شريط الأخبار

انقسام في حكومة العدو حول مدة قرار تجميد الاستيطان بالتزامن مع ضغوط أميركية كبيرة

08:12 - 04 تشرين أول / أكتوبر 2010

انقسام في حكومة العدو حول مدة قرار تجميد الاستيطان بالتزامن مع ضغوط أميركية كبيرة

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

قال مسؤولون كبار في حزب الليكود الذي يتزعم حكومة العدو إن ثمة انقساما في مجلس الوزراء حول مد العمل بقرار تجميد الاستيطان الذي انتهى مفعوله أواخر الشهر الماضي مشيرين إلى أن هناك ضغوطا "كبيرة جدا" على إسرائيل لتمديد القرار للسماح باستمرار المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس اليوم الاثنين.

 

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين لم تسمهم في حزب الليكود القول إن نتانياهو سيحصل على دعم ستة وزراء عند طرح مسألة تمديد العمل بقرار تجميد الاستيطان بينما سيعارضه ستة آخرون بينهم ثلاثة من وزراء "إسرائيل بيتنا" لذي يترأسه ليبرمان.

 

وقالوا إن مصير التصويت يتوقف على حصول نتانياهو على دعم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أو وزير الإسكان والتعمير أرئيل أتياس،

 

وأضاف المسؤولون أنه في حال قيام نتانياهو بمطالبة مجلس الوزراء بمد العمل بقرار تجميد الاستيطان فإنه سيكون بحاجة إلى صوت أتياس الذي ينظر إليه على أنه من المعتدلين في حزب شاس أو ليبرمان الذي يترأس حزب إسرائيل بيتنا اليميني.

 

إلا أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين في حزب شاس أن أتياس لن ينضم إلى نتانياهو في تأييد تمديد قرار التجميد وسوف يقوم بالتصويت كما يطلب رئيس الحزب وزير الداخلية إيلي يشاي الذي عارض قرار التمديد بشدة عند اتخاذه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي غير أنه قام هو وأتياس بالتغيب عن جلسة مجلس الوزراء التي تم فيها التصويت على هذا القرار.

 

وفي المقابل نسبت الصحيفة إلى مصدر سياسي القول إنه في حال حصول نتانياهو على تأييد ليبرمان فإن يشاي قد يقوم بالتصويت لصالح قرار التمديد أيضا.

 

ضغط أميركي ودولي

وقالت الصحيفة إن أعضاء في الكنيست تحدثوا إلى نتانياهو في الأيام القليلة الماضية خرجوا بانطباع أن الأخير يرغب في مواصلة البناء في المستوطنات إلا أنه يخشى من أن يرغمه الضغط الأميركي والدولي على التوصل إلى نوع من التنازلات بهذا الشأن.

 

وبحسب الصحيفة فإن مسؤولين في الليكود أكدوا أن "الضغط الذي تتعرض له إسرائيل في الوقت الراهن كبير جدا" لتمديد قرار تجميد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

 

وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن "الأميركيين يتحدثون إلى نتانياهو بشكل مستمر ويحاولون إقناعه بتبني حل وسط يسمح بالعودة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين" مشيرا إلى أنه "من الواضح بالنسبة لنا أن الضغط سوف يتحول ليكون على الدول العربية بنهاية الأسبوع الحالي لحث الجامعة العربية على مطالبة السلطة الفلسطينية باستئناف المفاوضات مع إسرائيل".

 

يذكر أن لجنة المتابعة العربية ستجتمع نهاية الأسبوع الجاري لمناقشات مصير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي انطلقت من واشنطن مطلع الشهر الماضي وتواجه عقبة كبيرة حيث يهدد الفلسطينيون بالانسحاب منها في حال عدم اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارا بتجميد النشاط الاستيطاني بعد نهاية مهلة الأشهر العشرة في 26 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

مقترحات أميركية

ومن ناحيتها قالت صحيفة جيروسليم بوست إنه بالرغم من أن ملف تجميد النشاط الاستيطاني ليس مطروحا على الاجتماع الوزاري المقرر عقده اليوم الاثنين فإنه من المتوقع أن يقوم نتانياهو خلال الاجتماع بطرح أول تعليقات علنية له على مسار المفاوضات مع الفلسطينيين منذ تزايد الجدل حول عدم مد قرار تجميد الاستيطان.

 

وأضافت أنه من غير الواضح حتى الآن متى سيقوم نتانياهو بعقد اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المؤلف من 15 وزيرا لمناقشة المقترحات الأميركية الرامية لإبقاء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

ونسبت الصحيفة إلى مصدر حكومي لم تسمه القول إن نتانياهو لا يقوم بالضغط على الوزراء حتى الآن لدعم مد قرار تجميد الاستيطان لشهرين مقابل الحصول على التزامات أميركية أمنية ودبلوماسية.

 

وأضاف أنه "من المعتقد أن نتانياهو لن يطرح القضية أمام الحكومة قبل حصوله على قائمة بالالتزامات الأميركية مقابل مد قرار تجميد الاستيطان".

 

 

انشر عبر