شريط الأخبار

ملف خاص بمهرجان غزة في الذكرى الثالثة والعشرين للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد والذكرى السنوية الخامسة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي

10:13 - 28 تموز / أكتوبر 2010

ملف خاص بمهرجان غزة في الذكرى الثالثة والعشرين للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد والذكرى السنوية الخامسة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي

الدكتور شلّح يبعث بثلاث رسائل لمهرجان غزة لانطلاقة "الجهاد الإسلامي"واستشهاد الشقاقي

- الشقاقي كان فكرة ونهجاً وخطاً سياسياً متميزاً وخياره كان واضحاً لا لبس فيه

- إننا نشتم رائحة مؤامرة ضد شعبنا الفلسطيني

-  نحذر من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع العدو

- إذا ظن أحد أنه يدير ظهره لفلسطين والقدس لينجو بنفسه فهو واهم

فلسطين اليوم- غزة

بعث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلّح اليوم الجمعة، بثلاث رسائل هامة لأبناء حركة الجهاد الإسلامي، والثانية لجماهير شعبنا الفلسطيني، والثالثة لجماهير وشعوب أمتنا العربية والإسلامية.

وشدد الدكتور شلح خلال الكلمة التي ألقاها عبر الهاتف في مهرجان غزة في الذكرى الثالثة والعشرين للانطلاقة الجهادية للحركة والذكرى السنوية الخامسة عشرة لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، أن الشقاقي كان فكرة ونهجاً وخطاً سياسياً متميزاً، وخياره كان واضحاً لا لبس فيه: الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة؛ وفلسطين كل فلسطين هدفاً للتحرير؛ والجهاد والمقاومة طريقاً للتحرير.

وأكد الدكتور شلح، على أن خيار المفاوضات قد وصل إلى طريق مسدود، متساءلاً عن إصرار قيادة السلطة على خيار المفاوضات، محذراً من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع العدو، وشعار أن لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.

وقال:"إننا نشتم رائحة مؤامرة كبيرة تجعلنا نحذر من أن يتمخض جبل المفاوضات بين السلطة والعدو في النهاية عن تصفية القضية وإنهاء الصراع والاعتراف النهائي والمطلق بحق الكيان الصهيوني في الوجود كجزء طبيعي من نسيج المنطقة.

واعتبر أن التصدي لهذه النكبة المتوقعة، يتطلب الانسحاب الكامل من المفاوضات مع العدو، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والتوحد على خيار الجهاد والمقاومة، للتصدي وإحباط كل مخططات العدو الصهيوني ومشاريعه واحتمالات عدوانه على شعبنا لاسيما في قطاع غزة.

كما بعث برسالة لجماهير أمتنا العربية والإسلامية، حيث أكد الدكتور شلح، أنه يخاطب الشعوب لأن شعبنا نفض أيديه من الحكومات والأنظمة التي تخلت عن فلسطين وسائر القضايا المصيرية للأمة، قائلاً:"نقول فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، وإسرائيل ليست خطراً على فلسطين وشعبها فقط، بل إن المشروع الصهيوني يهدد الأمة كلها"

 

وأردف قائلاً:"إذا ظن أحد أنه يدير ظهره لفلسطين والقدس لينجو بنفسه فهو واهم.. إذا ضاعت فلسطين نهائياً، وبقيت إسرائيل في قلب الأمة، فلن ينجو أحد من طوفان المشروع الصهيوني الأمريكي للهيمنة على المنطقة والعالم".

 

وفيما يلي نص الكلمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد،

 

يا أهلنا وشعبنا في القطاع الحبيب، وفي كل فلسطين، وكل مكان.. أحييكم.. وأحيي معكم جماهير أمتنا العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم الذين مازال لفلسطين مكان في قلوبهم وعقولهم وضمائرهم.

 

أحييكم يا أهلي وربعي في غزة الصمود والإباء، وأحيي زحفكم وجمعكم هذا وفاء لدماء الشهداء الأبرار، دماء فتحي الشقاقي، وأحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وياسر عرفات، وأبو جهاد، وأبو علي مصطفى، وهاني عابد ومحمود الخواجا، ويحيى عياش، ومحمود طوالبة، وإياد صوالحة، ولؤي السعدي، ومحمد سدر، وكل الشهداء بلا استثناء..

