شريط الأخبار

أسرار إقامة إسرائيل السياج الفاصل على الحدود مع مصر"

11:14 - 22 تشرين ثاني / نوفمبر 2010


فلسطين اليوم تكشف:"أسرار إقامة إسرائيل السياج الفاصل على الحدود مع مصر"

فلسطين اليوم– غزة (خاص)

في خطوة غير مفاجأة كانت تعد لها مسبقاً، بدأ كيان العدو الإسرائيلي اليوم الاثنين، أعماله لإقامة السياج على بعض مقاطع الحدود بين الأراضي الفلسطينية وجهورية مصر العربية فضلاً عن وضع أجهزة استشعار الكترونية على امتداد مقاطع أخرى من الحدود لمراقبتها.

وعلى الرغم من أن كيان العدو تذرع في أوقات كثيرة وفي تصريحات مختلفة أن هذا السياج يهدف لوقف تسلل المهربين إلى إسرائيل، إلا أنه وحسب مسؤولين وفصائل تحدثت إليهم مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أكدوا أن هذا السياج ما هو حالة فوبيا خوف تعاني منها إسرائيل تهدف من خلالها تشديد الحصار الخانق على القطاع.

فمن ناحيته، رأى الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن هذا السياج محاولة إسرائيلية جديدة للتضييق على خناق الشعب الفلسطيني وحصاره، متوقعاً لهذه المحاولة الفشل خاصةً أن إسرائيل حاولت استخدام وسائل عدة للتضيق على شعبنا.

وأضاف الشيخ عزام، أن كافة المحاولات الإسرائيلية لن تمنع أبناء شعبنا من الدفاع عن نفسه أمام السياسات الإسرائيلية الرامية لتكريس الحصار على مواطني القطاع.

واستهجن الشيخ عزام من الأسباب التي تتذرع بها إسرائيل لإقامة السياج، مؤكداً أن إسرائيل دوماً تخفي أغراضها وراء ذرائع واهية، ولا أحد في العالم يصدق أن إقامة السياج على الحدود مع مصر بهذا الحجم وهذه التكاليف فقط لوقف المتسللين الأفارقة.

وأشار، إلى أن هؤلاء المتسللين الأفارقة هم أناس هربوا من ديارهم بسبب الظروف البائسة التي يعانونها في بلادهم بحثاً عن فرص للعمل، خاصةً أن إسرائيل لها دور ويد في هذا البؤس التي تعانيه بلادهم.

أما طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية بغزة، فقد اعتبر أن إقامة السياج يعبر عن حالة الخوف لدى الكيان الصهيوني، الذي يعيش في حالة عزلة، حيث أقاموا مسبقاً سياجاً حول الضفة المحتلة، وآخر حول حدود قطاع غزة الشرقية، والآن يجري بناء سياج على الحدود مع مصر.

كما رأى النونو، أن إقامة السياج ما هو إلا تعبير عن حالة نفسية إسرائيلية تؤكد شعورها بالقلق والخوف لدرجة الفوبيا والانعزال، التي عانتها في الدول الأوروبية والكثير من الدول الغربية، حيث تعرضها لهجوم على كافة الأصعدة.

وفي رده على إدعاءات الاحتلال أن قيام هذا السياج لوقف دخول المتسللين والمهربين إلى الكيان، فند النونو هذه الادعاءات مؤكداً أن هذه مجرد أسباب إعلامية، وأن السبب الحقيقي هو خوفها الكبير حتى من نسمات الهواء.

جدير بالذكر، أن هذا السياج تبلغ الكلفة الإجمالية لإقامته ملياراً و350 مليون شيكل بحسب "معاريف الإسرائيلية"، وتتقاسم تكلفته وزارتا الحرب والمالية.

وتقدر الإدارات الحكومية الإسرائيلية عدد المتسللين إلى داخل إسرائيل من مصر شهرياً بحوالى ألف متسلل، ويأتي معظم هؤلاء من السودان وأرتيريا.

ومن جانبه أوضح المدير العام لوزارة الحرب اودي شاني أن الشروع في تنفيذ أعمال إقامة السياج بعد مرور بضعة أشهر فقط على اتخاذ قرار الحكومة بهذا الخصوص أصبح ممكناً بفضل إجراء أعمال التخطيط وإصدار العطاءات بصورة مستعجلة.

 

انشر عبر