شريط الأخبار

بركة: الفقر بين العرب في "إسرائيل" بمعدلات إفريقية وبين اليهود بمعدلات أوروبية

06:54 - 17 حزيران / أكتوبر 2010

بركة: الفقر بين العرب في "إسرائيل" بمعدلات إفريقية وبين اليهود بمعدلات أوروبية

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

قال عضو الكنيست محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن الفقر بين جماهيرنا العربية مطابق لمعطيات أفقر الدول الأفريقية، بينما معدلات الفقر بين اليهود هي الأقرب لمعدلات الدول الأوروبية، وحالة الارتياح الإسرائيلية من الأوضاع الاقتصادية، هي جريمة طبقية وعنصرية قومية مزدوجة.

 

جاءت تصريحات النائب بركة إثر نشر معطيات الفقر الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.

 

وكانت دائرة الإحصاء المركزية قد نشرت اليوم الأحد، معطيات مقاربة بين الأوضاع الاجتماعية في إسرائيل، وبين القائمة في الدول الأوروبية للفترة الممتدة بين منتصف العام 2007 وحتى منتصف العام 2008، ليظهر أن 29% من المواطنين في إسرائيل يواجهون خطر الفقر، مقابل 16% بالمعدل في أوروبا.

 

وقال بركة إنه في قراءة لتقرير دائرة الإحصاء المركزية، الذي لم يأت على تفصيل دقيق للفقر من جميع النواحي، تتضح الصورة القاتمة، فالفقر في إسرائيل مستفحل، ولكن له طابع قومي عنصري، فحينما يجري الحديث عن 29% في دائرة الفقر، فهذا لا يعني إطلاقا أن النسبة متساوية.

 

وتابع قائلا: إن الصورة تتضح حينما نقرأ أن 50% من المواطنين العرب، مقابل 15% من اليهود في إسرائيل، اضطروا في العام 2007 للتنازل عن الطعام بسبب ضيق الحال، بينما هذه النسبة في أوروبا بالمعدل 11%، وبهذا نعرف حقيقة نسبة الـ29% ومما هي مركبة، إذ أن نسبة المواطنين العرب حوالي 17,5%، ولكنهم يشكلون أكثر من 31% من الفقراء في إسرائيل.

 

وأضاف بركة: وحينما نتحدث عن الفقر بين الأطفال، فإن نسبة الفقر بين الأطفال العرب تصل إلى 60%، وهم يشكون 50% من الأطفال الفقراء في إسرائيل، وهي أكثر من ضعف نسبتهم بين الأطفال في إسرائيل.

 

وقال بركة إن الفقر ليس ضربة خارجية، بل هي بفعل سياسة التمييز العنصري التي نواجهها منذ 62 عاما، فنحن على رأس قائمة البطالة، والبطالة بيننا تصل إلى ثلاثة أضعاف نسبة البطالة بين اليهود، ومعدلات الرواتب بين العرب تساوي 67% من معدل الرواتب العام، وقائمة التمييز وانعكاساتها تطول.

 

وشدد بركة على 'أن هدف السياسة الرسمية هو إبقاءنا شريحة سكانية ضعيفة هدفها الأساسي الركض وراء قوت اليوم لا تلتفت إلى تطورها وإلى قضيتها السياسة القومية العامة، ولكن هذه السياسة لم ولن تنفع، فنحن نتحدى ونتصدى، وسنواصل نضالنا الطبقي والوطني ضد هذه السياسة، في إطار نضالنا السياسي والمدني العام'.

انشر عبر