شريط الأخبار

السلطات الـمصرية تشن حرباً ضد الأنفاق

08:39 - 11 كانون أول / أكتوبر 2010


السلطات الـمصرية تشن حرباً ضد الأنفاق

فلسطين اليوم-وكالات

أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قوات الأمن الـمصرية عززت إجراءاتها على طول حدودها مع قطاع غزة خلال اليومين الـماضيين، وكثفت من انتشار عناصرها وآلياتها العسكرية في الجانب الآخر من الحدود، خاصة قبالة الـمناطق التي تكثر فيها أنفاق التهريب.

وبحسب مصادر متعددة، فإن الانتشار الـمذكور ترافق مع تكثيف عمليات البحث والتمشيط على طول الـمنطقة الحدودية، خاصة قبالة بوابة صلاح الدين وقرب حي البرازيل جنوب شرقي محافظة رفح، ما أسفر عن ضبط وإغلاق مزيد من الأنفاق.

ووفقاً لشهود عيان من سكان الـمناطق الحدودية، فإن القوات الـمصرية أكثرت من تحركاتها في الجانب الـمصري من الحدود، وأوضحوا أن آليات عسكرية وناقلات جند مصفحة شوهدت تتحرك على طول الحدود، في حين يتمركز عدد منها قبالة تجمعات الأنفاق.

وأكد عمال أنفاق أن عمليات بحث وتمشيط مكثفة أجرتها القوات الـمصرية، أمس، بحثاً كما يعتقدون عن فوهات أنفاق تستخدم في عمليات التهريب.

من جهتهم، أوضح عدد من مالكي الأنفاق جنوب رفح أن عمليات البحث والتمشيط الـمذكورة تسببت في تعطل العمل في عدد كبير من الأنفاق، وأجبرتهم على إيقاف العمل فيها، مؤكدين أن التهريب تراجع بصورة ملـموسة خلال اليومين الـماضيين.

وأضافوا: إن السلطات الـمصرية نجحت في العثور على فتحات العديد من الأنفاق وأغلقتها، كما صادرت بضائع كانت في طريقها للقطاع.

وكانت السلطات الـمصرية أعلنت أنها ضبطت خمسة أنفاق متجاورة قرب بوابة صلاح الدين الحدودية، موضحة أن حراسة أمنية مشددة وضعت عليها، تمهيداً لإغلاقها.

ويقدر العدد الإجمالي للأنفاق الـمضبوطة خلال العام الجاري في الجانب الـمصري من الحدود بأكثر من 580 نفقاً حتى الآن، بالإضافة إلى ضبط نحو 15 نفقاً لتهريب السيارات.

يذكر أن منطقة الشريط الحدودي الواقعة إلى الجنوب من محافظة رفح البالغ طولها نحو 13 كيلومتراً تعد مسرحاً لأنفاق التهريب التي تربط قطاع غزة بالأراضي الـمصرية.

وكانت السنوات القليلة الـماضية شهدت مقتل نحو 165 مواطناً وإصابة الـمئات، جراء سلسلة من الحوادث وقعت داخل أنفاق التهريب.

 

انشر عبر