شريط الأخبار

من المسؤول..الطريقان الرئيسان بالقطاع: بلا إنارة وإشارات مروية وغير صالح للسير؟

11:54 - 17 تشرين أول / أكتوبر 2010

من المسؤول..الطريقان الرئيسان بالقطاع: بلا إنارة وإشارات مروية وغير صالح للسير؟

غزة- فلسطين اليوم (خاص)

على الرغم من أن شارعي صلاح الدين والساحلي، يُعدان الطريقان الرئيسان اللذان يمتدان على طول امتداد قطاع غزة من شماله إلى جنوبه إلا أنهما يفتقدان لوسائل الإنارة الجيدة، والإشارات المرورية واللوحات الإرشادية الكافية.

ويعتبر هذان الشارعان من أكثر الشوارع حيوية حيث ترتكز عليهما حركة السير على الجانبين الغربي والشرقي، إلا أنه يعاني من الحفر في بعض مناطقه والتشققات التي تجعله في مستوى غير جيد من حيث صلاحية السير عليه.

"فلسطين اليوم الإخبارية" حاولت تسليط الضوء على هذه القضية حيث أجمع المتحدثون على أن قلة الامكانات المادية والحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة تحول دون تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية على صعيد الشوارع.

من ناحيته، أوضح الدكتور المهندس نهاد المغني مدير الهندسة والتخطيط في بلدية غزة في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أن شارع صلاح الدين تم تعبيده قبل سنوات عدة بشكل كامل وتصميمه بشكل جيد، مضيفاً أنه تم اكتشاف مشكلة مرورية عند تقاطع شارع صلاح الدين بمفترق دولة، واستدرك أن البلدية قامت بوضع حل مروري للمشكلة سينفذ قريباً.

وأكد الدكتور المغني أن الشارع يعاني من قلة الإنارة، معللاً ذلك بقلة الإمكانيات حيث تبحث البلدية عن تمويل لإنارة الشارع بأكمله، فيما كشف عن أسباب عدم وجود الإشارات المرورية في الشارع حيث عزا ذلك لسرقتها من قبل المواطنين.

وأضاف، أن البلدية قامت بعمل مشروع لزراعة الجزيرة الموجودة في الشارع، حيث قامت بزراعة الأشجار ومد خط للري من المياه العادمة.

أما الطريق الساحلي، فنفى الدكتور المغني أن يكون الشارع يعاني من قلة الإنارة، ولكنه أكد أن هناك بعض الحفر نتيجة القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

فيما عزا مدير بلدية دير البلح وسط قطاع غزة عبد الله نصر الله في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، قلة الإنارة في الشارعين الرئيسين إلى تكلفتها العالية، حيث يكلف الفانوس الواحد مايقارب (100 دولار)، فيضطرون للتركيز على مداخل المدينة ومخارجها والمناطق المكتظة بالسكان.

وبخصوص الاسفلت، فأوضح نصر الله أن شارع صلاح الدين بحاجة ماسة إلى صيانة، ولكن التكلفة الغالية للاسفلت تحول دون ذلك، حيث أصبح قيمة طن الاسفلت في الوقت الحالي خمسة أضعاف قيمته في السابق، مبيناً أن الشارع يتعرض للعطل بشكل مستمر نظراً لحيويته.

 

وأقر نصر الله، أن المواطنين بحاجة لخدمات كثيرة، عازياً عدم تنفيذ العديد من المشاريع الهامة إلى قلة الامكانات المادية وعدم وجود مواد للعمل، فضلاً عن غلاء أسعار جزء كبير من المواد.

وقد كشف حاتم أو طيف رئيس قسم التخطيط والهندسة في بلدية خانيونس في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الطريق الساحلي من وادي غزة وحتى المنطار قد جرى رصد مبلغ مالي قدره 19 مليون دولار لتعديله، ولكن أحداث يونيو/ 2006 حالت دون تحقيق ذلك، وأوقفت المشروع.

وأضاف أبو طيف أن الشارعين الساحلي وصلاح الدين هم شوارع اقليمية يقوم بمهامها والإشراف عليها وزارة الأشغال العامة، ولكن بلديته تقوم بحل مشاكل آنية قد تطرأ على الشارعين، حيث قامت البلدية بحل مشكلة تجمع مياه الأمطار.

   

 

انشر عبر