شريط الأخبار

البرغوثي: لا جدوى من المفاوضات ويجب دعم جهود المصالحة

05:22 - 04 تشرين أول / أكتوبر 2010

البرغوثي: لا جدوى من المفاوضات ويجب دعم جهود المصالحة

فلسطين اليوم – وكالات

أكد القيادي الأسير والنائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي على انه لا جدوى من أية مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، داعيا القيادة الفلسطينية إلى رفض هذه المفاوضات لأنها عديمة الجدوى في ظل غياب الشريك الإسرائيلي للسلام، ورفض الحكومة الإسرائيلية الإلتزام بمبادىء السلام.

 

و جاء في بيان صادر عن الأسير البرغوثي:-

في ضوء قرار المحكمة الإسرائيلية مواصلة سياسة العدوان والإحتلال والإستيطان، والضرب بعرض الحائط الجهود الدولية والإقليمية، وفي ضوء لقاء دمشق بين وفد حركتي فتح وقيادة حركة حماس وصدور بيان مشترك، فإنني ومن زنزانة العزل الإنفرادي أؤكد على مايلي:-

 

1-  ان لا جدوى من أية مفاوضات مع الحكومة الفاشية في إسرائيل. حكومة الإحتلال والعدوان والإستيطان، وأنه  من الخطأ إجراء أية مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية قبل التزامها بمبدأ إنهاء الإحتلال والإنسحاب إلى حدود 1967 بما في ذلك القدس الشرقية، والإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار الدولي 194، والإفراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين والإعتراف بحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل وحدها مسؤولية فشل عملية السلام.

 

2-   أدعو القيادة الفلسطينية إلى رفض هذه المفاوضات لأنها عديمة الجدوى في ظل غياب الشريك الإسرائيلي للسلام، ورفض الحكومة الإسرائيلية الإلتزام بالمبادىء المذكورة أعلاه.

 

3- أؤكد دعمنا الكامل للبيان المشترك الصادر في دمشق بين حركتي فتح وحماس، وأدعوا قيادتي فتح وحماس إلى مضاعفة الجهود ومواصلتها لتذليل العقبات أمام المصالحة الوطنية والتوصل لتفاهمات فلسطينية- فلسطينية تمهيداً لتوقيع الوثيقة المصرية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي شرط للمقاومة والمفاوضات المثمرة وهي قانون الإنتصار لحركات التحرر الوطني والشعوب المقهورة، وهي ضرورة كالماء والهواء في الحالة الفلسطينية، وان تجسيد مبدأ الشراكة يأتي من خلال إنهاء حالة الانقسام لإعادة اللحمة والوحدة للضفة والقطاع ووحدة المنظمة والسلطة والقيادة، وبناء هذه الشراكة على أساس ديمقراطي من خلال إجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية جديدة ولعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، والعودة لوثيقة الأسرى للوفاق الوطني بإعتبارها برنامجا وطنيا شاملا.

 

4-  انني أثمن كل الجهود المخلصة من كافة الأطراف الداعية والساعية والعاملة على إنهاء الإنقسام وأخص بالذكر جهود الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة السيد منيب المصري والذي عمل بإخلاص ولا زال يذلل العقبات أمام المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام.

 

5-  إنني ادعو الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وبكافة قواه الوطنية واحزابه وشخصياته ومؤسساته الى التحرك الشعبي دعما لجهود المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الإنقسام.

 

6- أدعو شعبنا الفلسطيني وكافة القوى الوطنية والإسلامية العمل على إعلان يوم وطني للتضامن مع صمود شعبنا في سلوان بشكل خاص وفي القدس بشكل عام، والتحرك على أوسع نطاق للتضامن مع أهلنا في مواجهة العدوان الذي تتعرض له من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي.

 

انشر عبر