شريط الأخبار

صحيفة:أحد المشاركين في اغتيال المبحوح مسجل كقتيل في حرب 73

08:46 - 10 تموز / أكتوبر 2010

صحيفة:أحد المشاركين في اغتيال المبحوح مسجل كقتيل في حرب 73

وكالات- فلسطين اليوم

كتبت "وول ستريت جورنال"، أنه بعد 8 شهور من اغتيال القيادي في حركة حماس، الشهيد محمود المبحوح، فإن شرطة دبي تصطدم بعقبات جدية في الوصول إلى الشخص الذي يعتبر مركزياً في التحقيق في عملية الاغتيال، وهو يحمل جواز سفر بريطاني باسم كريستوفر لوكوود.

وبحسب الصحيفة فإن التحقيق أشار إلى أن الجهات التي كانت تقف وراء عملية الاغتيال قد انتحلت لشخصية يهودا لوستيج، وهو جندي إسرائيلي قتل في حرب 1973، من أجل إصدار جواز سفر بريطاني باسم لوكوود.

وبحسب تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" تبين أن لوستيج المسجل في وزارة الحرب الإسرائيلي كأحد قتلى الجيش، مسجل أيضاً في وزارة الداخلية كأعزب يعيش عنوان وهمي في تل أبيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجهات التي تحقق في عملية الاغتيال تواجه صعوبة في الوصول إلى منفذي الجريمة، حيث تعمل دبي والانتربول سوية مع فرنسا وبريطانيا، في حين أن الولايات المتحدة لا تتعاون معهم.

وأضافت أنه بعد دراسة 10 آلاف ساعة من أشرطة التصوير المصورة بواسطة 1,500 كاميرا في الفندق الذي استشهد فيها المبحوح، بدأت عملية التحقيق تتعقد.

وفي حين لم تحقق شرطة دبي أي تقدم لدى التحقيق مع فلسطينيين تم اعتقالهما بشبهة تقديم المساعدة لأعضاء الخلية التي ارتكبت الجريمة، يتضح من التحقيقات أن اثنين من المشتبهين، اللذين استخدما جوازات سفر مزورة، قد غادرا فور عملية الاغتيال إلى الولايات المتحدة، في حين ترفض وزارة الأمن الداخلي الأمريكية التعاون، وتنفي كونهما مسجلين لديها.

وفي المقابل، فإن المعتقل الغربي الوحيد هو أوري برودسكي، الذي اعتقل في بولندا بشبهة المساعدة في الحصول على جواز سفر ألماني مزور لأحد المشاركين في عملية الاغتيال. وقد تم تسليم برودسكي لألمانيا إلا أنه أطلق سراحه بسبب نقص الأدلة، وعاد إلى "إسرائيل".

ونقلت الصحيفة عن شرطة دبي أن أحد الذين قدموا المساعدة في تنفيذ عملية الاغتيال هو كريستوفر لوكوود، وقد استخدم جواز سفر بريطاني. وبحسب شرطة دبي فإن المنفذين، وعددهم 33 شخصا، استخدموا 45 جواز سفر، منها 19 جوازا بريطانيا.

وتبين من التحقيق أن لوكوود (62 عاما) قدم المساعدة لفرقة الاغتيال، وقام بشراء تذاكر للعبارة التي نقلت الفرقة إلى دبي في آب/ أغسطس من العام الماضي 2009، في زيارة تدريبية لتنفيذ عملية الاغتيال. وبحسب التحقيقات فإنه في العام 1994 تبين أن لوكوود هو يهودا لوستيج الذي ولد عام 1948، وتم تسجيله في وزارة الأمن الإسرائيلية على أنه أحد القتلى الذين سقطوا في العام 1973. ويعتقد المحققون أن لوستيج لوكوود قام بتغيير الاسم لكي يتمكن من التنقل في الشرق الأوسط بدون أن يثير أية شبهات.

وقد نشرت صحيفة "هآرتس" صورتين الأولى لـ لوستيج، والثانية لـ لوكوود، وتظهران التشابه الكبير في الملامح.

كما لفتت الصحيفة إلى أن يهودا لوستيج مسجل في وزارة الداخلية الإسرائيلية، ولديه سيرة حياة مماثلة لمن يفترض أنه جندي إسرائيلي قتل في حرب 1973وبنفس التفاصيل الشخصية، إلا أنه بحسب وزارة الداخلية مسجل كأعزب ولم يقتل في الحرب، بل يعيش في شارع "ألينبي 10 في تل أبيب"، علما أنه في هذا العنوان لا يعيش أحد، وإنما هو أحد الأكشاك في الشارع.

وتبين أيضا من التحقيقات الصحفية أن لوكوود كان غامضا حتى في الجانب البريطاني من حياته، لم يترك خلفه أي تقارير ضريبية أو فحوصات طبية في العيادات، ولم يتواجد في غرفته في لندن منذ تنفيذ عملية الاغتيال، في حين تم تفعيل هاتفه النقال المسجل باسمه في فرنسا، بيد أن التحقيقات لم تقد إلى شيء جديد.

انشر عبر