شريط الأخبار

آلاف من فلسطينيي 48 يشاركون في تظاهرة إحياء لذكرى مجزرة كفر قاسم

07:55 - 29 آب / أكتوبر 2010

آلاف من فلسطينيي 48 يشاركون في تظاهرة إحياء لذكرى مجزرة كفر قاسم

خنساء فلسطين – القدس المحتلة

شارك الاف من فلسطينيي 48 اليوم الجمعة في تظاهرة احياء للذكرى الرابعة والخمسين لمجزرة كفر قاسم تحت شعار "ضد عنصرية المؤسسة الرسمية والهجمة العنصرية الاسرائيلية"، وفق منظمي التحرك.

 

وشارك في التظاهرة ابناء كفر قاسم واعضاء عرب في الكنيست ونشطاء من اليسار الاسرائيلي. وانطلق التحرك من مركز البلدة في اتجاه النصب التذكاري للشهداء وبعد القاء كلمات توجهت المسيرة نحو مقبرة الشهداء حيث تم وضع اكاليل على الاضرحة.

 

وقال الناطق باسم اللجنة الشعبية وعريف المهرجان الخطابي في كفر قاسم عادل عامر "شارك الاف من اهالي كفر قاسم في هذه التظاهرة ضد الهجمة الفاشية على العرب".

 

واضاف "نحيي ذكرى المجزرة التي راح ضحيتها 49 من اهلنا في العام 1956 بشكل سنوي، واليوم قمنا باحياء الذكرى الـ54 للمجزرة لافشال مؤامرة الترحيل".

 

من جهته، قال عضو الكنيست محمد بركة لوكالة فرانس برس "تبنت لجنة المتابعة العربية العليا في اسرائيل هذا العام التظاهرة بشكل قطري لان فكرة الترانسفير (الترحيل) عادت تطرح كخطاب رسمي للحكومة" الاسرائيلية.

 

واوضح بركة ان "المجزرة حدثت في كفر قاسم بعد ان فرض الجيش الاسرائيلي منع التجول على البلدة واغلقها من ثلاث جهات وترك الجهة المؤدية الى الضفة الغربية مفتوحة، حتى يندفع الناس للهرب من الخوف الى الضفة الغربية". واضاف "كانوا يريدون ان يترك اكبر عدد ممكن من العرب البلاد".

 

وقال عضو الكنيست جمال زحالقة ان "العقلية التي انتجت مجزرة كفر قاسم ما زالت قائمة، وتتخذ اليوم شكل هجمة عنصرية غير مسبوقة علينا تستهدف وجودنا".

 

واضاف "رغم كل ما قيل وكتب عن مجزرة كفر قاسم فان الحقيقة لم تكشف بعد، وبالاخص دور المستوى السياسي، وتحديدا دافيد بن غوريون والقيادة العسكرية العليا في التحضير لمخطط استكمال الترحيل الجماعي في منطقة المثلث".

 

واوضح زحالقة ان "الضباط والجنود الذين شاركوا في المجزرة قالوا خلال محاكمتهم انهم كانوا يعملون في اطار مخطط كبير ويقومون بعملية تشبه ما قامت به قوات الهاغانا خلال ترحيل اهالي البلدات الفلسطينية في العام 1948". وخلص "لن نسمح بترانسفير جديد مهما بلغت التضحيات".

 

واقرت تقارير رسمية صهيونية وهيئات مثل المحكمة العليا بتعرض عرب اسرائيل للتمييز اقتصاديا واجتماعيا رغم انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية. ويشكل فلسطينيو 48 حوالي 20 في المئة من سكان اسرائيل ويعدون 3،1 مليون شخص.

 

ويتحدر هؤلاء من 160 الف فلسطيني لم يغادروا اراضيهم بعد قيام الكيان الصهيوني العام 1948 بينما نزح اكثر من 760 الفا اخرين او طردوا من ديارهم على يد المجموعات المسلحة الاسرائيلية. وتقدر الامم المتحدة اليوم عدد هؤلاء اللاجئين مع المتحدرين منهم بنحو 4,7 ملايين نسمة.

 

انشر عبر