيقة دراسة دقيقة".

س6: كيف تنظرون إلى إعلان رئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية قبوله بنتائج استفتاء شعبي على أي اتفاق مع الكيان الصهيوني، حتى لو خالف قناعات حماس؟

هذه الجملة ليست جديدة وهي موجودة في وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، وهي تدلل على مدى الثقة الزائدة عند حركة حماس بالشعب الفلسطيني الذي لا يفرط بوطنه، مؤكداً أن حماس لن تتبنى الاعتراف بالكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال.

س7: هل تعيش حركة حماس أزمة مالية؟

حركة حماس تعيش في مشكلة وضغط كبير جدا، وحصار مالي، واقتصادي، لكن هذا لا يشكل لحركة مقاومة أزمة، لأن الأزمة تعني العجز عن كل شيء، ونحن لسنا عاجزون بل قادرون على الدفاع عن أبناء شعبنا ومقاومة الاحتلال.

س8: حركة حماس تتعرض لاعتقالات مستمرة من قبل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، ما الوسائل لدى حماس لردع أمن الضفة عن أفعاله؟

حتى اللحظة وسائلنا سلمية والشعب الفلسطيني يلتف حول خيارنا والجميع يشاركنا، والخاسر الوحيد من هذه الحملة ضد حماس هي حركة فتح.. وقال في نهاية المطاف القوانين الطبيعية "الضغط يولد الانفجار"، ونحن على ثقة كاملة أن هذا السلوك لن يستمر طويلا من العمالة الواضحة للاحتلال الصهيوني.

س9: هل من الممكن أن تستعمل حماس وسائل أخرى غير السلمية؟

هذا الأمر منوط بمدى تطور العلاقة السلبية ما بين السلطة العملية للاحتلال والشعب الفلسطيني ومقاومته.

س10: لماذا تركيز حركة حماس بالضغط على السلطة للإفراج عن المربية تمام أبو السعود؟

لأن المرأة تمثل لنا قيمة أخلاقية ودينية خاصةً أن المساس بها هو مساس بالعرض الفلسطيني، وهي سابقة لا يجوز تجاوزها ولا بد من ممارسة الضغوط على حركة فتح بأن تكف يدها عن الخطوات الخبيثة التي تمس بعرض الشعب الفلسطيني.

س11: تحدثت تقارير إعلامية أن خلافاً نشب بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الوزراء إسماعيل هنية حول سفر وفد ثوري فتح للضفة، ما صحة هذه التقارير؟

لا اعتقد أن هذه التقارير لها أساس من الصحة، ولا يوجد خلاف بين مشعل وهنية على الإطلاق فالقرار قرار واحد، مشيراً إلى أن حركة حماس في الداخل لها هامش معين بالتحرك.

وقال أنه لحتى الآن لا تمارس حركة حماس ضغوط على حركة فتح في غزة، حيث لا يوجد أي معتقل سياسي من فتح في سجون الحكومة في غزة، لافتاً إلى أن حماس لها عقيدة أمنية وسياسية تختلف عن العقيدة الأمنية العميلة التي تتبناها فتح في الضفة. على حد قوله.

انشر عبر