شريط الأخبار

كل العالم وزوجته.. يديعوت

11:48 - 22 كانون أول / أكتوبر 2010


بقلم: سيما كدمون

 (المضمون: كان هذا الاسبوع من أقسى الاسابيع التي مرت على بنيامين نتنياهو فالتفاوض مع الفلسطينيين عالق، والرئيس الامريكي خاب أمله فيه، وساركوزي حادثه محادثة شديدة، وما تزال تسيبي لفني تهدد باسقاط الحكومة، وقد شاجر رئيس الكنيست ريفلين - المصدر).

1- التغيير يبدأ داخله

ذكّرتنا خطبة نتنياهو في جبل هرتسل وبعد ذلك في جلسة الكنيست العامة بولد يصفر لنفسه في الظلام. الظلام نفس الظلام والوحدة نفس الوحدة، لكنه لم يعد يشعر بأنه وحيد جدا.

إن كلام نتنياهو على تضييق الفروق في الشعب وعلى أننا أكثر إصغاء بعضنا لبعض يبدو مثل صفير في الظلام. لانه لم يتغير شيء في الحقيقة منذ ذلك المساء المرير السريع الذي قُتل فيه اسحق رابين. ولا يوجد أي تقارب بين أجزاء الشعب، كما يزعم نتنياهو. فأي رباط يربط اليوم بين المستوطنين في سلوان مثلا وبين ما يزيد على 90 في المائة من سكان الدولة، لم يكونوا ويبدو أنهم لن يكونوا في سلوان أبدا؟ وأي تضييق للفروق بين مواقف اليمين واليسار، والمتدينين والعلمانيين، والعرب واليهود، والمهاجرين والقدماء؟ يكفي أن نسمع أقوالا ينطق بها اليوم شبان علناً ودونما خجل عن فائدة قتل رابين، كي ندرك أنه لم يتغير شيء. أو لأفضل بيقين.

لكنه لا يمكن أن نخطيء في شيء واحد وهو أنه اذا كان يوجد تغيير، وتضييق فروق، واذا وُجد تقارب فقد حدث عند نتنياهو. وما قاله نتنياهو أول أمس، في الذكرى السنوية الـ 15 لمقتل رابين، قاله عن خواطر قلبه. والتغيير الذي حدث فيه. لأنه مهما قال معارضو نتنياهو فقد قطع مسافة طويلة. لا من المساء الذي وقف فيه على الشرفة في ميدان صهيون وأطل في رضى على صورة رابين بملابس الـ إس.إس، أو من الزمن الذي أصغى فيه مستريحا الى صيحات "قاتل" و"خائن".

قطع نتنياهو المسافة الطويلة في السنة الأخيرة. قد لا تكون طويلة بقدر كافٍ. ومن المعقول افتراض أنها لن تؤدي بنا الى أي مكان. لكن داليا رابين مُحقّة في كلامها على أنه قد حدث تغيير في تصور جميع رؤساء الحكومة الذين تولوا الحكم بعد رابين. وأنهم أدركوا من هنا ما لم يروه من هناك.

قصد نتنياهو ما قاله فيما يتعلق بالفروق. وهو يؤمن بذلك. بل قد يكون مؤمنا حقا بأنه مثل اسحق رابين يجب أن يفحص عن امكانات هل يمكن التوصل الى تسوية. أو بكلماته هذا الاسبوع في الكنيست: قد يُسهم هذا التقارب في انجاز اتفاق.

لان هذا قد كان وما يزال السؤال الكبير: هل ما يريده نتنياهو حقا هو التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين؟ هل يريد ولا يستطيع أم يستطيع ولا يريد كما يزعم كثيرون.

