شريط الأخبار

مئات الآلاف احتشدوا في ملعب الراية احتفاءً بالرئيس نجاد

09:55 - 13 تموز / أكتوبر 2010

مئات الآلاف احتشدوا في ملعب الراية احتفاءً بالرئيس نجاد

فلسطين اليوم- وكالات

مئات الآلاف من ابناء الضاحية الجنوبية لبيروت زحفوا مساء الاربعاء الى ملعب الراية في منطقة الصفير لإستقبال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ، تلبية لدعوة من حزب الله وحركة امل احتفاءً  بالضيف الكبير الذي حضر الى الملعب وحيا في جو مؤثر الجماهير المحتشدة في الملعب والمناطق المحيطة ، وصافح الرئيس نجاد قادة حزب الله الذين تقدموا الحاضرين في الاحتفال وبدا عليه التأثر وقد اغرورقت عيناه بالدموع .

والقى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله كلمة بالمناسبة عبر شاشة كبيرة حيا فيها مواقف الجمهورية الاسلامية ودعمها للقضية الفلسطينية ، كذلك كانت كلمة للرئيس نجاد حيا فيها الشعب اللبناني الذي هزم الكيان الصهيوني واكد ان ايران ولبنان في جبهة واحدة لمواجهة كيان الاحتلال .

 

                                                      السيد نصرالله 

وألقى الامين العام لحزب سماحة السيد حسن نصرالله كلمة  ترحيبية بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد باسم قواعد وقيادة حركة أمل وحزب الله وباسم أبناء الإمام السيد موسى الصدر وعشاق الامام الخميني وباسم قادة وقواعد التيارات الوطنية والإسلامية اللبنانية وباسم مجاهدي المقاومة وباسم عوائل الشهداء والأسرى.

 

ورحب السيد حسن نصر الله باسم أشرف الناس وأطهر الناس بالرئيس الإيراني أخاً عزيزاً ورئيساً غالياً "نشم فيك يا سيادة الرئيس رائحة إمامنا الخميني  وقائدنا الإمام الخامنئي وأبناء الشعب الإيراني الشريف"، ووجه الأمين العام لحزب الله كلامه إلى العرب والفلسطينيين واللبنانيين، فقال: "أود أن اقدم شهادة لله والوطن، هناك في لبنان وفلسطين ومنطقتنا العربية من يتحدث عن مشروع إيراني وعن مشروع عربي في مواجهته، ويفترض أن لهذا المشروع شكلاً ومنطلقاً سلبياً، والهدف إخافة الشعوب والحكومات العربية، وأنا أشهد كواحد من الذين كانوا على علاقة بالقادة وصناع القرار في إيران أن مشروع إيران هو مايريده الفلسطينيون والعرب لفلسطين".

 

وأضاف السيد حسن نصر الله إن ما تريده إيران هو أن "تعود مقدسات فلسطين وحقوقها إلى اهلها، وأن يقيم الشعب الفلسطيني المظلوم دولته على أرضه المحررة بالدم، فهذا هو مشروع إيران لفلسطين، وهو موقف الإمام الخميني، وقرار الإمام الخامنئي وكل ذنب هذا الرئيس (محمود احمدي نجاد) أنه يعبر عن ذلك الموقف بكل صلابة في كل المحافل الدولية لا سيما في الامم المتحدة، وهو ما يضيق به صدر الغرب لأنه ينطق بالحق، ويقول إن "إسرائيل" إلى زوال".

 

وأوضح الامين العام لحزب الله أن "إيران في المنطقة العربية هي مع لاءات العرب التي اطلقوها في زمان القائد الراحل جمال عبد الناصر في قمة الخرطوم، والتي نسوها، وإيران تجدد هذه اللاءات، وأنا اشهد أمامكم أن إيران التي تدعمكم لم تطلب منا موقفاً ولم تتوقع منا شكراً.