 

بورك حضوركم في ذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفاء لسنين طويلة وتاريخ حافل من العطاء والتضحيات.. من قوافل الشهداء والأسرى والجرحى، ومن الثبات على الحق والمبادئ التي انعقد عليها إجماع الأمة منذ بداية الصراع على فلسطين.

 

في هذه المناسبة المباركة، وحتى لا أطيل عليكم لدي ثلاث رسائل موجزة: الأولى لأبناء حركة الجهاد الإسلامي، والثانية لجماهير شعبنا الفلسطيني، والثالثة لجماهير وشعوب أمتنا العربية والإسلامية.

 

الرسالة الأولى: لأبناء حركة الجهاد الإسلامي أقول: عندما نحيي ذكرى الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله، فنحن نحيي ذكرى الشقاقي فكرةً ونهجاً ومشروعاً حمله الشقاقي وضحى بحياته من أجله.. وعندما نحيي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد فنحن نحيي ذكرى ولادة مسيرة كفاحية مباركة ولدت من عمق جرح ومعاناة ومأساة شعبنا وأمتنا، مأساة فلسطين.

 

كان خيار الشقاقي واضحاً لا لبس فيه: الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة؛ وفلسطين كل فلسطين هدفاً للتحرير؛ والجهاد والمقاومة طريقاً للتحرير.

 

إن إحياء الذكرى والوفاء لها يعني أن نجسد الانتماء الحقيقي لهذه العناوين بفكرنا، وعملنا، وسلوكنا، وعلاقاتنا، وأخلاقنا، وكل ما يتعلق بنا.. كل ذلك يجب أن نمارسه بتواضع، سواء على صعيد علاقاتنا بأنفسنا، أو في علاقاتنا بالآخرين. أما حينما يصبح شعار الفرد منا في نظرته للآخرين "أنا خير منه" فهذا موقف شيطاني، موقف أخرج إبليس من الجنة وطرده من رحمة الله إلى يوم الدين.

 

وفي كل الأحوال، يجب أن نتذكر أن الشقاقي رحمه الله كان مشروع شهادة على طريق النصر والتحرير. لم يكن الشقاقي، كما يعرفه الجميع، طالب دنيا، أو باحثاً عن منصب، أو موقع أو سلطة أو جاه، أو ثراء، أو أي عرض زائل من أعراض هذه الدنيا.

 

كان الشقاقي فكرة ونهجاً وخطاً سياسياً متميزاً.. لم يعرف المهادنة أو المساومة أو المداهنة.. ولا المراوغة أو المجاملة السياسية على حساب المبادئ والثوابت، لأنه رغم حرصه على الوحدة، ووعيه الكبير بعقله الكبير، لم يكن رحمه الله يؤمن بأنصاف الحلول خاصة في صراعنا مع العدو الصهيوني. عاش ورحل وهو يردد قصيدة لا تصالح:

 

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

وكان شعاره:

عندما يسكن الحق قلبك:

 تندلع النار إن تتنفس

ولسان الخيانة يخرس

 

ونحن نقول اليوم: أن تنتمي للشقاقي يعني أن تنتمي لمبادئه، لأفكاره، لخطه، لنهجه، لمواقفه، لصلابته، وأن تسكنك روحه ووعيه وفكره، وأن تندلع نار الحق من أنفاسنا ونحن ننطق باسم حركة الجهاد ونعبر عن مواقفها وخياراتها..

 

الرسالة الثانية، وأتوجه بها إلى جماهير شعبنا الفلسطيني من كل مكان..

 

لقد بات واضحاً أن خيار المفاوضات قد وصل إلى طريق مسدود.. من هنا، فإننا نسأل وبكل إخلاص ومسؤولية: لماذا هذا الإصرار لدى قيادة السلطة على خيار المفاوضات؟! دلونا على شعب في التاريخ رفع في مواجهة عدوه ومن يحتل أرضه شعار لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات! دلونا على شعب قبل أن يعتقل نفسه، ويطارد نفسه ويقمع نفسه حماية وحفظاً لأمن عدوه الذي يحتل أرضه!! هذا العبث يجب أن يتوقف وهذه الإهانة لكرامة فلسطين وشعبنا يجب أن تنتهي، وإلا فإننا نشتم رائحة مؤامرة كبيرة تجعلنا نحذر من أن يتمخض جبل المفاوضات بين السلطة والعدو في النهاية عن تصفية القضية وإنهاء الصراع والاعتراف النهائي والمطلق بحق الكيان الصهيوني في الوجود كجزء طبيعي من نسيج المنطقة.

