شريط الأخبار

غزة : توقع حوارات معقدة حول الملف الأمني الأسبوع الـمقبل

09:11 - 14 حزيران / أكتوبر 2010

غزة : توقع حوارات معقدة حول الملف الأمني الأسبوع الـمقبل

فلسطين اليوم-غزة

نقلت صحيفة الأيام المحلية عن أعضاء في اللجنة الأمنية التي انبثقت عن حوارات القاهرة توقعاتهم بأن تكون الحوارات بين حركتي فتح وحماس حول الـملف الأمني معقدة وصعبة.

وأكد أعضاء هذه اللجنة أن هناك قضايا سيكون من السهولة الاتفاق عليها بسرعة إلا أن الحوار سيصطدم بعقبات مؤكدة حين يتم الحديث عن حصص الفصائل في الأجهزة الأمنية.

وقال اللواء محمود أنيس، ممثل حزب الشعب في اللجنة الأمنية: إن الحوارات في الـملف الأمني ستكون صعبة جداً على اعتبار أن كافة القضايا تتمحور حوله.

وأكد أنيس لـ"الأيــام" أن القضية الأساسية التي كانت مطروحة في الحوارات السابقة تتمحور حول مهنية الأجهزة الأمنية وعلاقتها بالفصائل، لافتاً إلى أن هذه القضية ليست محسومة وسيدور حولها نقاش حاد.

كما توقع أنيس أن يشهد التفاوض حول اللجنة الأمنية العليا كثيراً من النقاش، مشيراً إلى قضية السيطرة في الـمرحلة الانتقالية وإن كانت ستتبع الأجهزة الأمنية الـموجودة أم يتم تشكيل أجهزة جديدة.

وقال: كثير من الـمسائل ستكون صعبة للغاية لكن ليس هناك شيء مستحيل إذا توفرت الإرادة والرغبة.

من جهته، قال محمود الزق، عضو اللجنة الأمنية عن جبهة النضال الشعبي: إن دور ومهام الأجهزة الأمنية يحظى نظرياً باتفاق الجميع لجهة أن يكون هذا الدور لحماية الوطن والـمواطن بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وأكد أن لا خلاف حول حيادية الأجهزة الأمنية وخدمتها للجميع وأهمية التركيز على خبرتها ومهنيتها.

وقال الزق لـ"الأيــام": "عندما نلجأ إلى تطبيق الأمر على أرض الواقع تبدأ الـمحاصصة ويبدأ الحديث عن عدد الأجهزة وقادتها ونصيب كل فصيل من مكونات هذه الأجهزة مما يعقد الأمور فوراً".

وأشار إلى أن مهام الأجهزة الأمنية ستكون محل نقاش كبير خاصة إذا جرى الحديث عن ربط هذه الـمهام بمهام الـمقاومة.

وقال: إن حماس تحاول ربط الأجهزة الأمنية بالـمقاومة، الأمر الذي ترفضه الفصائل وتطالب بعدم الخلط بين مهام الأجهزة الأمنية والـمقاومة كما في باقي أنحاء العالـم.

وأكد أن صعوبة الـملف الأمني تنبع من خلال السيطرة الأمنية الـمطلقة لـ"فتح" في الضفة و"حماس" في غزة لذلك سيكون من الصعوبة بمكان الدمج بين سلطتين.

يشار إلى أن لقاء سيعقد خلال الأسبوع القادم (العشرين من الشهر الجاري) في دمشق وسيبحث الـملف الأمني بين حركتي فتح وحماس بعد تذليل كافة العقبات في ملفات أخرى كانت عالقة.

وقال الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، عضو قيادة حركة فتح في غزة: إن اللقاء في دمشق لا يزال قائماً وننتظر أن يتم فيه التوافق على الـمواضيع الأمنية وتجاوز كافة العقبات".

وأكد أن الوحدة الوطنية لدى "فتح" أهم من كل القضايا الخاصة، لافتاً إلى أن "فتح" لـم تقدم حتى الآن أي تصور حول القضايا الأمنية.

وقال: عندما يتم عقد اللقاء سيقدم كل طرف تصوره وسيتم الوصول إلى منتصف الطريق بين الجانبين.

وأكد أهمية أن تكون الشراكة في الضفة وغزة من أجل بناء مؤسسة أمنية مهنية بعيدة عن الفصائلية.

 

انشر عبر