 الجمهورية الاسلامية من اهم الضمانات لوأد الفتنة

وشدد السيد حسن نصر الله على أن "الجمهورية الإسلامية هي من أهم الضمانات لوأد الفتن ونصرة المستضعفين، ومنذ فترة، عندما هدد القس الاميركي بحرق المصحف الشريف نبه الإمام الخامنئي المسلمين والمسيحيين إلى مخاطر ما يحاك، وقال الإمام القائد: لا يجوز ان تحملوا الكنائس المسؤولية عن هذا الشخص وأن لا نحمل المسؤولية للمسيحيين في العالم عن تصرفات هذا الفرد".

 

وذًّكر الأمين العام لحزب الله أنه "عندما قامت منذ سنوات مجموعات بتدمير مقامي العسكريين في العراق وكادت الفتنة أن تعم العالم الإسلامي، رفض الإمام الخامنئي تحميل السنة المسؤولية، وخرج الإمام ليقول إن الولايات المتحدة هي التي تقف وراء هذه الجريمة، ونبه من الوقوع بفتنة بين المسلمين"، واضاف السيد حسن نصر الله "عندما أساء أحد المحسوبين على الشيعة من لندن على مقامات أهل السنة وأمهات المؤمنين، وقامت بعض الفضائيات الفتنوية بالنفخ بالفتنة، فإن الإمام حرم الإساءة لإمهات المؤمنين ورموز أهل السنة، لأن هذا الأمر ممتنع على أمهات المؤمنين والصحابة".

 

وخلص السيد حسن نصر الله إلى أن "النتيجة التي تؤكد عليها إيران والرئيس والشعب الإيرانيين هو إنه إذا أخطأ مسيحي لا تحملوا المسيحيين وزر ذلك، وإذا أخطأ مسلم لا تحملوا المسلمين المسلمين، وإذا أخطأ سني أو شيعي فلا تدعوا ذلك سبباً للفتنة".

 

وختم الأمين العام لحزب الله قائلاً: "أيها اللبنانيون والفلسطينيون والعرب، هذا الجمهورية الإسلامية بقيادتها نعمة الله فيكم واشكروا الله عليها ولا تصغوا إلى شياطين اميركا و"إسرائيل" الذين لم يصل منهم إلا هتك الحرمات والإعتداء على المقدسات واحتلال أراضي المسليمن والعرب".

 

وشكر السيد حسن نصر الله الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "على الشجاعة وعلى خدمته لشعبه ومساندته للمقاومة وحقوق شعوب المنطقة"، مشدداً على أنه "لم يطلب شكراً"، وجدد شكره "على حضوره بيننا.

 

                                 الرئيس نجاد

وأكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد في كلمة القاها امام  الحشود الشعبية التي استقبلته في ملعب الراية أن لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم، وانه جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الإنسانية المقدسة، لافتاً إلى أن لبنان هو راية العزة والإستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة، مشيراً إلى أن نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدى شعبه تماهت مع جمال طبيعة هذه الديار فغدت نسيجا ليس له نظير وعطاء سماويا مباركا.موضحاً أن زيارة لبنان الشامخ، ولقاء مسؤوليه وشعبه الطيب كان له بمثابة رؤيا عذبة وجميلة.

وتابع الرئيس احمدي نجاد: أتيت من أرض الإمام الخميني حاملا معي أطيب التحيات ومبلغا للمحبة القلبية الخالصة للشعب الايراني وقيادته الرشيدة لكم أيها الأعزة، سلام الله وبركاته على الشعب اللبناني وعلى كل أديانه وطوائفه المتنوعة وسلام الله وبركاته على علمائه ومثقفيه ومبدعيه وخاصة على الشباب اللبناني الذي دافع ويدافع على الدوام عن عزة لبنان ومنعته واستقلاله، مشيراً إلى أن عالمنا يقف اليوم على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات، "أنتم تدركون جيدا أن المتغطرسين والمهيمنين توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته، هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم، ولطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن، ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكراماتها وثقافتها وخاصة لدى شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدى هؤلاء".

