شريط الأخبار

منظمات حقوقية تحذر من مؤامرة لإلغاء السابع الخاص بفلسطين في مجلس حقوق الإنسان

08:15 - 12 كانون أول / نوفمبر 2010


منظمات حقوقية تحذر من مؤامرة لإلغاء السابع الخاص بفلسطين في مجلس حقوق الإنسان

فلسطين اليوم – وكالات

كشفت 79 منظمة حقوقية وإنسانية عربية ودولة عن "مؤامرة جديدة تحاك بحق القضية الفلسطينية تخطط لها إسرائيل  والولايات المتحدة الأمريكية، تقضي بإلغاء البند السابع الهام على أجندة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي يتناول قضايا الاحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير للفلسطينيين".

 

وأكدت المنظمات في بيان صحفي مشترك :" أنه منذ أسابيع اتبع الوفدان الإسرائيلي والأمريكي في مجلس حقوق الإنسان سياسة جديدة تهدف لتغييب الفقرات التي تتناول قضايا الاحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير من الأجندة الدورية لمجلس حقوق الإنسان.

 

وقالت:" لقد تم الاستنفار من أجل ذلك في أعمال المراجعة العامة للمجلس في دورته الحالية المستمرة في جنيف، وقد أيد الوفد الأمريكي ووفود قريبة منه بقوة، الإقتراح الإسرائيلي بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة الضفة الغربية، القدس، غزة والجولان".

 

وأشارت المنظمات في بيانها إلى أن "هذا الأمر يجعل تناول الجولان المحتل في كل دورة أمرا شبه مستحيل، كما يحصر تناول القضية الفلسطينية بالحد الأدنى عبر تقرير كل أربع سنوات (كما تطرح الوفود الغربية) أو كل سنة كما يطرح الوفد الفلسطيني في جنيف".

 

وشددت المنظمات غير الحكومية الموقعة على النداء على أن "البند السابع مكسبًا جوهريًا من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم، وعدت محاولة إلغائه تأييدا مباشرا للمحتل في احتلاله واستقالة صريحة من مجلس حقوق الإنسان عن تناول القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة بالشكل الذي يتناسب مع أهمية وراهنية هذا الملف".

 

وطالبت كل الوفود العضو في مجلس حقوق الإنسان الاستنفار لمواجهة المقترحات الأمريكية- الإسرائيلية حول قضايا الاحتلال وقضايا تقرير المصير ومحاولة إخضاع بعثات التحقيق في مجلس حقوق الإنسان لموافقة مجلس الأمن، إلى غير ذلك من الاقتراحات التي يحاول الوفد الأمريكي تمريرها.

 

وأضافت أن "المقترحات الأمريكية الإسرائيلية لا تمثل إلا أقلية صغيرة، ومن المؤلم أن يحدث تواطؤ عربي أو جنوبي لتمريرها بصمت".

 

وأكدت على أن الإبقاء على البند السابع دون أي تعديل مطلب الحد الأدنى لمصداقية مجلس حقوق الإنسان في كل ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة.

 

انشر عبر