شريط الأخبار

بريطانيا ترسل عملاء استخبارات للهند لإحباط هجمات "ارهابية" على ألعاب الكومنولث

07:12 - 06 كانون أول / أكتوبر 2010


 بريطانيا ترسل عملاء استخبارات للهند لإحباط هجمات "ارهابية" على ألعاب الكومنولث

فلسطين اليوم-وكالات

كشفت صحيفة 'ديلي تليغراف' البريطانية امس الثلاثاء أن بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا ارسلت عملاء من أجهزة استخبارتها إلى الهند، لمنع الجماعات المتمركزة في باكستان من شن هجوم "ارهابي" خلال دورة ألعاب الكومنولث.

وقالت الصحيفة إن الدول الثلاث تخشى من أن وقوع ضربة "ارهابية" أخرى في الهند، على غرار هجمات 2008 التي قتلت 166 شخصاً في مدينة مومباي 'قد يثير حرباً جديدة بين العدوين النوويين الهند وباكستان، من شأنها أن تترك آثاراً خطيرة على تعاون اسلام اباد في الحرب ضد قوات طالبان وتنظيم القاعدة على اعتبار أن عمليات الجيش الباكستاني ضد المتشددين الاسلاميين في المناطق القبلية مشروطة بضمانات السلام مع الهند'.

واضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية غربية وهندية أن بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا ارسلت العشرات من عملاء الاستخبارات البارزين إلى نيودلهي خلال مرحلة تكثيف الهند استعداداتها لاستضافة دورة ألعاب الكومنويلث، وكانت مساهمة بريطانيا جزءاً من التعاون الأمني بين البلدين وستقوم أجهزة الأمن الهندية برد هذا المساعدة خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012.

وستركز استخبارات الدول الثلاث، وحسب الصحيفة، على جماعة عسكر طيبة المتمركزة في باكستان والمسؤولة عن هجمات مومباي، جراء قلقها من ارتباطها بجماعة تُعرف باسم المجاهدين الهنود والتي نفذت سلسلة من التتفجيرات في مدن هندية.

وكانت تقارير من باكستان حذّرت من أن 'اللواء 313' التابع لتنظيم القاعدة يخطط أيضاً لشن هجمات على دورة ألعاب الكومنويلث في الهند ما أدى إلى انسحاب بعض الرياضيين البارزين من الدورة، فيما حذّرت كل من بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا رعاياها من هجوم وشيك على العاصمة الهندية ونصحتهم بتجنب الاقتراب من المباني الحكومية والأسواق.

وقالت الصحيفة إن ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) زار اسلام أباد الأسبوع الماضي ووجّه، حسب مصادر هندية، تحذيراً للرئيس الباكستاني آصف علي زرداري والجنرال أشفق كياني رئيس أركان الجيش من أن واشنطن تتوقع تعاون باكستان في منع أي هجمات ارهابية على ألعاب الكومنولث، ثم قام لاحقاً بزيارة نيودلهي لاطلاع المسؤولين الهنود على نتائج الزيارة.

 

 

 

انشر عبر