 

وإعتبر الرئيس احمدي نجاد أن المسلم والمسيحي واليهودي وكل موحد حقيقي ينشد العدالة يعتبر على حد سواء وينظر الى الكيان الصهيوني والإستكبار العالمي كعدو، لافتاً إلى أن أفكارهم المادية بحد ذاتها تتناقض مع الفطرة الالهية التي تسمو بالانسان نحو الحق كما يتناقض الجهل والعتمة مع العلم والنور، مشيراً إلى أن المستعمرين والمستعبدين السابقين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء أمام ارادة الشعوب بادروا الى تغيير جلدهم وتلوين شعرهم لكن الأهداف المتوخاة ما زالت على حالها، وحيث أن العدالة والعشق والحرية ورعاية حقوق الآخرين أسيرة الى قلوب الشعوب فإن هؤلاء ألبسوا سلوكهم اللانساني لبوس الشعارات الانسانية البراقة

أشير الى بعض النماذج: أولا من خلال تخطيط مسبق وعلى غفلة من شعوب هذه المنطقة وتحت ذريعة تعويض خسائر الحرب العالمية احتلوا فلسطين عنوة فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين وزرعوا فيها كيانا غريبا وغير مشروع وأوجدوا تهديدا مستمرا لكل شعوب العالم.

 

الرئيس أحمدي نجاد أشار في كلمته إلى ان قوى الإستكبار العالمي أطلقت العنان لقوة الكيان الصهيوني الغاصب الفاجرة والغاشمة أينما أرادوا الهيمنة، ومكنوه من ارتكاب شتى أنواع الجرائم في كافة أصقاع العالم، وقال:" أمعنوا النظر جيدا فهل تجدون في سجل الصهاينة شيئا سوى الجرائم والجنايات، وأنتم ترون بأم العين أن قتل الرجال والنساء والأطفال العزل في فلسطين واستخدام الأسلحة المحظورة وهدم المنازل وقطع الماء والدواء عن غزة والاغتيالات المعلنة سلفا ومهاجمة المدنيين وقوافل المساعدات في المياه الدولية وتهديد دول المنطقة وشعوبها وارتكاب جرائم الحرب في لبنان وفلسطين، كل هذه الفظائع تحولت لأمور عادية وخبز يومي بالنسبة الى هؤلاء".

 

وتابع:" أنتم ترون أن الصهاينة باتوا ينقضون العناوين التي تطرح من قبل المهيمنين كعناوين أساسية لحقوق الانسان التي يطالبون الآخرين بالالتزام بها جهارا نهارا، فالكيان الصهيوني هو وثيقة معبرة عن مخاتلة النظام الرأسمالي والأفكار المادية وتجسيد حي لها، والدليل الساطع هو اجماع الدول المتغطرسة على تقديم الدعم المطلق لشذاذ الآفاق هؤلاء، وتلك الدول تعتبر هذا الكيان الغاصب عامل اتحادها وأداة سيطرتها على هذا العالم ولذا فقد قامت بتزويده بالسلاح النووي، لقد استساغ حماة هذا الكيان المحتل اهانة الباري والأنبياء والكتب السماوية أما مقاومة الاعتداءات والاعتراض على الجرائم فهي برأيهم جريمة لا تغتفر".

 

كما أوضح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الشعوب هي في موقع آخر، فالناس في الغرب أيضا تتأذى من فكرة الصهيونية وتوجهاتها ولولا الضغط لبادرت للإفصاح عن رأيها بأصوات مدوية، ومن خلال الألطاف الالهية وصمود شعوب المنطقة أزيح اليوم الستار عن التزوير وظهرت الأمواج البشرية على امتداد هذا العالم في وجه الكيان المعتدي وها هم عباد الله حقا قد اتحدوا حول الايمان بالله كما اتحد العبيد حول محور الشيطان، لافتاً إلى أن قوى محور الشيطان تسعى دائماً لايجاد الخلافات في منطقتنا، ففي لبنان نجد أن يد الغدر الآثمة قد امتدت الى صديق عزيز وشخصية غيورة على وطنها ثم نرى بعد ذلك كيف تلفق الأخبار وتستغل المجامع الحقوقية التابعة لأنظمة الهيمنة لتوجيه الاتهام الى بقية الأصدقاء سعيا للوصول الى المرام الباطل عبر زرع بذور الفتنة، يريدون الايقاع بين شعوب عاشت مع بعضها بمحبة وازدانت بهوية ومنبت واحد على الدوام، يريدون الحاق الآذى بالعلاقة بين الشعوب كالعلاقة الموجودة بين الشعبين اللبناني والسوري.