 

وقد رأينا وسمعنا بوادر ذلك في التصريحات المشبوهة التي تلمح بإمكانية الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية كمقدمة لتهجير أهلنا في مناطق 48 والتخلي عن خمسة ملايين لاجئ في الشتات.. إننا اليوم نقرع ناقوس الخطر ونحذر من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع العدو، وشعار أن لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.

 

إن التصدي لهذه النكبة المتوقعة، ونسأل الله أن لا تقع يتطلب الانسحاب الكامل من المفاوضات مع العدو، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والتوحد على خيار الجهاد والمقاومة، نعم، الجهاد المقاومة للتصدي وإحباط كل مخططات العدو الصهيوني ومشاريعه واحتمالات عدوانه على شعبنا لاسيما في قطاع غزة.

 

الرسالة الثالثة والأخيرة، هي لجماهير أمتنا العربية والإسلامية..

 

ونحن نخاطب الشعوب لأننا نفضنا أيدينا من الحكومات والأنظمة التي تخلت عن فلسطين وسائر القضايا المصيرية للأمة.. نقول فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، وإسرائيل ليست خطراً على فلسطين وشعبها فقط، بل إن المشروع الصهيوني يهدد الأمة كلها..

 

إذا ظن أحد أنه يدير ظهره لفلسطين والقدس لينجو بنفسه فهو واهم.. إذا ضاعت فلسطين نهائياً، وبقيت إسرائيل في قلب الأمة، فلن ينجو أحد من طوفان المشروع الصهيوني الأمريكي للهيمنة على المنطقة والعالم.

 

واقع التجزئة والنفس القطري وشعار نفسي نفسي ومالي ومال فلسطين والقدس، ليس طريقاً للنجاة. بل هو طريق الهلاك دنيا وآخرة..

 

المشروع المعادي اليوم هو تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم ومزيد من تفتيت الأمة وإشعال الحرائق والفتن.. انظروا ماذا حل بالعراق وأفغانستان، وماذا يبيت للبنان وسوريا وإيران.. انظروا الكارثة الكبرى التي تنتظر السودان وتهدد بانفصال الجنوب الذي تعادل مساحته حوالي 23 ضعف مساحة فلسطين، أي أن إسرائيل جديدة بمقدرات هائلة ومخيفة ستولد في أفريقيا تحاصر العرب وتحاصر مصر على وجه الخصوص.

 

أيها العرب والمسلمون.. إذا قدر لهذا الكيان الصهيوني أن يفلت بجريمة اغتصاب فلسطين وأن يعيش مرحباً به في هذه المنطقة، في قلب أمة العرب والمسلمين، فعلى هذه الأمة السلام لأن وجود إسرائيل لن يجلب لهذه المنطقة أي نوع من السلام، بل الحروب والدمار. لذا يجب أن يظل شعار كل المخلصين والمؤمنين والشرفاء من هذه الأمة أن إسرائيل يجب أن تزول من الوجود وهي اليوم تعيش هذا المأزق الوجودي وتستشعر خطر الزوال من الوجود، وستزول من الوجود بإذن الله. فهذا وعد الله عز وجل لنا ولن يخلف الله وعده.. "فإذا جاء وعدة الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا..".

 

ختاماً، في ذكرى انطلاقة الجهاد المباركة، ذكرى الشقاقي، وكل الشهداء الأبرار، تجدد حركة الجهاد الإسلامي عهدها مع الله أولاً. ومع جماهير شعبنا وأمتنا، ومع الشهداء الأبرار بأن نواصل المسيرة إيماناً بالحق الذي استشهدوا من أجله، ووفاء لدمائهم الزكية، وانتماءً لأمتنا وانحيازاً لقضاياها المصيرية.

