شريط الأخبار

السلطة وحكومة نتنياهو: لا بوادر تقدم لتفادي انهيار المفاوضات

07:31 - 30 تشرين أول / سبتمبر 2010

السلطة وحكومة نتنياهو: لا بوادر تقدم لتفادي انهيار المفاوضات

فلسطين اليوم- وكالات

لم تظهر أي دلائل على تحقيق تقدم تجاه التوصل إلى حلول لتفادي انهيار المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، رغم رسالة الضمانات الأمريكية التي حملها المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء في محاولة لإنقاذ المفاوضات المباشرة من الانهيار. وتتضمن رسالة الضمانات التي بعث بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية طلبا بتمديد قرار تجميد الاستيطان بشكل كامل لمدة شهرين مقابل ضمانات أمريكية أساسية لمصلحة أمن إسرائيل. وكشفت صحيفة "معاريف" أن الرسالة تحمل ثلاث قضايا أساسية تلتزم بها الإدارة الأمريكية تجاه إسرائيل، وتشمل تزويد إسرائيل بسلسلة من الوسائل القتالية المتطورة قبيل التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. ثانيا، الإدارة الأمريكية تعهدت بأن تحبط في السنة القريبة القادمة كل مبادرة عربية بطرح مسألة الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن للأمم المتحدة. ثالثا، تتعهد الإدارة بألا يتمكن الفلسطينيون من أن يطرحوا مرة أخرى مسألة المستوطنات في قناة منفصلة عن المحادثات المباشرة وممارسة الضغط على إسرائيل مجددا مثلما يفعلون الآن. كل مستقبل المستوطنات سيحسم في إطار التسوية الدائمة وليس قبل ذلك. إضافة إلى هذا، فإن الرسالة تتضمن أيضاً بضعة أقوال أمنية استثنائية، تشير إلى ضمانة بعيدة المدى من الولايات المتحدة بأمن ومستقبل إسرائيل. وأضافت أن نتنياهو حتى الآن متردد في القبول بهذه الرسالة والضمانات التي اشتملت عليها، وما زال يدرس إمكانية الموافقة على الإعلان عن تجميد شامل للاستيطان لمدة شهرين مقابل هذه الضمانات الأمريكية. وادعى نتنياهو مجددا التزامه التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال محادثاته مع ميتشل كما جاء في بيان صادر عن مكتبه. ووصل ميتشل في وقت متأخر الثلاثاء إلى المنطقة في مهمة تهدف إلى محاولة إنقاذ مفاوضات السلام التي يبدو أنها تتجه إلى الانهيار بعد رفض إسرائيل تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وقال نتنياهو في البيان "هناك كثير من الشكوك والعراقيل على الطريق إلى السلام والجميع يفهم هذا الأمر". أضاف "أنا وحكومتي ملتزمان بالتوصل إلى اتفاق سلام.. يحافظ على أمن دولة إسرائيل ومصالحها الحيوية". وقد رفض نتنياهو تمديد قرار تجميد الاستيطان الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية في نوفمبر الماضي لمدة عشرة أشهر، والذي انتهى العمل به الأحد الماضي. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الرد الفلسطيني على استئناف أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية سيصدر رسميا بعد اجتماعات لجنة المتابعة العربية في 4 أكتوبر في القاهرة. وسيتوجه ميتشل الذي عقد لقاء مقتضبا مع وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بعيد وصوله، إلى رام الله بالضفة الغربية اليوم الخميس للقاء مسؤولي السلطة الفلسطينية. كما سيجري محادثات مع قادة عرب في المنطقة قبل اجتماع القاهرة.

قال ميتشل إن أوباما ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كينتون طلبا منه أن ينقل للإسرائيليين والفلسطينيين رسالة يؤكدان لهم فيها التزامهما بتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط. وأضاف في تسجيل مصور أصدره المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية لاجتماعه مع نتنياهو "كنا ندرك أن هذا سيكون طريقا به عثرات كثيرة.. وهناك بالفعل عثرات كثيرة وهو أمر قائم حتى يومنا هذا".

 

انشر عبر