 

حذر من ان الغزو الاستعماري يسعى للتفرقة بين الطوائف والمذاهب

وحذر الرئيس أحمدي نجاد من الاعداء الذين كلما احتلوا بلدا أو غزوا شعبا لعبوا على وتر الحساسيات الطائفية والقومية والأوتار العرقية والمذهبية، ففي العراق هناك الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والمسيحيون وكانوا جميعا يعيشون متآخين لا بل متصاهرين قبل الاحتلال، ولكن منذ قدوم المحتلين وبداية تدخلاتهم بدأت الاختلافات والمواجهات في بعض الأنحاء العراقية، موضحاً أن ايجاد التشرذم هو أسلوب معروف ومكشوف يستغل بطرق شتى من قبل أنظمة التسلط والهيمنة ، لكن بفضل وعي الشعوب فقد افتضح اليوم أمر فتن الأعداء وهي لن ستفوت الفرصة عليهم.

 

وجدد الرئيس الإيراني إتهامه الولايات المتحدة الأميركية بالتذرع بأحداث 11 أيول لمهاجمة أفغانستان ثم احتلال العراق بحجج واهية وتدمير كل بناه التحتية وقتل مئات الآلاف من الناس، لافتاً إلى أنه عندما ننظر الى أبعاد ما قام به المحتلون في أفغانستان والعراق ومؤخرا في باكستان ندرك جيدا أن هدفهم ليس محاسبة من تسببوا بأحداث 11 أيلول بل ذريعة للتواجد في المنطقة متابعة الأهداف الاستعمارية بعينها، موضحاً أن معرفة حقيقة ما جرى في 11 أيلول وفحص الصندوق الأسود من شأنه حل الكثير من المشكلات ومن هنا أعلن أن تشكيل فريق مستقل وحيادي لتقصي الحقائق ولكشف حيثيات وعناصر أحداث 11 أيلول هو مطلب كل شعوب المنطقة والعالم، ولذلك فليلتفت الساسة الأميركيون ومن يتحالف معهم أن الركون لهذا الأمر يشكل فرصة ومخرجا لائقا بالنسبة لهم أيضا، وكل نوع من أنواع الممانعة أمام هذا المطلب القانوني والانساني يبين أن أحداث 11 أيلول قد نفذت بتخطيط مسبق ولأهداف معينة، أوجه النصح هنا لأقول أن أفضل مخرج لمحتلي أفغانستان والعراق هو ترك المنطقة والاعتذار من الشعوب، وإذا لم يلتفتوا الى هذه النصيحة فإن يد شعوب المنطقة سوف تطردهم من المنطقة طردا ذليلا وستضع الجناة في قبضة العدالة

 

رابعا، هناك آلاف الأحرار من فلسطين وشائر الشعوب الآخرى اختطفوا ورميوا في غياهب السجون ومع ذلك لا نسمع همسا من كل مدعي الوكالة الحصرية للدفاع عن الانسان، هناك في الوفد الايراني سيدة مؤمنه وشاب شجاع حاضرة معنا وقام عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 سنة باختطاف زوج السيدة ووالد الشاب عنيت به السيد محسن الموسوي القائم بأعمال السفارة الايرانية آنذاك، 4 دبلوماسيين ايرانيين السادة محسن الموسوي أحمد متوسلينان تقي مقدم وزكاظم أخوان هم ذوي علم وتمسك حققي بالأخوة والسلام وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني حيث اختطفوا وهم اليوم أسرى لدى الكيان الصهيوني، واستنادا الى المعلومات المؤكدة فهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانونية بيد اسرائيل، الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية.