 

تحية لكم يا أهلنا الصامدين الصابرين في القطاع الصامد المحاصر..

 

تحية لأهلنا في الضفة الأبية..

 

تحية لأهلنا وشعبنا في فلسطين المحتلة 48.. وتحية لأهلنا في أم الفحم ووقفتهم الشجاعة وتصديهم لقطعان الهمجية والعنصرية الصهيونية..

 

تحية لأسرانا ومعتقلينا البواسل..

 

تحية لكم جميعاً في يومكم هذا.. وكل عام وأنتم بخير

 

"يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

****

نص كلمة الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في مهرجان الانطلاقة الجهادية الثالثة والعشرين وذكرى استشهاد الشقاقي

"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ"

الأخوة الأعزاء/ يا أبناء الإسلام .. يا أبناء فلسطين .. يا آباء الشهداء وذويهم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحتفل اليوم بذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي وذكرى الرجل الذي نهض يؤسس حركة وفكراً لمشروع المقاومة في فلسطين في الوقت الذي ظن فيه البعض بأن الأمة استسلمت لواقع الاحتلال فكان نهوضه هذا سبباً مهماً لهذا النهوض الكبير الذي نراه اليوم.

هذه الحركة وهذا الرجل الذي صدح بكلمة السر (فلسطين هي القضية المركزية للأمة وللحركة الإسلامية) .. ففي ضوئها تتحدد الأهداف والمبادئ وعلى أساسها تبنى العلاقات والمواقف لا مجال للمهادنة لا مجال للمساومة مستندا إلى نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وقراءة للتاريخ وفهما للواقع السياسي الذي تحياه الأمة فأعلن:

-       أن الجهاد قدرنا وقدر فلسطين وليس مجرد خيار يمكن تأجيله.

-       أن لا مجال للضياع في سراب السلام لأنه السلام الأسوأ من كل الحروب.

-   وأن الحل السلمي والاعتراف بالعدو الصهيوني محرم علينا سياسيا ودينيا ولا يمكن أن ننجر إليه كإسلاميين في أي يوم من الأيام ومهما بلغ الخلل في موازين القوى)

-       وأن لا مجال للضياع في الفرقة والانقسام لأننا انطلقنا لمقاومة إسرائيل وما دون ذلك هوامش.

واليوم في الذكرى 15 لارتقائه شاهداً وشهيداً وفي الذكرى 23 للانطلاقة الجهادية للحركة التي أسسها مع أخوانه رداً على مرحلة الضياع وفقدان البوصلة واختلاط المفاهيم لابد أن نتوقف على جملة من القضايا:-

المفاوضات والدولة

نعلم علم اليقين أن هذه المسيرة الجوفاء هذا السلام المسموم كما قال الشقاقي يشكل غطاءاً لكل الشرور غطاءاً للتحلل من فلسطين.

فلسطين الأرض .. فلسطين التاريخ والعقيدة

- في السابق تحلل بعض العرب من فلسطين بذريعة نقبل بما يقبل به الفلسطينيون - ويقصدون المفاوض الفلسطيني .

- واليوم يتحلل بعض الفلسطينيون من فلسطين بذريعة نقبل بما يقبل به العرب – ويقصدون النظام العربي الرسمي.

وتخرج علينا بعض القيادات التافهة بعض الغثاء بعض العبيد يبشرنا بقبول يهودية إسرائيل مقابل إعلان حدودها أو يهددون بإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد أو الشكوى لمجلس الأمن،  يتشدقون بكلام كبير عن الدولة والسيادة والحرية فيما القدس تهود والمستوطنات تتمدد ولا يستطيع أحدهم أن يتحرك إلا بتصريح من جندي صهيوني.

يحاولون خداعنا من جديد يحاولون حجب تفاهتهم وهزيمتهم بمظاهر ودعاوى باطلة، يحاولون تغيير معالم الصورة وأن يظهروا الذهاب لمجلس الأمن أو إعلان الدولة وبناء مؤسسات السلام الاقتصادي وكأنها بطولة ومعركة واشتباك مع العدو تستدعي انزعاج إسرائيل وتهديدات ليبرمان لتكتمل الحلقة حول العقول.

