شريط الأخبار

أجواء التوتر تخيّم على خط التحديد برفح وسط مخاوف من عدوان جديد

09:29 - 21 تموز / أكتوبر 2010

أجواء التوتر تخيّم على خط التحديد برفح وسط مخاوف من عدوان جديد

فلسطين اليوم-غزة

تزايدت مخاوف المواطنين من احتمال تنفيذ اعتداءات إسرائيلية جديدة بحق قرى وبلدات شرق محافظة رفح مع تكثيف قوات الاحتلال انتشارها على طول خط التحديد وتواصل عمليات التحليق المكثفة للطائرات بمختلف أنواعها.

وشهدت مناطق متفرقة من بلدة الشوكة الزراعية المحاذية للخط المذكور حالة من التوتر والترقب بعد تزايد عمليات إطلاق النار اليومية باتجاه مزارع ومنازل البلدة.

وأشار شهود عيان إلى أن الدبابات الإسرائيلية تتمركز منذ يومين في مواقع ثابتة قبالة الحقول وتطلق النار باتجاه المزارعين ورعاة الأغنام المتواجدين فيها.

وأكد المواطن محمد أبو جراد أنه ومنذ تنفيذ عمليتي إطلاق النار باتجاه مستوطنين قرب مدينتي الخليل ورام الله والأوضاع الأمنية في محيط مناطق التماس تشهد توترا متصاعدا.

وأوضح أن مخاوف تراود سكان البلدة خشية أن تنفذ قوات الاحتلال اعتداءات جديدة على غرار تلك التي كانت شهدتها بلدتهم على مدى السنوات الماضية.

وأشار أبو جراد إلى أن المناطق المحاذية لخط التحديد بدت خالية تماما من المزارعين مع تزايد عمليات القصف التي بدأت تطال مناطق أكثر عمقا.

وأكد أن بعض العائلات ممن تقع منازلها في مواجهة الدبابات ونقاط المراقبة تقدم على إخلاء منازلها ليلا.

وأوضح أن عملية توغل محدودة نفذت صباح أمس قرب ما يسمى بمنطقة "اليهودية" حيث مشطت دبابات وناقلات جند مصفحة مناطق واسعة تقع في محيط المنطقة المذكورة قبل أن تنسحب وتتمركز مجدداً داخل موقع "البرج الأحمر" المقام على خط التحديد.

وشهدت الحدود المصرية الفلسطينية أجواء توتر مماثلة خلال يومي أمس وأول من أمس خوفاً من تعرض أنفاق التهريب المنتشرة في تلك المنطقة لغارات جوية انتقامية.

وبدت المنطقة المذكورة خالية من مالكي الأنفاق والعاملين فيها، في حين أعرب مواطنون تقع منازلهم في محيطها عن أن الأجواء الحالية تشبه تلك التي كانت تسبق تنفيذ غارات جوية من حيث عمليات التحليق المكثفة لطائرات استطلاعية في الأجواء.

إطلاق نار باتجاه الساحل

إلى ذلك وفي سياق متصل، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية منتشرة بكثافة قبالة سواحل محافظتي رفح وخان يونس النار باتجاه مراكب الصيادين ومناطق متفرقة من الشريط الساحلي، في ساعة مبكرة من فجر أمس.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف الذي استخدمت خلاله الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية اندلع بعد أن تقدمت الزوارق الحربية خلال ساعات الفجر الأولى باتجاه الساحل وبدأت بإطلاق النار.

وأوضح شهود عيان أن معظم الصيادين فروا باتجاه اليابسة بعد تصاعد عمليات إطلاق النار باتجاههم، غير أن بعض الزوارق حاول مطاردتهم دون أن يبلغ عن إصابة أو اعتقال أي منهم.

وكان مواطنون أكدوا أن الزوارق الحربية تتمركز منذ يومين في مواقع متقدمة بالقرب من الشاطئ وتقوم بتنفيذ عمليات قصف شبه متواصلة، مشيرين إلى أن عمليات القصف المذكورة تتركز باتجاه المنطقة الجنوبية من الشريط الساحلي حيث الحدود المصرية الفلسطينية.

انشر عبر