 

اي شرار يبادراليها كيان العدو ستقصر في عمره

 

وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن أي شرارة يبادر الكيان الصهيوني إلى إطلاقها لن تجدي نفعاً إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار، موضحاً أن الكيان الصهيوني يتدحرج اليوم في مهاوي السقوط وليس هناك من قوى قادرة على انقاذه، وأن أي دولة أو شخص يسعى للاعتراف بالكيان الصهيوني سيكون معزولا ومدانا من شعوب هذه المنطقة، وليعلم حماة الكيان الصهيوني أن الطريق الأفضل والوحيد المتاح لهم لاحياء الصداقة والتعاون مع شعوب المنطقة هو أن يبادروا بأنفسهم لانهاء الاحتلال الصهيوني ويجب عليهم أن يبادروا الى انهاء سيطرة الصهاينة كما عملوا سابقا على فرض هذا الكيان وتقديم الاعتذار لشعوب المنطقة وتعويض الخسائر التي لحقت بها وإذا كانوا يشعرون أنهم مدينون للصهاينة فليبادروا الى دفع هذا الدين من جيوبهم ولا شك أن الشعب الفلسطيني قادر على ممارسة سيادته الفلسطينية بنفسه ولأركان الأمم المتحدة وقادتها أقول كفى تقصيرا وآن الآوان كي تثبتوا أنها منظمة للأمم المتحدة بالفعل، وبدلا من الاعتراف بالاحتلال فلتعترفوا بشرعية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته.

 

وتابع الرئيس نجاد: لبنان موطن الموحدين والأطهار ولكن الشياطين لا تستسيغ الوحدة والانسجام لأن في ذلك قوة للشعوب ومنعة لذا تعمل دوما على التشويش، ولكن أعلن بكل ثقة أنتم أيها الأحبة رمز العزة والانتصار وقد خبرتم هذه الثمرة الطيبة أي توحيد الكلمة وأدخلتم اليأس الى قلوب كل الشياطين، قضاياكم وقضايا الشعب الايراني واحدة لذا فنحن موجودون معكم في جبهة واحدة، عزة لبنان وتطوره هو عزة وتطور لنا ايضا، ونحن سنبقى دوما معا والى جانب بعضنا البعض في السراء والضراء، وخلال اللقاءات والتفاهمات مع المسؤولين اللبنانيين المحترمين وضعنا قواعد صلبة من أجل تطوير مطرد للعلاقات الأخوية في مجالات عدة وقد اتفقنا سوية على أن نتعاون أكثر من اي وقت مضى في مجالات الطاقة العلوم التكنولوجيا الصحة الزراعة الصناعة الثقافة والسياحة، ولا شك أن تطبيق هذه الاتفاقيات سيعود بالخير العميم على الشعبين والمنطقة بشكل عام

 

وتقدم نجاد بالشكر من الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وتوجه بشكل خاص  وتقدير من العزيز المجاهد ألامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وقال أشكر كل المسؤولين اللبنانيين والشعب اللبناني بأطيافه وطوائفه ونخبه وعلمائه وخاصة أتوجه بالشكر من الشباب اللبناني الباسل والمجاهد والغيور وأعلن في هذا المجال بكل فخر وصدق واعتزاز بأن الشعب الايراني سيكون على الدوام الى جانبكم والى جانب كل شعوب المنطقة وأعلن بصوت عال أن النظام العالمي الآتي يجب أن يكون شاملا انسانيا وعادلا حتى يكون السلام والأمان في ظله راسخا على أساس العدالة في شتى أنحاء العالم وينبغي لكل الدول والشعوب ان تتمكن من المشاركة في ادارة شؤون العلم في جو آمن وهذا وعد إلهي وسيتحقق.

 

 

انشر عبر