- يا سادة الخيار الإستراتيجي الوحيد أين سنقيم الدولة؟!

- يا أصحاب المفاوضات حياة ألم يتم إعلان الدولة 88؟

الدولة التي تحدد حدودها جرافات ومستوطنات العدو

وتحدد وظيفتها ومحتواها اتفاقات التنسيق الأمني هي مصلحة إسرائيلية خالصة هي وهم جديد وارتهان للإرادة الأمريكية الصهيونية وإن أثرنا حولها غبار المعارك. كيف أن الاعتراف بإسرائيل كما يعلنها أصحابها دولة يهودية شأن داخلي لا يعنينا لا يؤثر على أكثر من 6 مليون لاجئ وأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني منزرعين في فلسطين 48.

 - نحن الذين نعرف الاحتلال عارياً نعرفهم من خلال جراحنا ومعاناتنا ومجازرنا ورصاصهم المصبوب عرفتنا عليهم صبرا وشاتيلا بحر البقر كفر قاسم ودير ياسين، نحن الذين نموت بالحصار أو بالقذائف أو الفسفور الأبيض شهادتنا صادقة غير قابلة للرد: بعد أن فشلت كل مشاريع التسوية بعد أن هودوا القدس، شوهوا الوطن وحصدنا الضياع: ضياع فلسطين، ضياع القدس ضياع الوحدة، ضياع الثوابت لا يمكن خداعنا من جديد.

-       كنا نسألكم وتجيبون أن الله غايتنا والجهاد سبيلنا والقتل في سبيل الله أسمى أمانينا فبماذا يجيب

1)    أصحاب الخيار الاستراتيجي الوحيد

2)    الذين أسكرتهم فكرة الدولة تحت بساطير الاحتلال

3)    الذين يلاحقون المجاهدين والمقاومين بذريعة التنسيق الأمني

4)  الذين يرافقون قادة العدو الذين تقطر أيديهم بدماء أطفالنا في رحلات تفقدية في جنين البطولة وبيت لحم الفداء

5)  الذين يتوافدون في زيارات ودية ليافا وتل أبيب لضباط العدو الذين لم يجف رصاصهم المصبوب على  رأس غزة

6)    الذين يدرسون الروية الصهيونية لأطفالنا في مدارس بيت لحم.

 نسألهم عن غايتهم عن الهدف الذي من أجله يقترفون هذه الجرائم.

- كل المداورات والمناورات من المطالبة بتجميد الاستيطان أو الشكوى لمجلس الأمن والشرعية الدولية هي تأكيد للضياع والتفاهات والخداع أمامكم خيار واحد إعلان فشل مسيرة المفاوضات والمشاركة في بناء مرجعية وطنية يلتقي عليها الكل الوطني تعيد رسم السياسة الفلسطينية للمرحلة القادمة.

- ليس ضعفاً أن نقول فشلت المفاوضات وتعالوا إلى إستراتيجية بديلة

- ليس عيباً أن نقول أن السلطة انحرفت عن أهدافها السلطة التي بنتها اوسلوا قيد على التحرر تعالوا ننزع عنها طابعها السياسي ونحولها إلى مؤسسة لخدمة المواطنين .

2- موقف القوى التي ترعى مسيرة المفاوضات جميعنا يدرك أن العالم الذي تحكمه أمريكيا اليوم هو نظام بلا قلب، بلا ضمير، بلا رحمة، تحكمه المصالح يوظف قضايا الشعوب لخدمة مصالحة وحروبه وجرائمه.

وبكل وضوح نقول لهذا النظام:

- قتلتم مئات آلاف البشر في العراق

- قتلتم عشرات آلاف البشر في أفغانستان

- تهددون بقتل ملايين البشر في السودان

وتخشون فقط من ان يتسبب تسريب بعض جرائمكم على مواقع الانترنت في المس بجنودكم؟!

- شاهدتم الجيش الذي يستخدم الأسلحة التي صنعت في بلادكم يقتل النساء والأطفال ويبيد العائلات والمصابين على مدى 22 يوماً وتكون مكافأته إمداده بأحدث وسائل الدمار طائرات F35  التي لا تخرج من مرابضها إلا لهذا الكيان.

