شريط الأخبار

الدكتور الهندي: لا نتفهم تمسك المفاوض الفلسطيني بالاستمرار في طريق التنازلات

08:55 - 25 تشرين أول / أكتوبر 2010

الدكتور الهندي: لا نتفهم تمسك المفاوض الفلسطيني بالاستمرار في طريق التنازلات

فلسطين اليوم- وكالات

حثَّ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يصارح شعبه بنتيجة المفاوضات التي استمرت أكثر من 20 عاماً، معتبراً تهديداته بالاستقالة هروباً شخصياً.

 

وقال د. الهندي في تصريحاتٍ صحفية :" إن تهديد أبو مازن بالاستقالة سواءً كان جدياً أو تهديداً كسابقاته لا نعول عليه شيئاً"، مشيراً إلى أنه يعد هروباً شخصياً من المأزق السياسي.

 

وأوضح أن أي مسؤول فلسطيني يحترم قضيته الوطنية من المفترض أن يصارح شعبه بنتيجة المفاوضات التي استمرت لأكثر من 20 عاماً.

 

وأضاف د. الهندي:" في الأساس إذا كان هنالك من انعطافة في المسيرة السياسية الفلسطينية، فهي الاعتراف بأن مسار المفاوضات وصل إلى طريق مسدود، وبناءً على ذلك من الضرورة بناء إجماع وطني يمثل التوافق على برنامج الحد الأدنى بين الفصائل الفلسطينية".

 

ولفت القيادي البارز في الجهاد الإسلامي وقائد ساحة الحركة في قطاع غزة، النظر إلى أن المفاوضات كان الهدف منها تحقيق الحدود الدنيا من المصالح الوطنية الفلسطينية، وحسب المفاوض الفلسطيني يتمثل ذلك في إقامة دولة في حدود الرابع من حزيران عام 1967م، مضيفاً:" ونحن نرى أن هذه المسيرة فشلت فشلاً كبيراً، فعلى الأرض هنالك استمرار في التوسع الاستيطاني وتهويد للمقدسات وهنالك استعداد واضح للتفريط بالحقوق والثوابت".

 

وتابع د. الهندي حديثه قائلاً:" نحن لا نتفهم تمسك المفاوض الفلسطيني بالاستمرار في طريق التنازلات إلا وفق ما يقوله البعض إن المفاوضات أصبحت خياراً استراتيجياً وليس هنالك أي بدائل أخرى، أو كما عبَّر البعض بأن المفاوضات حياة".

 

وشدد على أن السلطة الفلسطينية التي جاءت كنتيجة لاتفاق "أوسلو" يجب أن تكون محل نقاش كبير حول مدى جدواها للشعب الفلسطيني.

 

وفي سؤالنا له عن الاستعدادات التي تجريها حركة الجهاد الإسلامي هذا العام لإحياء الانطلاقة الجهادية والذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي (رحمة الله عليه) وملاحظتنا أنها تختلف عن الأعوام الماضية، فسَّر د. الهندي ذلك بالقول:" إننا وأمام محاولات تصفية ما تبقى من القضية الوطنية، وأمام استمرار التناقض حول القضايا الأساسية وعلى رأسها القدس واللاجئين، واستعداد البعض في السلطة الفلسطينية للاعتراف بـ"يهودية إسرائيل،  نريد أن نعلن في المهرجان موقفاً جماعياً يعبِّر باسم الشعب الفلسطيني أننا ملتفون حول خيار المقاومة وحول حقوقنا الوطنية التي تعصف بها مؤامرات التسوية".

 

وعبَّر قائد ساحة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، عن أمانيه في أن يكون المهرجان الذي تعتزم حركته تنظيمه يوم الجمعة المقبل في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة وطنياً أكثر منه مناسبة حزبية، منوهاً في السياق إلى أن الاستعدادات تأخذ هذا المنحى وتؤكد التفاف الكل الوطني حول الثوابت التي قدَّم الشعب الفلسطيني آلاف الشهداء وعشرات آلاف الأسرى في سبيل المحافظة عليها.

 

انشر عبر