شريط الأخبار

الجهاد الإسلامي تستذكر معركة الشجاعية وتعتبرها مرحلة جديدة في الصراع

06:50 - 06 تموز / أكتوبر 2010

الجهاد الإسلامي تستذكر معركة الشجاعية وتعتبرها مرحلة جديدة في الصراع

غزة- فلسطين اليوم

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن معركة الشجاعية الباسلة كانت شرارة البدء وحجر أساسٍ لمشروع فلسطيني مقاوم رسم لقضيتنا مسارها الصحيح.

وأكدت الحركة في بيان لها تلقت "فلسطين اليوم" نسخة عنه، أن دماء فرسان السادس من تشرين أسهمت في لفت أنظار أمتنا إلى الآلام والمعاناة المريرة التي يحياها الفلسطينيون في ظل الاحتلال الذي ينغص عليهم عيشهم ويهين كرامتهم ويسلب مقدساتهم.

وشددت، على أن ما سطره شهداء معركة الشجاعية من بطولات مشهودة _باستشهادهم وقبل استشهادهم_، عزز لدى شعبنا روح التصدي والمواجهة للصهاينة وغطرستهم، حيث كان لذلك دلالاته وشواهده الحيَّة حتى بات المحتلون يحسبون ألف حساب قبل الإقدام على تنفيذ أيٍّ من مخططاتهم العدوانية.

كما رأت حركة الجهاد، أن ما مثله أبطال الجهاد الإسلامي من رمزية على صعيد صراعنا الطويل مع الصهاينة، لم يكن وليد صدفة أو واقعة بحجم معركة فحسب، بل كان ثمرة فكرٍ متجذر، ومشروع لا يعرف مع العدو طريقاً إلا السيف، ومبادئ أصيلة قائمة على توطيد الوحدة الوطنية وتعزيز ترابط الجبهة الداخلية.

وأكدت، على أن ما جسده مجاهدونا في السادس من أكتوبر عام 1987م من بطولات، رسخ نهج المقاومة كخيار في مواجهة الصهاينة، وبذلك حقق هؤلاء الأبطال مبتغاهم المتمثل في تعزيز جبهة المجابهة مع كيان الاحتلال وشحذ الجماهير. 

يذكر، أنه في مثل هذا اليوم من العام 1987م استيقظت فلسطين على صباحٍ ملونٍ بدماء أبطال السادس من تشرين أول/ أكتوبر، الذين فجروا معركة الانطلاقة الجهادية على هذه الأرض المباركة، ليُسطروا من خلالها وللعالم أجمع أروع ملاحم التضحية والإباء.

وقد خرج مجاهدو هذا الشعب المعطاء: مصباح الصوري، زهدي قريقع، سامي الشيخ خليل، أحــمد حلس ومحمد سعيد الجمل في مثل هذا اليوم المحفور في الذاكرة بمداد من نور، ليبرهنوا أن المقاومة هي السبيل الأنجع والخيار الوحيد في استرداد حقوقنا وتحرير مقدساتنا المغتصبة.

وأضافت الحركة في بيانها، أن ثلاثةً وعشرين عاماً مرت على هذه المعركة والتي نستذكر فرسانها العظام من أبناء حركة الجهاد الإسلامي اليوم، والذين كان لهم شرف إدخال الشعب الفلسطيني برمته في أهم محطاته التاريخية المعاصرة من جهة، وإدخال الأمة بأسرها من جهةٍ ثانية في حالة نهوض واستماتة في الدفاع عن مقدساتها وحياضها مهما كلفها ذلك من ثمن وتضحيات.

 

وفيما يلي نص البيان:

 

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ً"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

معركة الشجاعية 6/10/87 أسست لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع الصهاينة

في مثل هذا اليوم من العام 1987م استيقظت فلسطين على صباحٍ ملونٍ بدماء أبطال السادس من تشرين أول/ أكتوبر، الذين فجروا معركة الانطلاقة الجهادية على هذه الأرض المباركة، ليُسطروا من خلالها وللعالم أجمع أروع ملاحم التضحية والإباء.

خرج مجاهدو هذا الشعب المعطاء: مصباح الصوري، زهدي قريقع، سامي الشيخ خليل، أحــمد حلس ومحمد سعيد الجمل في مثل هذا اليوم المحفور في الذاكرة بمداد من نور، ليبرهنوا أن المقاومة هي السبيل الأنجع والخيار الوحيد في استرداد حقوقنا وتحرير مقدساتنا المغتصبة.

ثلاثةٌ وعشرون عاماً مرت على هذه المعركة والتي نستذكر فرسانها العظام من أبناء حركة الجهاد الإسلامي اليوم، والذين كان لهم شرف إدخال الشعب الفلسطيني برمته في أهم محطاته التاريخية المعاصرة من جهة، وإدخال الأمة بأسرها من جهةٍ ثانية في حالة نهوض واستماتة في الدفاع عن مقدساتها وحياضها مهما كلفها ذلك من ثمن وتضحيات.

ونحن نستضيء بنور هذه الذكرى المباركة - التي توقظ فينا العزائم وتجدد روح الفداء والتضحية من أجل ديننا ووطنا- لا يختلف اثنان في كونها شكلت علامةً فاصلة ومرحلةً جديدة في تاريخ شعبنا وقضيته الوطنية عنوانها: (الانتفاضة والصمود والشهادة).

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإذ نحيي ذكرى هذه المعركة الخالدة في تاريخ صراعنا المرير مع كيان الاحتلال الغاصب، نود التأكيد على ما يلي:-

أولاً: إن معركة الشجاعية الباسلة كانت شرارة البدء وحجر أساسٍ لمشروع فلسطيني مقاوم رسم لقضيتنا مسارها الصحيح.

ثانياً: لقد أسهمت دماء فرسان السادس من تشرين في لفت أنظار أمتنا إلى الآلام والمعاناة المريرة التي يحياها الفلسطينيون في ظل الاحتلال الذي ينغص عليهم عيشهم ويهين كرامتهم ويسلب مقدساتهم.

ثالثاً: إن ما سطره شهداء معركة الشجاعية من بطولات مشهودة _باستشهادهم وقبل استشهادهم_، عزز لدى شعبنا روح التصدي والمواجهة للصهاينة وغطرستهم، حيث كان لذلك دلالاته وشواهده الحيَّة حتى بات المحتلون يحسبون ألف حساب قبل الإقدام على تنفيذ أيٍّ من مخططاتهم العدوانية.

رابعاً: إن ما مثله أبطال الجهاد الإسلامي من رمزية على صعيد صراعنا الطويل مع الصهاينة، لم يكن وليد صدفة أو واقعة بحجم معركة فحسب، بل كان ثمرة فكرٍ متجذر، ومشروع لا يعرف مع العدو طريقاً إلا السيف، ومبادئ أصيلة قائمة على توطيد الوحدة الوطنية وتعزيز ترابط الجبهة الداخلية.

خامساً: ما جسده مجاهدونا في السادس من أكتوبر عام 1987م من بطولات، رسخ نهج المقاومة كخيار في مواجهة الصهاينة، وبذلك حقق هؤلاء الأبطال مبتغاهم المتمثل في تعزيز جبهة المجابهة مع كيان الاحتلال وشحذ الجماهير. 

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 27 شوال 1431هـ، 6/10/2010م

 

 

 

انشر عبر