شريط الأخبار

الأحمد: تم تجاوز الإشكال و لقاء "فتح" و"حماس" في دمشق خلال أيام

06:27 - 01 حزيران / نوفمبر 2010

الأحمد: تم تجاوز الإشكال و لقاء "فتح" و"حماس" في التاسع من الشهر الجاري في دمشق

فلسطين اليوم – وكالات

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض العلاقات الوطنية فيها عزام الأحمد إن حركتي "فتح" و"حماس" اتفقتا على تحديد يوم الثلاثاء التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري موعدا لاستكمال لقاءاتهما التي جرت في الرابع والعشرين من شهر أيلول(سبتمبر) المنصرم.

 

وأضاف الأحمد أن "اللقاء سيعقد في العاصمة السورية دمشق، وتم تجاوز الإشكال والأجواء السلبية التي سادت لقاء سرت بعد اتصالات غير مباشرة أجرتها حركة فتح مع الإخوة السوريين، وأكدا الجانبان حرصهما على تعميق العلاقات الفلسطينية - السورية، وإزالة كل الشوائب والعراقيل التي تقف أمام التنسيق بين القيادتين".

 

وأوضح أن اللقاء الذي سيجمع حركتي "حماس" و"فتح" في دمشق يأتي لانجاز النقطة الرابعة والأخيرة من ملاحظات حركة "حماس" على ما ورد في الورقة المصرية والمتعلقة بالأمن بعد أن تم تجاوز النقاط الثلاث الأخرى (لجنة الانتخابات، ومحكمة الانتخابات، والموضوع المتعلق بعمل اللجنة التي ستعمل على إعادة تشكيل المجلس الوطني وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية).

 

وأكد الأحمد أن اللقاء لن يكون حوارا جديدا حول الأمن ولن يكون اجتماعا للجنة الأمنية وإنما لسماع الطرفين لبعضهما حول ملاحظاتهما على ما ورد في الورقة المصرية بخصوص موضوع الأمن، مشددا على أن قانون الخدمة في الأجهزة الأمنية يبقى هو أساس عملها.

 

وأعرب عن أمله أن تبقى الأجواء التي سادت لقاء 24/9 والتي وصفت في حينها بالايجابية، و"ان نتجاوز التصريحات غير الدقيقة حول ما حصل في لقاء 24/9"، مؤكدا انه تم الاتفاق في حينه على ضرورة قيام حركة "حماس" بالتوقيع على الورقة المصرية من دون أي تعديل أو تغيير أو إضافة، وانه لن يكون هناك ملحق أو مرفق أو مرجعية إضافية للورقة المصرية، مشددا على أن أي تصريحات تخالف ذلك لا أساس لها من الصحة.

 

وشدد الأحمد على أن لقائي 24/9 و 9/11/2010 يهدفان لبلورة تفاهمات فلسطينية فلسطينية داخلية حول ملاحظات "فتح" و"حماس" تمهيدا لسماع ملاحظات بقية الفصائل وقيام الجميع بالتوقيع على الورقة المصرية كما هي، كما فعلت فتح التي وقعت عليها في 15/10/2009.

 

وأعرب عن أمله أن تتم هذه الخطوات في اقرب وقت ممكن بحيث تكون هذه التفاهمات ملزمة للجميع وينطلق قطار إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة بالاتجاه نحو إعادة الوحدة واللحمة الفلسطينية قي ظل سلطة واحدة وقانون واحد.

 

 

 

انشر عبر