شريط الأخبار

رسالة عبر "فلسطين اليوم" لوزير الأسرى برام الله

11:32 - 29 تشرين أول / نوفمبر 2010

رسالة عبر "فلسطين اليوم" لوزير الأسرى برام الله

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

"لا يشعر بالألم إلا من به جرح" هذا ما ينطبق على حالة والدة الأسير شادي محمد أبو الحصين (34 عاماً) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، الذي يعتقله الاحتلال الإسرائيلي في سجن النقب ويرفض الإفراج عنه رغم انتهاء مدة محكوميته منذ نهاية أغسطس/ آب الماضي.

 

والدة الأسير أبو الحصين، تشعر أنها وحدها في معركة نجلها شادي الذي استأنف مجدداً إضرابه عن الطعام، احتجاجاً على رفض إدارة سجون الاحتلال الإفراج عنه، تحت حجة عدم حصوله على الهوية الفلسطينية.

 

"فلسطين اليوم الإخبارية" التي تواكب قضية الأسير شادي، تحدثت إلى والدته التي أكدت أن قضية نجلها مازالت مقيدة، حيث يواصل الاحتلال رفضه للإفراج عنه، موضحةً أن الاحتلال يرفض الإفراج عن شادي نهائياً، وتماطل في قضيته.

 

وناشدت أم شادي وزير الأسرى في حكومة رام الله عيسى قراقع بالاهتمام بقضية نجلها، والعمل على إعطائه تصريح عدم ممانعة ليقوم الاحتلال بالإفراج عنه وسط أهله المقيمين في مدينة خانيونس، مشيرةً إلى أنها منذ حوالي 3 شهور تحاول الوصول للوزير ولم يكن لها جواباً في ذلك.

 

وتضيف والدة الأسير، أنها كانت ممنوعة من زيارة نجلها بسبب عدم حصولها أيضاً على الهوية الفلسطينية، معربةً عن أملها في التوصل لحل قضيته حيث أن طفليها شهاب ووعد ينتظران والدهما على أحر من الجمر.

 

وتتمنى أبو الحصين الإفراج عن نجلها منوهةً إلى أنه لا يهمها مكان الإفراج عن نجلها بقدر ما يهمها أن يتم إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.

 

من ناحيته، شدد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، على ضرورة اهتمام وسائل الإعلام " المشاهدة والمسموعة والمقروءة " بمساندة الأسير " أبو الحصين " في قضيته التي فَعَلها بإضرابه المفتوح عن الطعام لكي لا تنفرد به إدارة مصلحة السجون وإمكانية ممارسة الضغوط عليه من خلال العزل الانفرادي الذي قد يبدأ منذ اليوم.

 

ونوه حمدونة، على أن قضية الأسير أبو الحصين، لم تكن وحدها بل أن هناك محدود من الأسرى يعانون من نفس المشكلة حيث ترفض إدارة السجون الإفراج عنهم بسبب عدم حصولهم على هوية فلسطينية.

 

وفي محاولات لحل قضية الأسير شادي قال حمدونة:" يمكن لوزير الأسرى برام الله عيسى قراقع من خلال ظرف سياسي معين الحديث إلى الإسرائيليين بأن وزارة الأسرى تستوعب الأسير شادي".

 

وناشد حمدونة، وزارة الأسرى والصليب الأحمر الدولي والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم للضغط على الاحتلال لتحرير الأسير "أبو الحصين" وعودته إلى أهله فى خانيونس وتشكيل ضغط عالمي، وتضامن جماهيري عالي مع قضية الأسير أبو الحصين.

 

يُذكر، أن الأسير أبو الحصين، فلسطيني الجنسية لكنه لبناني المولد، كما أن والدته لبنانية الأصل، وكان يقطن اليمن وغادرها بعد وفاة والده، إلى أرض الوطن ليستقبله الاحتلال بقيود من حديد ويتم اعتقاله.

 

 

 

انشر عبر