2- تهديد بمسدس فارغ

من المؤكد أن هذا الاسبوع كان واحدا من الاسابيع الصعبة التي مرّت على نتنياهو منذ انتخابه. اسبوع علق فيه التفاوض ولا يبدو شيء يستطيع تحريكه. اسبوع قلّ فيه الضغط الامريكي، لكن لا بسبب اسرائيل، بل بفضل الجامعة العربية. اسبوع تمّت فيه محادثة شديدة بين رئيس فرنسا ساركوزي وبين نتنياهو، وألغى رئيس الحكومة سفره الى باريس التي كان يفترض أن يلقى فيها أبا مازن في نطاق مؤتمر دول البحر المتوسط. اسبوع عزلة أخذت تكبر. وافتتاح جلسة الشتاء بخطبة شديدة اللهجة لرئيس الدولة، شهدت على خيبة أمل بيرس من نتنياهو وهي خيبة ازدادت فقط مع رفض ملك المغرب لقاءه.

اسبوع ما تزال المعارضة تهاجم فيه سياسة الحكومة، ومراسم ذكرى رابين ايضا. اسبوع انحصرت فيه العناية العامة مرة اخرى في عدم حزم نتنياهو. وتورط فيه في قانون اعلان الولاء وعاد عن ذلك ويوجد الآن وضع ستلقى فيه الصيغة التي سيأتي بها الكنيست معارضة الحريديين والروس ولن تكون لها أكثرية. اسبوع تدهورت فيه العلاقات بين رئيس الحكومة ورئيس الكنيست وبدت بينهما قطيعة خرجت عن التناسب. اسبوع سيء زاد في حدّة صراعات نتنياهو مع العالم كله وزوجته (زوجة العالم لا زوجة نتنياهو).

لكن من كل هذه القائمة الطويلة، يشيرون في الليكود الى اختلال علاقة نتنياهو بريفلين على أنه دلالة على وضعه وعلى أنه ذروة مسار غير حسن يجري عليه.

كانت ثالثة الأثاثي خطبة ريفلين في افتتاح الجلسة، التي نشر إثرها مقربو نتنياهو أنباءً عن تأييد ممكن من نتنياهو لاقتراح قانون فترة تبريد تبلغ سنتين لرئيس كنيست ينوي المنافسة على الرئاسة. واذا لم يكن هذا كافيا فقد جاء الى الكنيست روني مانا المقرب السابق من رئيس الحكومة وزوجته، قُطعت بينهم العلاقة لاسباب مختلفة منها قضية المساعِدة ليليان. ومنذ ذلك الحين يبذل مانا كل ما استطاع للاضرار بهما. همس مانا هذا الاسبوع في أذن ريفلين، أن السيدة نتنياهو قررت ألا يكون رئيسا.

قد تكون هذه فرصة لنقول بضعة اشياء عن الاصدقاء والاصدقاء السابقين الذين يحيط نتنياهو نفسه بهم، وعن واقع يجول فيه رجل اعمال مثل مانا في دهاليز الكنيست ويهمس في آذان المنتَخَبين، لكننا لن نقول شيئا في هذا. فريفلين خاصة لم يختر هذا الامكان، وفي اول فرصة زاد الخصام حدّة عندما قال على رؤوس الأشهاد إن زوجته (خلافا لنساء أُخر) لا تتدخل في التعيينات. لم يضبطوا انفسهم في مكتب نتنياهو. فسلوك ريفلين هو سلوك سائق سيارة أجرة لا مرشح للرئاسة، هكذا كان الرد. واليكم مشهدا جديدا لرئيس الحكومة مع سائقي سيارات الأجرة.

لقد تصرف بحماقة، بهذا يعترف حتى مؤيدو نتنياهو. من اجل ماذا كان يحتاج الى هذا. اذا كانت المعارضة حتى اليوم في الليكود مؤلفة من سلفان شالوم ويوسي بيليد وعدد ضئيل من اعضاء الكنيست فقد زيد عليها الآن شخص ما من القيادة العليا. وليس مجرد شخص بل رئيس الكنيست، في وقت افتتاح جلسة الشتاء، وهي الجلسة التي يجب أن تجتاز الميزانية فيها، وأعلنت المعارضة حربا وفي الهواء رائحة انتخابات. في وضع كهذا يكون رئيس الكنيست هو الشخص الأهم عند رئيس الحكومة. فكيف تهدده بأن تعرقل عليه في طريقه الى بيت الرئيس.

