شريط الأخبار

هآرتس: قوات حفظ السلام في سيناء فائدتها ستكون بعد مبارك

06:20 - 02 حزيران / أكتوبر 2010

هآرتس: قوات حفظ السلام في سيناء فائدتها ستكون بعد مبارك

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

ذكر عامير أورين - الكاتب في جريدة هاآرتس العبرية - أن قوات حفظ السلام الموجودة في سيناء فائدتها الوحيدة لإسرائيل ستكون بعد نهاية عهد مبارك، حيث ستنشب أزمة قيادة في مصر، معتبرا أن هذه القوات تهتم بضمان حرية الملاحة في مضيق تيران، والتأكد من تطبيق بنود معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فقط دون مواجهة الأخطار الجديدة.

 

وقال عامير: إن هذا الحدث - الذي تطلق عليه الحكومة الإسرائيلية لفظ "هافتزليت" بمعنى موت الحاكم، إما لأسباب طبيعية أو اغتياله- سيظهر بعده حكومة جديدة، إما أن تحافظ على السلام والمنطقة منزوعة السلاح في سيناء -مثلما فعل مبارك بعد اغتيال السادات- وإما العكس. متوقعا أن تحدث الأزمة خلال الـ5 سنوات المقبلة.

 

وأضاف عامير أنه بعد مرور تلك الأزمة سيتعين على إسرائيل، والمساهمين في تمويل قوات حفظ السلام، إعادة النظر في الفائدة من وجودها في سيناء، نظرا لأن تلك القوات الموجودة في سيناء منذ 28 عاما تهتم بالحفاظ على تطبيق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل دون التعامل مع الأخطار الجديدة في المنطقة، في إشارة إلى حماس، حسب وجهة نظره.

 

وأوضح بالقول أن حماس تفعل في سيناء ما تشاء بالتعاون مع البدو، وأن حماس تعتبر سيناء بمثابة عمق إستراتيجي لها ومصدر دعم لوجيستي، مشبها الوضع بنظرة حزب الله إلى وادي لبنان. واعتبر أن قوات حفظ السلام في سيناء تهتم بتحصين مواقعها والتنقل في سيارات مدرعة أكثر من اهتمامها بمواجهة خطر حماس التي يتسلل مسلحوها إلى سيناء للقيام بهجمات على الإسرائيليين في إيلات، أو مهاجمتهم غرب طابا، بدعوى أن القوات لديها الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات فقط، وليس تعريض نفسها للخطر.

انشر عبر