شريط الأخبار

أبو الغيط ينفي نية مصر عقد مؤتمر دولي للسلام

08:42 - 01 حزيران / نوفمبر 2010

أبو الغيط ينفي نية مصر عقد مؤتمر دولي للسلام

فلسطين اليوم- وكالات

نفي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما تردد عن نية القاهرة عقد مؤتمر دولي لانقاذ عملية السلام .

وقال أبو الغيط في تصريح صحفي اليوم :"هذا الموضوع لا أساس له" .

كما نفى مسئول فلسطيني اليوم علم السلطة الفلسطينية بأنباء تحدثت عن دراسة مصر عقد مؤتمر دولي لدفع عملية السلام المتعثرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات إذاعية:"إن ما يتردد عن مؤتمر دولي جديد للسلام يعقد في مصر "عار عن الصحة وتسريبات لا أساس لها".

وأضاف عريقات أن التركيز الفلسطيني والعربي ينصب حاليا على مراقبة نتائج الجهود الأمريكية في ضوء مهلة الشهر التي منحتها لجنة المتابعة العربية في الثامن من تشرين أول /أكتوبر الجاري لواشنطن من أجل الضغط على إسرائيل لوقف البناء الاستيطاني تمهيدا لاستئناف المفاوضات.

وأشار عريقات الذي وصل القاهرة أمس لإجراء مباحثات مع المسئولين المصريين، إلى وجود "جهد عربي مشترك" لإقناع الإدارة الأمريكية بوجوب إلزام إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية.

وأوضح أن خيار استئناف المفاوضات في حال وقف الاستيطان لن يتم التوقف عنه فلسطينيا وعربيا إلا بعد استنزافه من كل جوانبه، ومن بعده سيتم الشروع لبحث الخيارات الأخرى موضع الاتفاق.

وأكد عريقات أن بحث هذه الخيارات يتم وفق اعتبارات سياسية وقانونية، لافتا إلى أن اللجوء إليها سيتم بشكل منظم وبالتتابع ولن يتم الشروع فيها إلا بعد استنفاذ جهود استئناف المفاوضات وتحقيق متطلبات ذلك.

وكانت تقارير إخبارية كشفت في وقت سابق اليوم أن مصر تباشر تحركا لعقد مؤتمر دولي للسلام يهدف إلى حماية العملية السلمية من خلال التأكيد على مرجعياتها.

وقال مصدر مصري رفيع لصحيفة "الحياة" اللندنية أن مصر تجري اتصالات موسعة مع أطراف دولية وإقليمية من اجل عقد مؤتمر دولي للسلام يؤكد مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ، وذلك حماية للقضية الفلسطينية.

 وأضاف أن اتصالات جرت بالتنسيق مع الأردن تناولت هذا الأمر ، مشيرا إلى أن "هناك مقترحات ورؤى نبحث فيها ونتشاور حولها". وتابع: "لا بد من إيجاد مخرج وبديل مناسب يحمي العملية السلمية ، خصوصا في ضوء وجود حكومة يمينية إسرائيلية متشددة".

وبعدما تحدث المصدر عن رفض إسرائيل التعاون أو القيام بخطوة ايجابية على صعيد الاستيطان ، قال أن الهدف من الاتصالات في شأن عقد مؤتمر دولي هو "تجديد المرجعيات وحدود الدولة الفلسطينية التي تشمل كل الأراضي التي احتلت في الخامس من حزيران/يونيو عام 1967 ، سواء كانت هناك مستوطنات أم لا".

 

انشر عبر