إعترف مسؤول رفيع في الليكود هذا الاسبوع بأن هذا تهديد بمسدس فارغ. فاحتمال اجازة قانون تبريد كهذا منخفض جدا. إن سلوك بيبي لم يفعل سوى أن جعل ريفلين كبيرا، كمن يحافظ على استقلال الكنيست. ولا يمكن ايضا عزل ريفلين لانه يُحتاج لذلك الى 90 من نواب الكنيست ونشك في أن يجد نتنياهو حتى 9.

روبي في السبعين من عمره، يقول عنصر سياسي يعرف ريفلين جيدا. انه ديمقراطي حقيقي، صاحب احتجاج وعمق. وقد تصرف على نحو بطولي في كل ما يتعلق بمعارضته استفتاء الشعب وقانون التسويات. وقد برهن على أنه لا يعمل مثل ختم مطاطي لبيبي. وقد بلغ سناً ومنزلة يفعل معها ما يؤمن به. ويتمتع ايضا بمشايعة كبيرة من أجزاء البيت كله، تُمكّنه من أن يخطب خطبة تنظيمية في افتتاح الجلسة. أمِن هذا يغضب نتنياهو؟.

ثمة إجماع على أن الحديث عن نزاع لا داعي له، من نوع النزاعات التي تُحدث ضررا للطرفين. صحيح، ريفلين شخص ودود لكنه يريد أن يكون رئيسا ايضا. توجد هنا مصلحة واضحة لا يمكن ألا تؤثر في سلوكه. ومن جهة ثانية – نتنياهو، وهذا هو اسوأ وقت بالنسبة اليه لفتح جبهة اخرى. وخلال هذا الاضطراب كله. تتكتك الساعة نحو الثامن من تشرين الثاني، وهو الوقت الذي حُدد لنتنياهو ليقرر هل يستمر في التجميد، وهو قرار قد يُسبب زلزالا سياسيا وينقض الائتلاف الذي تقوم عليه سلطة نتنياهو.

3- 22 سمكة كاربيون من الخلف

إن قول إن الجهاز السياسي ماضٍ الى الانتخابات مبالغ فيه وسابق لأوانه. لكن عندما نتحدث عن الانتخابات ونسلك سلوك الانتخابات يُفضي ذلك الى انتخابات. في كديما خاصة يُعلقون آمالا كبيرة على سلوك حزب العمل. حاييم رامون على ثقة من أنه عندما يخرج حزب العمل فقط من الائتلاف سيبدأ مسار يُفضي الى انتخابات. ويبذل هو شخصيا كل جهد لاستعمال ضغط عام على هرتسوغ وبرفرمان ليتركا الحكومة. بيد أن إمكان أن يفعل هرتسوغ أو برفرمان فعلا أخذ يتلاشى. فالتصريحات في جهة والأفعال في جهة اخرى. أعلن هرتسوغ رسميا بترشحه لكنه ظل جالسا في مقعده، ويتحدث برفرمان ايضا عن هذا منذ زمن بعيد ولا يتخلى عن الحقيبة الوزارية التي لا يعلم أحد سواه ما هي.

أسرعوا في مكتب باراك الى نشر الكلام الذكي الأخير الذي صدر عن الرئيس: أنا أحتقر بوغي وأقول مرحى لبرفرمان.

لكننا مُجبرون على الاعتراف على أنهم في حزب العمل ايضا يسخرون من رئيس جامعة بن غوريون السابق. لو كان برفرمان بقي في بئر السبع، قال هذا الاسبوع أحد القدماء من حزب العمل، لجاءته اليوم وفود من العالم كله تتوسل إليه أن ينافس على رئاسة حزب العمل. لكنك عندما تعرف هؤلاء الناس من قريب يتبخر كل شيء. أي احتمال يوجد اليوم لرئاسة برفرمان العمل. ويقول مسؤول كبير آخر في العمل: وعد برفرمان أباه أن يكون رئيس حكومة وأن يُصلح العالم. هُراء.

