شريط الأخبار

عباس: إذا أرادت حماس حوارا فلتختار مكانا آخر غير دمشق

06:25 - 25 تموز / أكتوبر 2010

عباس: إذا أرادت حماس حوارا فلتختار مكانا آخر غير دمشق

فلسطين ليوم-وكالات

اكد رئيس السلطة محمود عباس اليوم، على اهمية اتمام المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، مطالبا حماس باختيار مكان اخر غير دمشق لاتمام الحوار الوطني.

 

وتابع: ذهبنا مؤخرا إلى دمشق، وبدأنا حوارا معهم، وأقول لكم: إننا لن نتوقف عن الحوار، على الرغم من الغصات التي وقعت في سرت، لن نتوقف عندها، فإذا أرادوا حوارا فليختاروا مكانا آخر ولنذهب ونكمل هذا الحوار وليوقعوا على الوثيقة التي أجملتها مصر، والتي حصلت على إجماع من كل الفصائل الفلسطينية.

 

وقال :"إن المصالحة الوطنية التي بدأت مساعي مصر فيها بعد الإنقسام، مصر التي كلفت رسميا من الجامعة العربية بالقيام بمهمة المصالحة، أجملت وثيقة في الأول من أكتوبر الماضي، ونحن في 15 من أكتوبر الماضي وقعنا هذه الوثيقة، ولغاية الآن لم توقع حماس على هذه الوثيقة، وحججها كثيرة وكثيرة جدا، ولكنها حجج غير مقبولة وغير منطقية، وغير معقولة، ولا تستند إلى أساس إطلاقا، ونحن نعرف السبب الذي يجعلها تحجم عن توقيع هذه الوثيقة"-حسب تعبيره.

 

وأكد أنه لو وقعت هذه الوثيقة لذهبنا فورا إلى تشكيل حكومة ثم بدأت هذه الحكومة في تحقيق أمرين، الأول هو الحصول على حوالي 6 ،7 مليار دولار قررت بعد اجتياح غزة، ولا تزال مجمدة حتى الآن من اجل إعادة اعمار غزة، وإعادة الناس المهجرين إلى بيوتهم، والأمر الثاني هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية معا، ولكن لم يوقعوا.

 

وقال عباس، ان اسرائيل تقوم باعمال أحادية الجانب منذ أكثر من 30 عاما، وذلك ردا على تصريحات نتنياهو التي حذر فيها السلطة من اتخاذ خطوات من جانب واحد نحو إقامة الدولة.

 

واكد عباس خلال جولة ميدانية في مصنع نصار نصار للحجر في بيت لحم، على أن الاستيطان الاسرائيلي عمل أحادي، وأن هناك اتفاق مكتوب في عام 1995 بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية، يقول: أنه لا يجوز لأي طرف أن يقوم بأعمال أحادية الطرف من شأنها أن تجحف بنتائج مفاوضات المرحلة النهائية، وهل هناك أوضح من الاستيطان والاجتياحات والحواجز والعقبات، وكل ما يجري على الأرض الفلسطينية من أعمال أحادية، ثم ينسى نتنياهو كل هذا ويتذكر ما يمكن أن نقوم به في المستقبل وهي الشكوى والذهاب إلى الأمم المتحدة، بصراحة نقول لشريكنا نتنياهو ابتعدت عن الصواب.

 

وتابع :" سمعنا أحاديث من السيد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل الذي هو شريكنا، الذي اختاره الشعب الإسرائيلي ليكون رئيس وزرائه، فعندما نتحدث عنه نتحدث عنه كشريك، ولكن أيضا لنا ملاحظات على ما يقول، وعلى ما قال، أنا أريد أن آخذ ما قاله مؤخرا لأعلق عليه لشيء من بعض الكلمات، قال 'على الفلسطينيين أن لا يقوموا بأعمال أحادية الجانب، تعطل المفاوضات، ويقصد بذلك أنه ليس علينا ولا يحق لنا أن نذهب إلى الأمم المتحدة لنقول يا عالم لمن نشكوا أمرنا في هذا العالم، هذا ممنوع، ويعتبر أن هذا عمل أحادي الطرف، لم نقم به للآن، ولكن ينتقدنا لأننا سنعمل عملا أحادي الطرف بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة أو أربعة، ولا يجوز لنا أن نقوم بهذا العمل، ويقول مرة أخرى إن على الفلسطينيين أن يقوموا بواجباتهم وأن يلبوا كل ما عليهم من التزامات، هذا الكلام قاله في مجلس الوزراء في الأمس'.

 

وتابع عباس: "عندما يتحدث نتنياهو أن على الفلسطينيين أن يقوموا بواجباتهم هذا صحيح، ولكن نقول له ولكل المجتمع الدولي، وللصحافة الإسرائيلية وأمريكا وأوروبا: أرجو أن تقولوا لي عن التزام واحد متفق عليه في المراجع الدولية والأمم المتحدة، وبالذات خطة خارطة الطريق لم ننفذه!، فإذا كان هناك التزام واحد فعلينا واجب أن ننفذه فورا، ولكن في المقابل نقول لكل هؤلاء، قولوا لنا ما هو الالتزام الواحد الذي نفذ من قبل الحكومات الإسرائيلية، المتعاقبة والموقعة منذ 95 حتى يومنا هذا؟.

 

واردف عباس في كلمته إن نتنياهو يعرف أن كلامه خطأ، وإذا أردنا السلام والوصول إلى سلام حقيقي، ليست هذه هي الطريق للوصول إلى السلام.

 

انشر عبر