- أنتم تعلمون حق العلم أن المحرقة صناعة أوروبية وأن الجريمة في فلسطين صناعة أوروبية – أمريكية بأيد صهيونية ثم تريدون أن نصدق ثرثرتكم حول حقوق الإنسان والمسيرة السياسية والدولة الفلسطينية؟!
- نفهم أن مهمتكم التي تؤكدونها في كل مناسبة هي ضمان امن ويهودية واستقرار إسرائيل وهذا يعني أن مهمتكم ضمان قهرنا وقتلنا وضياعنا.

- انتم شركاء في حصار شعبنا وتهويد مقدساتنا، إسرائيل تمارس جرائم الحرب باسمكم باسم حكوماتكم التي تمدها بكل أسباب القوة.

- أنتم عصابة بلا قيم كل قيمكم ملطخة بدم المدنين الأبرياء.

- ليس بوسع أحد سوى فاقد لعقله أن يراهن على وهمكم أو يتعلق برحمتكم

- ليس بوسع أحد أن يمنحنا حقوقنا .. حقوقنا ننتزعها بطريقتنا.

3- مشروع المقاومة

- علمتنا التجارب أن ليس لنا إلا أن نواجه إسرائيل وإذا لم نفعل فإننا نقتتل فيما بيننا

- وعلمتنا التجربة أن السلطة ليست مشروع تحرر السلطة التي رسمتها أوسلو قيد على التحرر وقيد على المقاومة.

لذلك لا نستمرئ السلطة ونبني مشروع المقاومة في فلسطين.

- المقاومة التي تحررنا من الخوف والعجز

- تغسلنا من الأنانية والتحزب

- وتحمينا من التيه والانقسام وتحلل القيم والأخلاق

أبناء امتنا وأحرار العالم ينظرون إلينا بعد محرقة غزة، يجب أن نكون مثالاً وقدوة لهم، لكل من يصبو إلى الخلاص من الهيمنة الأمريكية – الصهيونية على مصائر الشعوب ومقدراتها، إننا نحمل شعلة الجهاد والحرية لكل الأحرار الذين يحجون إلى فلسطين رغم الصعاب، أو يتشوقون للحج إليها.

إن معركة الحرية لها وجوه وأماكن متعددة ولكن مركزها هنا في فلسطين وعلى أبواب القدس .. كونوا على قدر المسؤولية .. ترفعوا عن الصغائر والخلافات والفارغة .. وتعالوا نبني حواراً استراتيجياً بين قوى المقاومة وفي قلبها حماس والجهاد الإسلامي.

لنبني مشروع التحرير .. مشروع المقاومة في فلسطين.

على هدى القرآن الكريم والسنة المشرفة

على هدى الشهداء والأسرى هدى الشقاقي وأحمد ياسين، ياسر عرفات والرنتيسي وأبو علي مصطفى وهاني عابد وإبراهيم المقادمة ومحمود الخواجا وصلاح شحادة ومحمود طوالبة ويحيى عياش وكل الشهداء الأكرمين.

إننا مقبلون على كفاح طويل ما زلنا في بداية هذا الصراع.

- فإسرائيل المدججة بأعتى أنواع السلاح والمدعومة أمريكياً وغربياً وعربياً لا تستطيع أن تحسم هذا الصراع لا حرباً ولا مسلماً.

- وشعبنا الذي أصبح قبله الأحرار والذي حمل راية الجهاد والمقاومة ضد أخس أمه عبر عشرات السنين لا يمكن أن يستسلم.

الأخوة الأعزاء .. الأخوات الكريمات:

- معركتنا اليوم ليست معركة إعلان دولة

- معركتنا على الأرض والقدس والعودة والحرية
- معركتنا على الجغرافيا والتاريخ والهوية والعقيدة

الأعداء يخططون لنتيه في ضلالات مؤسسات الدولة الوظيفية.

لا تزرعوا وهماً فتحصدوا ضياعاً وتيهاً على أبواب اللئام.

ازرعوا مقاومة ازرعوا وحده لتحصدوا تحريراً وحرية.

-       مقاومة إسرائيل هي التي تحفظ وحدتنا وثوابتنا تحفظ روحنا وعقيدتنا وتصوب بوصلتنا.