لكن حتى سخرية رئيس العمل الحالي، اهود باراك لا تنجح في إخراج هرتسوغ وبرفرمان عن طورهما ولن نقول مقعديهما: هذا الاسبوع سخر باراك في كتلة العمل النيابية من برفرمان. عندما تم الحديث عن فتح الصفوف وحسم القرار في مسألة القائد، قال باراك لبرفرمان، الذي شارك قبل يومين من ذلك في قطع بحيرة طبرية، انه سمع أنه سبح وراءه 22 سمكة كاربيون أرادت الانتساب الى حزب العمل.

فهم برفرمان هذا التهكم، من اجل التغيير كما ينبغي أن نقول، وقال لباراك لست معنيا بفتح فمي.

سألت برفرمان ما الذي عناه وماذا كان سيقول لباراك.

فكري فيما جرى على باراك هذا الاسبوع، قال برفرمان مُعرّضا. لكنني لست معنيا بالنزول الى هذا المستوى. عندما يكون شخص في ضيق يكون هذا ملاذه. أعرف باراك جيدا، وأنا سعيد لانه ما زال يملك حس الفكاهة في وضعه.

4- الزمن يفعل فعله

لفني، في مقابلة ذلك، ما تزال تصرح بأنه توجد معارضة بديلة من الائتلاف فيها أكثرية من اجل التسوية. وهي لا تنوي أن تدع نتنياهو يخرج في سلام مع ذرائع لأبي مازن على شاكلة: ليس لي ائتلاف لصنع هذا.

تقول لفني اذا كان نتنياهو يريد التوصل الى تسوية فانه توجد أكثرية سياسية وائتلاف بديل يستطيع فعل هذا. لكنه كلما مر الوقت، وكلما تبيّن انه يحاول الامتناع عن تسوية – قلّ هذا الاحتمال.

تعترف لفني بأن الزمن يلعب دورا، على التحقيق. تقول: ندخل جلسة جديدة وأصبحنا نشم رائحة الانتخابات. كيف نقول ذلك؟ للكنيست حسّ خاص بها وكذلك الجمهور. ارتفع سقف الاشمئزاز من الحكومة. أخذ يزداد عدد الناس الذين يستعملون عبارات انه لم يعد يمكن. اذا كانوا يقولون لي ذات مرة: أُدخلي الحكومة فقد أصبحوا يقولون الآن: حُلّي محله.

لا تأسف لفني لانها لم تنضم الى الائتلاف. وهي تؤمن بأنه قد حدث أمران مهمان لو كانت اليوم في الحكومة لما حدثا. الاول، أن الجمهور أدرك انه ليس لكتلة اليمين التي اختارها شوقا لشيء قوي، أي حل إزاء التهديدات، وأن اليمين ليس بديلا لانهاء الصراع. والشيء الثاني، أن جميع أجزاء القيادة – من رئيس حكومة رفض أن يقول: دولتان للشعبين، ووزير خارجية ترك حكومة كديما بسبب أنابوليس ووزير داخلية من شاس رفض أن يكون في الحكومة التي بحثت قضية القدس – جميع هؤلاء الناس معنيون اليوم بالعودة الى التفاوض في نفس الأساس الذي تركوا من أجله أو نقضوا أو لم يُمكّنوا من انشاء حكومات.

وهذه بالضبط، تقول لفني، شكواي من حكومة نتنياهو: وهي ازدواج اللغة التي يتحدثون بها. أصبحتم تُدركون أنه لا يوجد خيار آخر. لكنه ما زال فريق يقولون ربما ننجح في الارتجال في اطار التفاوض. وفريق آخر معني بالبرهان على أنه لا يوجد شريك. وثمة ايضا من يريدون الإفضاء الى انفجار. لكن الوضع اليوم هو إما وإما: فاما الائتلاف الحالي وإما التسوية.

أسأل لفني، أما تزال مستعدة لأن تلتزم لنتنياهو، كما فعلت في الماضي، أنه اذا اختار ائتلافا يؤدي الى تسوية، فلن تُسقطه.

تقول: أقول هذا، ونتنياهو يعلم هذا وكذلك الجمهور. لكن نتنياهو لم يتخذ القرار الكبير. والأمر الكبير. اذا فعل ذلك فسأكون هناك.

