شريط الأخبار

وزير الأسرى: المستوطنات تحولت إلى مراكز للتحقيق والتنكيل بالمعتقلين

11:43 - 30 تشرين أول / أكتوبر 2010

وزير الأسرى: المستوطنات تحولت إلى مراكز للتحقيق والتنكيل بالمعتقلين

فلسطين اليوم-رام الله

كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، عن أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تحولت إلى مراكز اعتقال وتحقيق وتعذيب للمعتقلين.

جاءت أقوال قراقع في معرض سرده، اليوم السبت، شهادات مروعة لأسرى فلسطينيين تعرضوا لاعتداءات وحشية خلال اعتقالهم واقتيادهم إلى مستوطنات والتحقيق معهم قبل نقلهم إلى مراكز اعتقال رسمية ومعروفة.

وذكر قراقع شهادات أربع معتقلين من بلدة عزون في محافظة قلقيلية، وهم: مجد رضوان، ومجاهد رضوان، وإبراهيم سليم، وعلاء الغيري، الذين جرى اقتيادهم بعد اعتقالهم إلى مستوطنة 'ارئيل'، حيث جرى استجوابهم هناك قبل نقلهم إلى معسكر حوارة العسكري.

وأشار قراقع إلى أن المعتقل إبراهيم سليم (21 عاما) تعرض للضرب والاعتداء على يد جنود في المستوطنة، وهو معصوب العينيين ومكبل اليدين، وأن أحد الجنود ضربه بشكل وحشي بـ'البسطار' على وجهه وهو ملقى على الأرض.

وقال قراقع: أن غالبية الأطفال من منطقة الخليل يتم استجوابهم في مستوطنة 'كريات أربع' ويجري التنكيل بهم قبل اقتيادهم إلى معتقل عصيون أو المسكوبية.

وذكر قراقع حالة الفتى حسن شحادة صليبي من سكان بيت أمر (17 عاما) الذي حقق معه في مستوطنة 'كريات أربع' في الخليل، حيث جرى تمزيق ملابسه على يد المحققين هناك واتهامه بضرب الحجارة. وكذلك حالة الفتى جهاد المطور (17 عاما) من بلدة سعير الذي تعرض للضرب بواسطة 'الكلبشات' الحديدية على رقبته في نفس المستوطنة قبل نقله إلى سجن عصيون.

وقال قراقع: إن مستوطنة 'معاليه أدوميم' في القدس أقيم فيها مركز استجواب للمعتقلين من منطقة القدس، وإن شهادات كثيرة للأسرى المقدسيين خاصة الأطفال أشارت إلى المعاملة القاسية التي يلقونها في المستوطنة من إذلال وتعرية وتهديدات لانتزاع اعترافات منهم.

وأوضح قراقع أن كثير من المعتقلين من منطقة رام الله يتم اقتيادهم الى مستوطنة 'بيت ايل'، وذكر شهادة الأسير طلحة جمال مبارك (20 عاما) من سكان مخيم الجلزون الذي تم اعتقاله ليلة كاملة في 'بيت ايل' ثم تم نقله الى مستوطنة بنيامين وحقق معه هناك لمدة 6 ساعات متواصلة ثم نقل إلى سجن عوفر العسكري.

ومن المستوطنات التي تحولت الى مراكز للتحقيق مع الأسرى، حسب قراقع، مستوطنة 'صوفين'، والتي استجوب فيها الأسيرين صالح إرياش ومعاذ قطشان من سكان قلقيلية بعد اعتقالهما، ثم نقلا إلى مستوطنة 'أرئيل' واستجوبا مرة أخرى قبل نقلهما إلى معسكر حوارة.

وكذلك مستوطنة 'شافي شومرون' التي استجوب فيها عدد من المعتقلين؛ كحالة الأسير سعيد غزال من سبسطية الذي حُقق معه فيها قبل نقله إلى معسكر حوارة.

وقال قراقع: إن خطورة تحويل المستوطنات إلى مراكز تحقيق تكمن في عدم وجود رقابة على هذه المراكز من قبل الصليب الأحمر الدولي ومن قبل المحامين، وإن المحققين في ظل ذلك يستفردون بالأسرى ويمارسون بحقهم شتّى أنواع التعذيب دون أية مسائلة.

انشر عبر