شريط الأخبار

بعد 32 عاما ...فرقة العاشقين تغنى بفلسطين و ليس لها

03:08 - 21 تموز / نوفمبر 2010

بعد 32 عاما ...فرقة العاشقين تغنى بفلسطين و ليس لها

فلسطين اليوم-رام الله

عندما انطلقت فرقة العاشقين في العام 1978 رفعت شعار "نغني لفلسطين" و بهذا الشعار جالت كل بلدان العالم و عيون أفرادها معلقة بذلك البلد الذين سمعوا عنه يوما من آبائهم و أجدادهم في الشتات، و بعد 32 عاما وحين وطئت أقدام من تبقى منهم ارض الوطن رفعوا شعارهم الجديد "نغني بفلسطين".

 

يقول احد أعضاء الفرقة الأوائل خالد هباش أن الغناء في الوطن ليس كمثله في أي مكان آخر، و أن تحقيق حلمهم، ولو بشكل جزئي، بالغناء بالوطن جعلهم يفكرون في تغير شعارهم إلى "نغني بفلسطين".

 

وكانت فرقة العاشقين الفلسطينية قد تمكنت من دخول مناطق السلطة الفلسطينية لإحياء عدة حفلات افتتحتها في 11 من الشهر الجاري بالذكرى السادسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

 

وخلال هذه الجولة التي تنتهي اليوم، قامت أحييت الفرقة ست حفلات في مدن الضفة الغربية " رام الله، نابلس، الخليل، و بيت لحم، و أبو ديس" غنت خلالها مجموعة من الأغاني القديمة التي اشتهرت بها الفرقة مثل "هبت النار، و من سجن عكا، و اشهد يا عالم علينا و على بيروت".

 

وكانت فرقة العاشقين قد تأسست في العام 1978 في بيروت و كانت انطلاقتها الأولى في حفل أقامته في مدينة عدن، ومنها الى كل العواصم العربية و الأوروبية.

 

وحين خروج منظمة التحرير من بيروت إلى تونس تشتت الفرقة و جمد عملها حتى العام الحالي حيث جددت الفرقة عملها بمساعدة رجل أعمال فلسطيني مقيم في الإمارات لها، حيث قامت بتجديد نفسها و العودة الى العمل من خلال سلسلة من الحفلات كانت أولها تلك التي قامت بها في الوطن.

 

و بحسب القائمون على الفرقة فإنه من المقرر أن يصدر قريبا عن الفرقة البوم جديد سيتم التعاون خلاله مع الملحن و المطرب أحمد قعبور.

 

وخلال مؤتمر صحافي عقدته في رام الله اليوم، أبدى أعضاء الفرقة شكرهم للحفاوة التي استقبلوا فيها في فلسطين خلال زيارتهم لعدد من المدن الفلسطينية معربين عن أملهم الكبير في الغناء على ارض في قطاع غزة.

 

وخلال الحفلات التي أحيتها الفرقة، كانت قد خصصت أغنية باللغة الانجليزية أهدتها لأهالي القطاع المحاصر و لابناء الشعب الفلسطيني هناك.

 

 

 

 

 

انشر عبر