لكنها تضيف قائلة: لكن الزمن يفعل فعله، واذا أمكن من الغد إسقاط الحكومة، فسنسقطها ونفعل ما يجب فعله.

5- ينتظر الرقم الآخر

إن البرهان على أن نتنياهو لم يتعب من محاولته نقض كديما يأتي خاصة من صفوف الليكود. وهكذا كان ذلك: تلقى عضو الكنيست ايلي أفلالو من كديما كما تذكرون هِبة من رئيسة كتلته النيابية. منحته لفني عمل رئيس زميل في الكيرن كييمت لا بسبب الخدمة الحسنة التي بذلها لها ولحزبها خاصة، بل كأن ذلك عن رغبة في إبعاده قدر المستطاع عن براثن نتنياهو.

في يوم الخميس الماضي كان يُفترض أن يُعين أفلالو لمنصبه الجديد في الاجتماع العام للكيرن كييمت. إن الذين يستطيعون بت الانتخاب هم مندوبو الليكود العالمي الذين طلب أفلالو تأييدهم له. والمشكلة انه في اللحظة التي يُنتخب فيها أفلالو لمنصبه في الكيرن كييمت، سيجب عليه الاستقالة من الكنيست، وهذا ما يعني أن يفقد نتنياهو رأس الحربة في مجموعة الآبقين من كديما. تلك المجموعة التي أجرت في الماضي اتصالات برؤساء الليكود بيد أنه لم تُصغ آنذاك الأكثرية المطلوبة وهي سبعة اعضاء للقيام بالانتقال.

في يوم الخميس تم لقاء بين رئيس الحكومة وبين أفلالو (اللقاء الذي كان يفترض أن يتم في نفس الوقت بين نتنياهو ولفني أُجِّل الى يوم الجمعة). في ذلك اللقاء طلب نتنياهو من أفلالو أن يؤجل الاجتماع العام اسبوعين آخرين، بحيث تؤجل استقالة أفلالو من الكنيست ايضا.

ما الذي يريد نتنياهو إحرازه في هذين الاسبوعين؟ هل يؤمن بأنه يستطيع أن يبلور في هذه المدة مجموعة من سبعة نواب من كديما؟ يبدو أن هذا ما يأمله. هل هذا واقعي – هذه مسألة مختلفة تماما. إن الشيء الواضح هو أنه لا يتخلى عن هذا الامكان. فهو ما يزال يدعم ستة نواب الكنيست الذين أجرى اتصالات بهم في الماضي، آملاً أن ينجح في أن يجد الرقم الآخر ايضا. ولماذا لا؟.

أُجل التصويت اسبوعين. سنثبت اسبوعين آخرين من غير أن نُعين رؤساء ادارة في الكيرن كييمت، قال رئيس الليكود العالمي داني دنون هذا الاسبوع.

لم ألحظ في صوته أسفا كبيرا. إن آخر شيء يريده دنون ورفاقه في الليكود مجموعة انتهازيين من كديما، يجلسون في مختلف المناصب وقد يعززون تمركز نتنياهو بدل يمينيته.

انهم في كديما على ثقة من أنه برغم لقاءات نتنياهو السياسية مع لفني، فان نيّة نتنياهو ليست أن يفحص في جدية عن امكانية ضم كديما الى الائتلاف، بل محاولة نقضه. لا يشعر نتنياهو بالأمن لا من جهة حزب العمل ولا من جهة ليبرمان. فهو يخشى أن يترك حزب العمل وأن يبقى ليبرمان يدير الحكومة. إن ضم سبعة نواب الى صفوف الليكود قد يساعده على البقاء.

في مقابلة ذلك يرفضون في الليكود التأثر. فقد قال مسؤول كبير في الليكود هذا الاسبوع انه لا يوجد أي خيار كهذا. سيترك العمل الحكومة اذا لم تحدث مسيرة سياسية. واذا ترك العمل فلن يستطيع الآبقون من كديما فعل ذلك. في أي وجه سيدخلون الحكومة التي غادرها حزب العمل لانه لا توجد مسيرة سياسية.

يمكن أن نفكر أي وجه يوجد لهم الآن.

انشر عبر