شريط الأخبار

الحرب في المنازل الغزية

11:14 - 20 تشرين أول / نوفمبر 2010

المواطنون بغزة ينسجون سيناريوهات الحرب خلال زيارات العيد

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

ما أن تدخل أي منزل في غزة وتقول "كل عام وأنتم بخير" وتأخد ضيافتك حتى تتعال أصوات الزوار والمعيدين ليسمع من حوله سيناريو للحرب التي قد يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة وخاصة في ظل التهديدات المتتالية وتلفيق الاحتلال للعديد من التهم للمقاومة بغزة وحصولها على أسلحة.

 

بالرغم من الفرحة التي ظهرت على استحياء على وجوة العديد من المواطنين في القطاع إلا أن التخوف من الحرب القادمة على القطاع ظهرت في تحركاتهم , ومصاريفهم وحديثهم واستعدادهم لما هو قادم.

 

مراسلة "فلسطين اليوم" حاولت أن ترصد جزء من حديث الناس خلال زيارات العيد حيث أشارت إلى أن العديد يؤكد وبشدة أن هذه الأيام تذكرهم تماماً بما حدث قبل الحرب الأخيرة على غزة .

 

فقال المواطن "أبو محمد شراب ان هذة الأيام مماثلة تماماً للأيام التي سبقت الحرب الأخيرة على غزة والاحتلال يحضر لشئ كبير قد يكون اكبر من الحرب الأخيرة على غزة,مستغرباً استمرار الانقسام حتى اللحظة في ظل تزايد حدة التهديدات .

 

وتمنى ان يعم الخير والاطمئنان على سكان القطاع بدلاً من الحرب التي يحضر لها الاحتلال بكل ما استطاع.

 

ومن جانبه أشار الحاج "ابو اسماعيل" العيد يم علينا هذا العام وسط ضياع الافق مما هو قادم , حيث ان الاحتلال يزعم وجود قاعدة في القطاع من جديد لتبرير حربه التي قد يشنها في اي لحظة مطالباً دول العالم لمساعدة الشعب المغلوب عليه .

 

وقال ابو اسماعيل العيد يمر علينا كأي يوم عادي فالاحتلال لابد له ان يعيد علينا ويقصف القطاع , متمنياً ان يأتي العام القادم وقد انتهى الانقسام القاتل .

 

وبشئ من الغضب قال احمد المدهون ان الحديث عن السياسة دفعني لحدوث مشادة كلامية بيني وبين صهري عندما ذهبت لزياة اختي ..معتبراً انه أصر ان هناك حرباً قادمة ستدمر الاخضر واليابس ولكن زوج اختي أصر أن ما يقوم به الاحتلال مجرد إشاعات لزعزعة ثقة المواطنين وبث الرعب والخوف فيهم.

 

ومهما تكن اراء العديد من المواطنين خلال جلسات العيد الا ان الايام القادمة تحمل في طياتها العديد من المفاجآت لت يكشفها سوء الاحتلال في الوقت الذي وضعة , والذي يحتاج منا للاستعداد من كافة قوى المقاومة وعودة اللحمة بين الاطراف المنتازعة.

انشر عبر