شريط الأخبار

زيارة غير معلنة..وفد مصري عربي قريباً في غزة لحل معضلة الأمن

10:20 - 11 حزيران / نوفمبر 2010

زيارة غير معلنة.. وفد مصري عربي قريباً في غزة لحل معضلة الأمن

فلسطين اليوم-غزة

كشفت مصادر فلسطينية بالقاهرة لـ صحيفة "المصريون" عن توجه وفد مصري عربي رفيع المستوى إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة- في زيارة غير معلنة- للدخول في حوار مع حركة "حماس" وعدد من الفصائل الفلسطينية .

وتأتي الزيارة المرتقبة بهدف تفكيك عناصر الأزمة التي تحول دون إتمام المصالحة الفلسطينية، وفي ضوء حالة التقارب التي أسفرت عنها الاتصالات الأخيرة بين حركتي "فتح" و"حماس" حول النقاط العالقة محل الاختلاف بينهما في ورقة المصالحة المصرية.

وتستغرق زيارة الوفد المصري – العربي إلى قطاع غزة نحو أسبوع، حيث من المقرر أن يقضي الوفد أول أيام عيد الأضحى المبارك في غزة، لإشعار الفلسطينيين الخاضعين للحصار منذ أكثر من ثلاث سنوات بنوع من التضامن.

ويضم الوفد المزمع ممثلين للأمانة العامة للجامعة العربية وعددًا من الأكاديميين والمتخصصين في الشأن الفلسطيني، حيث تستهدف المباحثات المزمعة التوصل إلى تسوية الخلافات بشأن الملف الأمني، وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، مع وضع أساس شراكة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وإبعاد جميع أجهزة السلطة الفلسطينية عن النهج الفصائلي.

وتحظى الزيارة المرتقبة بالدعم خصوصًا من السلطات المصرية والجامعة العربية، حيث يراهن الجانبان على نجاح الدبلوماسية الشعبية في خلخلة النقاط العالقة بين "فتح" و"حماس" في ملف المصالحة الذي يتأثر كثيرًا بفعل تدخلات إقليمية وإخفاق الدبلوماسية الرسمية في الوصول لتسوية بشأنه.

وكانت مصر تقوم بدور الوسيط بين الحركتين المتخاصمتين منذ أن سيطرت "حماس" على قطاع غزة في يونيو 2007 إلا أنها أرجأت إلى أجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بسبب ملاحظات أبدتها حماس ولم تأخذها مصر بعين الاعتبار.

وتوترت العلاقات بين القاهرة و"حماس" منذ ذلك الحين، ووصلت الأمور إلى حدود الأزمة بعدما باشرت مصر بناء سور فولاذي تحت الأرض على طول الحدود بينها وبين قطاع غزة لمنع تهريب البضائع بواسطة الأنفاق إلى القطاع الفلسطيني وتشديد الحصار على غزة.

انشر عبر