شريط الأخبار

ليبرمان يفتح النار على أوباما وإيهود باراك بسبب الاستيطان

03:15 - 04 تشرين أول / أكتوبر 2010

ليبرمان يفتح النار على أوباما وإيهود باراك بسبب الاستيطان

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية اليوم، الاثنين، أن وزير خارجية الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، واصل تصريحاته المثيرة للمتاعب لرئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتانياهو، فيما يتعلق بقضية الاستيطان.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات ليبرمان في اجتماع له مع أعضاء حزبه "إسرائيل بيتنا" جاء فيها: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد جهز حلولا سيفرضها على إسرائيل إذا وافقت على تمديد تجميد الاستيطان".

 

وأضافت الصحيفة أن ليبرمان واصل في هجومه على أوباما بدعوته لرفض مقترحاته وعدم الانجرار وراءها، موضحا بأن هذه المقترحات تشتمل على الانسحاب إلى حدود 1967 وتبادل للأراضي مع الفلسطينيين.

 

وقال ليبرمان: "إن الولايات المتحدة ستعرض هذه المقترحات على إسرائيل وتخيرها بين القبول بها أو رفضها ومن ثم ستواجه المجتمع الدولي"، مضيفا: "أن الإدارة الأمريكية تريد من تمديد التجميد شراء المزيد من الوقت لبلورة خطة لحل الصراع مع الفلسطينيين، وأنها تعمل على استكمال الخطة بالتشاور مع الأوربيين والجامعة العربية والفلسطينيين".

 

وعن نيته تقديم استقالته من الحكومة الإسرائيلية الحالية أكد الوزير اليميني المتشدد المتطرف على أنه لن يستقيل، وأنه سيبقى فيها لمواجهة اقتراحات أوباما، مشيرا إلى أن بقاءه في الحكومة سيوفر أغلبية من الأصوات لمنع تمرير القبول بمقترحات أوباما لوجود خمسة أو ست وزراء من الليكود يعارضون التجميد.

 

وأضافت يديعوت أن ليبرمان لم يكتف بإشعال الحرائق فى الساحة الدولية ضد نتانياهو فقط بل حاول إشعالها داخل حزب الليكود، حيث أوضح ليبرمان فى حديثه مع أعضاء "إسرائيل بيتنا قائلا "إن أعضاء حزب الليكود غاضبين على نتانياهو، لأنه لم يعارض مساعي أوباما وإيهود باراك لتمديد تجميد البناء في المستوطنات".

 

وحذر الوزير المتشدد من أن هناك احتمالا لتمرير تمديد التجميد في حال وافق حزب "شاس" الديني اليهودي على ذلك، مشيرا إلى أن رئيس الكيان، شيمون بيريز، قد وعد نتانياهو بإقناع زعيم حزب شاس الروحي، عفوديا يوسف، بالتصويت لصالح تمديد التجميد، واعتبر أن وزراء شاس سيكونون المفتاح في التصويت على قرار تمديد التجميد.

 

وطال هجوم هاجم ليبرمان أيضا وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، واتهمه بأنه يحاول الوصول إلى حلول في قضية الاستيطان، "لخوفه من أن يقوم حزب العمل الذي يرأسه بإخراجه من الائتلاف، وبالتالي يخسر كرسي وزارة الحرب".

 

 

انشر عبر