- لنبقى الأوفياء لفلسطين الأوفياء للقدس الأوفياء للثوابت التي ضحى من أجلها شعبنا وشهداؤنا وأسرانا الأبطال. 

-       الأوفياء للشهداء القادة الذين رسموا بدمهم ملامح هذا الوطن أوفياء للشقاقي وأحمد الياسين وكل الشهداء.

-   أوفياء للأيتام والأرامل والضعفاء الذين اختطفت الطائرات آباءهم وأزواجهم وبيوتهم أوفياء لهذا الشعب الصابر المرابط كلنا همه وأمل لا يتطرق البأس إلى قلوبنا أبداً لأن قتالنا جهاد وموتنا استشهاد. 

                                 والسلام عليكم ورحمة الله

 

***

أناشيد المهرجـــان ..

 



------------------------------
سيوف الحق الساطع
( استماع )
 

------------------------------
منصورة يا شعبي حركتان

( استماع )
 

------------------------------
منصورة يا شعبي حركتان

( استماع ) 
 
 

الصور: الأولية لمهرجان الدكتور فتحى الشقاقى بأرض الكتيبة بغزة

index.php?act=Show&id=93901

 

 

بالصور: الجماهير المحتشدة بمهرجان الدكتور الشقاقى والانطلاقة الجهادية

index.php?act=Show&id=93902

 

بالصور: سيول بشرية توافدت لإحياء ذكري استشهاد الشقاقى والانطلاقة الجهادية

index.php?act=Show&id=93907

 

بالصور:الآلاف من شيوخ ونساء وأطفال قطاع غزة في مهرجان الانطلاقة الجهادية

index.php?act=Show&id=93908

 

 

 

 

بالصور :سرايا القدس تنظم عرضاً عسكرياً في مدينتي رفح وخانيونس

News-93861.html

 

بالصور: مسير لحركة الجهاد الإسلامي بالنصيرات إحياء لذكري الشهيد الشقاقى

News-93834.html

 

بالصور: مسير لحركة الجهاد الإسلامي بالنصيرات إحياء لذكري الشهيد الشقاقى

News-93830.html

 

بالصور: استعدادات الجهاد الإسلامي للمهرجان الإسلامي في ذكرى الانطلاقة الجهادية

News-93828.html

 

بالصور: حركة الجهاد بدير البلح تخرج مسير دراجات نارية بالذكرى الـ15 لاستشهاد الدكتور الشقاقى

News-93826.html

 

بالصور: حركة الجهاد بمدينة رفح تخرج بمسيرة دراجات نارية بذكرى استشهاد الدكتور الشقاقى

News-93743.html

 

بالصور: حركة الجهاد إقليم غزة تخرج مسيرة دراجات نارية في ذكرى استشهاد الدكتور الشقاقى

News-93748.html

 

بالصورة:أنصار الجهاد بخان يونس في مسيرة الدراجات النارية بمناسبة ذكرى الشقاقي

News-93779.html

 

بالصور:المكتب الإعلامي للجهاد الإسلامي يلتقي بنخبة من صحفيي غزة في ذكرى استشهاد لشقاقي

News-93733.html

 

بالصور:: الرابطة الإسلامية تنظم مهرجانا حاشدا في ذكري الشقاقي بالجامعة الإسلامية

News-93667.html

 

بالصور:: مهرجان تكريمى لحفظة كتاب الله نظمته جمعية اقرأ التابعة لحركة الجهاد بغزة

News-93572.html

 

تقرير مصور : الرابطة الإسلامية تنظم احتفالاً جهادياً بذكرى د. الشقاقي بالكلية الجامعيةNews-93403.html

 

بالصور:: جمعية إقرأ التابعة لحركة الجهاد تنظم حفل تكريم ثلة من حفظة كتاب الله برفح

News-93418.html

 

بالصور: لقاء جماهيري مع الوجهاء والمخاتير بالذكرى ال15 لاستشهاد الشقاقى بالنصيرات

News-93420.html

 

بالصور: الرابطة الإسلامية الإطار النقابي لحركة الجهاد تقيم سباق ماراثون الشقاقى الأول

News-93501.html

 

انشر عبر