شريط الأخبار

العليا للأسرى تطالب بإخراج أسيرة من العزل الانفرادي وإطلاق سراحها

10:03 - 29 تموز / سبتمبر 2010

العليا للأسرى تطالب بإخراج أسيرة من العزل الانفرادي وإطلاق سراحها

غزة- فلسطين اليوم 

طالبت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى اليوم الأربعاء، المنظمات الحقوقية والإنسانية التدخل لإخراج الأسيرة" لينان يوسف موسى أبوغلمة" 28 عام ، من العزل الانفرادي في سجن هشارون، ووقف الممارسات التعسفية المقصودة بحقها ، وإطلاق سراحها لان اعتقالها غير قانوني وليس له ما يبرره.

وأوضح رياض الأشقر المسئول الإعلامى باللجنة بان الأسيرة "ابوغلمة" هي أسيرة سابقة أمضت في سجون الاحتلال 5 سنوات من حكمها البالغ 6 سنوات وأطلق سراحها ضمن 20 أسيرة تحررن بموجب صفقة تمت بين حماس والاحتلال مقابل شريط فيديو لمدة دقيقتين للجندي المأسور في غزة جلعاد شاليط، وذلك في بداية أكتوبر من العام الماضي ، كما أن شقيقتها "تغريد" هي أيضاً معتقلة لدى الاحتلال حيث تم اختطافها مع لينان في نفس اليوم ، وكذلك أخيها "عاهد" معتقل ومحكوم بالسجن مدى الحياة بتهمة الاشتراك في قتل وزير السياحة الاسرائيلى زئيفى، ويقبع في العزل الانفرادي منذ 8 شهور، ويعيش وحيدًا في زنزانة تقع في قسم  الجنائيين اليهود، ويحرم من كافة حقوقه ويعيش أوضاع قاسية ، وهناك خطورة على حياته جراء وجوده بين المعتقلين الجنائيين، كما أن الأسيرة "لينان" هي زوجة الشهيد "أمجد مليطات" الذي استشهد في شهر تموز من العام  2004، وهو من قيادات  كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .

وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال تعزل الأسيرة "ابوغلمة" منذ إعادة اختطافها قبل شهرين ونصف  بعد اقتحام منزل شقيقتها في نابلس التي اختطفت معها، وقد حولتها محاكم الاحتلال إلى الاعتقال الادارى لمدة 3 شهور، وثبتت الحكم بحقها، بعد أن خفضته من 6 شهور إلى 3 ، وتتعمد  إدارة سجن هشارون التضييق على الأسيرة حيث تعزلها في أقسام السجينات الجنائيات، و تمنعها من الخروج إلى الفورة ، وتحرمها من زيارة المحامين ،وتمنع وصول الملابس إليها عن طريق الأهل ،كما ترفض جمع الأسيرة "لينان" بأختها الأسيرة " تغريد"، حيث قامت بوضع كل من الشقيقتين في غرف عزل انفرادية بنفس القسم .

وناشدت اللجنة المنظمات الدولية المعنية بشئون المرأة ، وتنادى بحقوقهن وإنصافهن أن يكون لها دور في الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسيرة ابوغلمة وكافة الأسيرات وخاصة الأمهات منهن ، اللواتي تركن العشرات من الأبناء خلفهن.

 

انشر عبر