شريط الأخبار

حرب طاحنة داخل كيان الاحتلال!

11:04 - 04 تموز / ديسمبر 2010

حرب طاحنة داخل كيان الاحتلال!

فلسطين اليوم-غزة

أشار خبراء إطفاء إسرائيليون إلى أن الضرر الذي ألحقته الحرائق هذا العام فقط، يفوق في حجمه عشرات أضعاف أسعار 10 طائرات إطفاء، وقالوا: "طائرتان ذات اختصاص كانتا ستُصفيان الحرائق في غضون وقت قصير، قبل أن تتمكن من الانتشار وتوقع القتل والدمار على هذا القدر من الاتساع".

ولفتوا إلى أن الخطة لشراء طائرتي إطفاء تتدحرج في وزارات الحكومة المختلفة منذ أكثر من 10 سنوات.

وأضافوا "مع أن هذا استثمار صغير جدا بالنسبة للأضرار التي لحقت هذا العام فقط في الحرائق الكبرى في الجولان وفي الكرمل، لم يُتخذ حتى اليوم القرار بشراء الطائرات التي برأي كل الخبراء هي الحل الأكثر نجاعة لحرائق الأحراش والغابات".

 

يشار إلى أنه وقبل بضع سنوات اقترح بعض الطيارين الإسرائيليين على خدمات الإطفاء أن تشتري ما لا يقل عن طائرتي إطفاء من طراز سي.إل 215 من إنتاج شركة "كنداإير" الكندية، وهذه الطائرات مخصصة على نحو خاص لاستخدام "الإطفاء الطائر".

ويمكن لحاويات الطائرة أن تحمل نحو 6 آلاف لتر من الماء، كما انها قادرة على أن تطلق كل هذه الكمية دفعة واحدة من على منطقة الحريق، وتكون النتائج دراماتيكية، حيث أن ضربة ماء هائلة تخنق على الفور مناطق نار واسعة.

بالإضافة إلى أن الطائرة غير ملزمة بان تهبط كي تعبئ حاوياتها من جديد، فهي تطير على مستوى منخفض من على سطح البحر أو البحيرة وفي غضون ثوان تملأ مرة أخرى حاوياتها من خلال واسطة نهل خاصة.

وأعرب طيارون سابقون في شركات طيران إسرائيلية وفي سلاح الجو، عن استعدادهم لإقامة وحدات متطوعين يقودون طائرات الاطفاء عند الحاجة.

وأظهر الفحص بأنه يمكن شراء طائرات اطفاء مستخدمة من فرنسا وايطاليا مقابل نحو 3 مليون دولار للطائرة، ويدور الحديث عن مبلغ هامشي.

الجدير بالذكر أنه وقبل نحو 6 سنوات بذل المنتجون الكنديون لطائرة الإطفاء جهدا خاصا لتسويقها في إسرائيل، فقد جلبوا الى اسرائيل الطراز الجديد للطائرة سي.ال 415، وقدموا استعراضا مذهلا أمام ناظر خبراء الإطفاء الإسرائيليين، ولكن حتى بعد الاستعراض لم تنجح الوزارات الحكومية ذات الصلة باخذ القرار بشراء الطائرات.

وفي الماضي ساعد سلاح الجو في إطفاء حرائق غابات من خلال حاويات مائية حملتها مروحيات يسعور على حبال خاصة، ولكن طريقة الاطفاء المعدة على عجل هذه لم تكن ناجعة على نحو خاص، فتآكلت المروحيات وعرضت حياة الطيارين للخطر.

واندلعت منذ أمس حرب عالمية بين وزارة المالية ووزارة الداخلية في مسألة من المذنب في أنه توجد لإسرائيل خدمات اطفاء في مستوى بالكاد تلاءم دولة عالم ثالث.

ويدعون في وزارة الداخلية بأنه قبل سنة و8 أشهر، عندما تسلم وزير الداخلية "ايلي يشاي" مهام منصبه في حكومة نتنياهو، تلقى استعراضا عن الوضع المشوه لخدمات الإطفاء وطلب 500 مليون شيكل لشراء معدات حديثة، بما في ذلك طائرات اطفاء.

وفي خدمات الإطفاء ايضا يدعون بان "المالية تخرب منذ سنوات طويلة على كل محاولة لتخصيص أموال لتحسين معدات الاطفائيين، وعليه فنحن ننطلق لاطفاء الحرائق بمعدات قديمة، قليلة وغير سليمة".

 

اما في وزارة المالية فيردون على هذه المزاعم ويقولون "انه قبل نصف سنة اقر 100 مليون شيكل لشراء معدات حديثة لخدمات الاطفاء، ولكن حتى اليوم لم تستغل وزارة الداخية حتى ولا شيكل واحد من هذا المبلغ".

وردّ على ذلك كبار مسئولي وزارة الداخلية: "من 100 مليون شيكل اقرت نقل فقط 70 مليون شيكل وهذه ستستغل قريبا لشراء معدات حديثة".

انشر عبر